الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قطر داعمة للفن والفنانين

قطر داعمة للفن والفنانين

قطر داعمة للفن والفنانين

كتب - محمد مطر
{ في البداية.. ما سبب زيارتك للدوحة هذه الأيام؟
- لدي العديد من الارتباطات الفنية هذه الفترة في قطر، وهو ما جعل اقامتي تنحصر بين المغرب وقطر خلال تلك الفترة.
{ وهل هناك نية للتعاقد مع شركة تذكار للإنتاج الفني؟
- شركة تذكار هي بيتي، وأشعر بأنني وسط أهلي ووطني، وأتوجه بالشكر إلى الشيخ فالح بن غانم مالك شركة «تذكار» على الاستقبال وحسن الضيافة، وهي سمة أهل قطر جميعاً، فما وجدته من كرم وحسن استقبال وترحيب يجعلني أشعر وكأنني في المغرب وسط أهلي وأقاربي وبلدي، وهو ما أشكرهم جميعاً عليه، كما أتوجه إلى قطر بالشكر على دعمها للفن والفنانين.
{ وما هو انطباعك عن الفن القطري بحكم ترددك المستمر على قطر؟
- الفن في قطر متطور وبخير، وبالنسبة للمجال الغنائي والطرب فتمتلك قطر العديد من النماذج المضيئة، وعلى رأسهم الفنان فهد الكبيسي، فصوته الرائع وموهبته تجعله بكل تأكيد ينافس بقوة خليجياً وعربياً، ومن هنا أحييه على أعماله التي تعكس تميزه ونجاحه.
{ صدرت لك مؤخراً أغنية «غزالتي» مع المطرب الجزائري موك صايب، فما شعورك بعد هذا النجاح الكبير؟
- بكل أمانة لم أكن أتخيل كل هذا النجاح، ولكن ما أقوله هو أن كل عمل يخرج من القلب يصل إلى القلب، فالاجتهاد في هذا العمل هو كلمة السر في نجاحه ووصوله إلى الجمهور بهذا الشكل القوي.
{ وكيف جاءت فكرة الديو من الأساس؟
- عندما قدمت لي الأغنية تخيلت موك صايب يغنيها معي، وعلى الفور لم أتردد في مهاتفته وأخبرته وأرسلت له الأغنية، وبدوره لم يتردد هو الآخر في الموافقة والترحيب بمشاركتي غناءها، والحمد لله أصدائها جاءت إيجابية جداً وتفوق توقعاتنا حيث لم يقتصر النجاح فقط على المغرب والجزائر وإنما توسعت أصداء الأغنية لما يفوق ذلك.
{ فيما يتعلق بنجاح فيلمك التليفزيوني الأول «قلبي بغاه»، كيف كانت التجربة وأصداؤها؟
- قبل تجربة هذا العمل رفضت واعتذرت عن العديد من الأفلام والتجارب الفنية كممثلة، ولم أكن أتوقع أنني سأسلك هذا الاتجاه في الفترة الحالية، ولكن الأقدار أحياناً تسوقك إلى الأفضل لك، والحمد لله كانت تجربة مميزة جداً وناجحة كذلك، والأهم انها نالت استحسان الجمهور، وذلك بفضل من الله وبمجهود فريق العمل الذي كان له بصمة واضحة في هذا النجاح الكبير.
{ وما هي مواطن الاستفادة التي خرجتِ بها واكتسبتها من هذه التجربة؟
- بكل تأكيد أول نقطة تعلمتها هي أن التمثيل أصعب بكثير من الغناء، رغم أن الغناء مرهق ولكني اكتشفت أن هناك ما هو أصعب منه بكثير وهو التمثيل، فللجمهور أن يتخيل بأنني من اجل هذا الفيلم قمت بإلغاء 3 حفلات غنائية، ووضعت مجهود هذه الحفلات وتركيزي كله في الفيلم.
{ وهل هذا النجاح وهذه التجربة المثمرة ستكون الدافع لاستمرارك في السينما؟
