الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  «قطر للمال» يعزز علاقاته مع كيانات رئيسية

«قطر للمال» يعزز علاقاته مع كيانات رئيسية

«قطر للمال» يعزز علاقاته مع كيانات رئيسية

وقع مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، عدداً من مذكرات التفاهم مع كيانات رئيسية في هونغ كونغ، كما حضر ممثلون عن المركز فعاليات Rise Summit، وهي جزء من مؤتمر «Web Summit» من أبرز المؤتمرات التكنولوجية وأـسرعها نمواً في العالم. بالإضافة، عقد المركز اجتماعات رفيعة المستوى مع عدد من الشركات البارزة.
وجاء توقيع هذه المذكرات في إطار مجموعة من الأنشطة التي قام بها ممثلو مركز قطر للمال، حيث شملت مذكرة تفاهم مع «انفست هونغ كونغ»، و«غرفة التجارة العامة لهونغ كونغ». وتهدف مذكرات التفاهم إلى تشجيع الاستثمار بين الطرفين، وتعزيز المصالح المشتركة والمبادرات التعاونية، بالإضافة إلى تعريف شركات من هونغ كونغ والبر الصيني الرئيسي بالشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال؛ هذا وإلى جانب تسهيل الحوار والتفاعل الهادف، خاصةً مع الشركات التي ترغب في الاستثمار في قطر والمنطقة ككل.
وتشمل مذكرة التفاهم مع «إنفست هونغ كونغ» تنظيم فعاليات تركز على الترويج الاستثماري، وتدعم الاستثمار الثنائي بين قطر وهونغ كونغ، وتشجيع الشركات المحلية في كلتا الدولتين لإنشاء أو توسيع أعمالها في كلا البلدين. وفيما يتعلق بنشاطات مركز قطر للمال وغرفة التجارة العامة في هونغ كونغ، ستعمل المؤسستان على استضافة اجتماعات مع وفود عمل من دولة قطر وهونغ كونغ، وتنظيم ندوات ومؤتمرات مشتركة حول المواضيع ذات الصلة.
علاقات ثنائية
وعلقت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، بالقول: «تتمتع كل من قطر وهونغ كونغ بعلاقات ثنائية قوية تمتد لسنوات عديدة، ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات بمثابة تتويج لهذه الروابط التاريخية. ومن خلال مذكرات التفاهم هذه، نقوم أيضاً بتوسيع قدرة مركز قطر للمال على خلق المزيد من مجالات العمل أمام الشركات التي تتخذ من قطر وهونغ كونغ مقراً لها، بينما نمهد الطريق لخلق المزيد من الفرص للتعاون ذات الفائدة المتبادلة. كما نؤكد ثقتنا بتحقيق تقدم مجزي كنتيجة لذلك، ونتطلع إلى العديد من الفرص التي ستثمر عن هذه الشراكات». وعلّق سعادة السيد محمد بن سلطان الكواري، القنصل العام لدولة قطر لدى منطقتي هونغ كونغ ومكاو بجمهورية الصين الشعبية، بالقول: «تبقى هونغ كونغ شريكاً محورياً لدولة قطر، وتوقيع مذكرات التفاهم هذه تدل على التزام الطرفين بالعمل المشترك بينهما، بما في ذلك التعاون المتبادل لزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر. ونحن نتطلع للمزيد من العمل مع «إنفست هونغ كونغ»، و«غرفة التجارة العامة لهونغ كونغ»، كما ننتظر رؤية الإنجازات الكبيرة التي لا بد أن تثمر عن هذه الاتفاقيات».
وتتمثل رؤية «انفست هونغ كونغ» في تعزيز مكانة هونغ كونغ باعتبارها موقع أعمال دولي رائد في آسيا، من خلال استقطاب واستدامة الاستثمار الأجنبي المباشر، ذي الأهمية الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية في المنطقة.
أما السيد ستيفن فيليبس، المدير العام لترويج الاستثمار في «إنفست هونغ كونغ»، فاعتبر أن «توقيع مذكرة التفاهم اليوم يمثل علامة فارقة هامة في مسار التعاون بين هونغ كونغ وقطر لتشجيع الاستثمار المتبادل بينهما، إذ توفر هذه المذكرة أساسًا مناسباً لكلا الطرفين لتعزيز علاقاتهما القائمة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر لكل منهما. ولتحقيق هذه الغاية، ستواصل»إنفست هونغ كونغ«عملها عن كثب مع مركز قطر للمال بشأن أعمال تشجيع الاستثمار في المستقبل». من جهتها، تهدف الغرفة التجارية العامة لهونغ كونغ إلى تعزيز وتمثيل وحماية مصالح قطاع الأعمال في هونغ كونغ، بالإضافة إلى توفير الدعم والتواصل، والتدريب، ومختلف الخدمات التي تساعد مجتمع الأعمال على النمو.
من جهتها، اعتبرت السيدة شيرلي يوين، الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العامة في هونغ كونغ أن «منطقة الخليج لطالما كانت سوقاً رئيسياً لشركات هونغ كونغ، كما أنها تقع على مفترق مسار «مبادرة الحزام والطريق» المهمة للغاية. ونحن نتطلع للعمل مع مركز قطر للمال، من خلال مذكرة التفاهم، هذه لمساعدة الشركات على توسيع تجارتها واستثمارها وفهمها للاقتصاد القطري المتنوع، لجذب المزيد من الفرص الاستثمارية للدولة».

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below