الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  «تخبطات» الموسم الماضي تؤخر التعاقدات

«تخبطات» الموسم الماضي تؤخر التعاقدات

«تخبطات» الموسم الماضي تؤخر التعاقدات

كتب- جليل العبودي
وأعتقد ان التغيير يمكن ان يستثني الكبار فقط وأعني السد والدحيل حيث احتفظ الفريقان بالمحترفين مع ضم الزعيم للاعب الدحيل السابق نام تاي الذي سيمثله في الموسم الجديد، ومع ان الأندية سوف تبدأ بالتجمع خلال ايام قليلة قادمة من اجل الاستعدادا لمنافسات جديدة، لاسيما ان الموسم ينطلق في وقت مبكر وخلال شهر اغسطس القادم، وهو نفس الموعد الذي كان قد انطلق به الموسم الأخير، وذلك لاسباب تتعلق بروزنامة اتحاد الكرة وما ينتظر المنتخبات والاندية القطرية من استحقاقات قادمة، وان ذلك يتطلب تحضير مبكر للاندية، الا ان ذلك لا يمكن ان يجعلها تلهث خلف بعض الاسماء التي لا يمكن ان تكون إضافة حقيقية لها، وربما تصبح جليسة الدكة أو مهيئة للتغيير في الفترة الثانية !
وبلا شك ان الأندية تعمل وهناك من وصل إلى مراحل مهمة مع المحترفين أو تبقى فقط التوقيع أو ان عملية البحث عن الأفضل وصلت إلى مراحل متقدمة، بعيدا ان السباق والتنافس من اجل الفوز بهذا الاسم أو ذاك، واعتقد ان الهدوء والاتزان في التعامل مع هذا الملف يعود إلى ما كانت اغلب الأندية قد تعرضت اليه في الموسم الأخير والمتمثل في التغيير والتفنيش سواء للاعبين المحترفين الأجانب أو للمدربين حتى وصل إلى عدد كبير، وهو ما يرهق ميزانية الأندية ويجعلها عرضة لتكون «خاوية» خصوصا ان التغيير والتبديل للمحترفين والمدربين اصبح مرهونا بالموقف المالي للاندية وايضا ايجاد المخالصة بين النادي واللاعب أو المدرب المراد «تبديله»، ونرى ان معظم الأندية ستعمل بدراية وحكمة اكثر من السابق لكي لا تقع في مأزق الديون، أو وضع شيك ضمان يؤمن تسديد مستحقات الاطراف القادمة اليه، واذا ما صرفت الميزانية المحددة فوق السقف المالي، وقد لاحظنا ان بعض المدربين واللاعبين الذين تعاقد معهم هذا النادي أو ذاك لم يتم تسجيلهم وصرف بطاقات لهم، كون استقدامهم لم يتم فموافقة اللجنة أو انه جاء مغايرا لما عليه السقف المالي للنادي،لاسيما اذا ما كان هذا النادي أو ذاك «مديونا» ولم يقدم شيك الضمان، وان تعهد بتقديم شيك الضمان، وهو عليه ديون، فهذا الأمر ايضا يصطدم بالضوابط التي تنضم عملية تسجيل اللاعبين في الكشوفات، ومن هنا ان كل ذلك جعل الأندية تبحث عن الاسماء التي يكون لها اثر واضافة حقيقية وليس مجرد اسماء تسد الخانة، وهو ما سينعكس إيجابا على المستوى العام للأندية.وجدنا التريث من معظم الأندية التي تفكر بتغيير بعض محترفيها أو معظمهم استعدادا للموسم القادم، والتريث هنا ليس بالتخلي عنهم بل الأغلب منهم غادر، الا ان التريث في إيجاد البديل الذي يمكن ان ينضم إلى هذا الفريق أو ذاك، وعدم التسرع أو الانسياق وراء بعض اللاعبين الذين لم تعلم عنهم الأندية الكثير، الا ما ندر منهم، ممن لدى الأندية معلومات جيدة عنهم،وبدأت التحرك صوبهم.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below