- (بضحكة تعكس روح الفكاهة بداخلها): بصراحة تعودت على «التريند»، وإن وجدت مشروعاً سينمائياً يجعلني رقم واحد وفي المقدمة مثلما حدث مع فيلم «قلبي بغاه»، فبالطبع سأرحب به لأظل على القمة، فأنا أريد أن أكون دائماً «نمبر 1»، فرقم واحد ليس حكراً على أحد.
{ وما هي مشاريعك الفنية المقبلة؟
- لدي العديد من المشاريع الفنية والغنائية الجديدة، فعلى صعيد الأغنية أعمل حالياً على إنجاز أغنية مصرية قاربت على الانتهاء من تحضيرها، وكذلك هناك أغنية خليجية أو يمكن أن نقول بأنها لهجة بيضاء، وكذلك أغينة مغربية.
{ ومتى سنرى سلمى رشيد تطرح ألبوماً كاملاً؟
- (بابتسامة وضحكة تنم عن ثقة ترد): «هذا لم يحدث ذلك».. فكرة الألبوم أصبحت مكلفة جداً ومرهقة وتظلم العديد من الأغنيات، ولكني أعتمد على طرح كل أغنية بمفردها «سنجل» لكي تأخذ حقها في كل شيء، سواء التركيز أو الإنتاج أو التصوير أو حتى الدعاية والتركيز فيها من قبل الجمهور، لأن الألبوم يشتت البعض، ومن هنا يكون الظلم لبعض الأغنيات التي لا تأخذ حقها بالشكل المناسب.
{ وما الذي يدفعك للإنتاج على نفقتك الشخصية؟
- ليست هناك دوافع محددة، غير أنني أشعر بالأريحية تجاه هذا الأمر، لكن هناك من لا يستطيعون فعل ذلك، بمعنى انهم لا يستطيعون الإنتاج فبالتالي يلجؤون إلى شركات الإنتاح التي تلبي رغباتهم وتقدم لهم العروض المميزة والتكاليف المطلوبة لنجاح العمل والمشروع الذي يقدمون عليه، ولكني حتى الآن قادرة والحمد لله على الإنتاج ولذلك لن ألجأ إلى شركات إنتاج لتنتج لي.
{ فيما يخص الحمل.. هل تخوفتي من المسؤولية الجديدة كونك ستصبحين أما ولديك ارتباطات فنية مختلفة؟
- في بداية الأمر بالتأكيد كنت قلقة ولكن بالطبع إحساس الأمومة لا يوصف، ولكني لن أتخاذل في مشاريعي الفنية، فالتوفيق بين العمل وتربية الطفل أو المنزل بشكل عام أمر ضروري ومهم.
{ وهل قمتي باختيار اسم المولود؟
هناك حيرة بخصوص هذا الأمر، ولم نقم أنا وزوجي باختيار اسم للمولود حتى الآن.رغم عمرها الفني الذي لم يتجاوز السبع سنوات إلا أنها استطاعت أن تحجز لنفسها ولموهبتها مكاناً مميزاً سواء على سلم النجومية أو في قلوب الجماهير العربية.. هي الفنانة المغربية المتألقة سلمى رشيد، التي تحدثت في حوارها الخاص مع «الوطن»، عن سبب وجودها هذه الأيام بالدوحة، كما عبرت عن حبها لقطر والقطريين الذين أخجلوها بحسن الاستقبال والكرم – حسبما ذكرت - وهو ما أشعرها بأنها لم تفارق المغرب من شدة هذه الحفاوة التي استقبلت بها، سلمى تطرقت أيضاً إلى حملها وإحساس الأمومة وشعورها بالمسؤولية وتربية ابنها القادم إليها بعد أشهر قليلة، كذلك تحدثت عن نجاحاتها الأخيرة سواء في التمثيل الذي طرقت أبوابه للمرة الأولى عن طريق الفيلم التليفزيوني المغربي «قلبي بغاه»، أو من خلال أغنيتها الأخيرة «غزالتي» مع الفنان الجزائري موك صايب، فضلاً عن تطرقها لمشاريعها الغنائية الجديدة.

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below