الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  نقطه تاريخية للأدعم

نقطه تاريخية للأدعم

نقطه تاريخية للأدعم

رسالة ريو دي جانيرو محمد الجزار تصوير- حسين سيد موفدا لجنة الإعلام الرياضي
تعادل منتخبنا الوطني مع منتخب باراجواي بنتيجة 2-2 في المباراة الأولى للمنتخبين في بطولة كوبا أميركا 2019 التي اقيمت مساء أمس الأحد على ملعب ماراكانا الشهير في العاصمة البرازيلية رو دي جانيرو وأحرز أهداف اللقاء أوسكار كاردوزو في الدقيقة 3 وجنزاليس في الدقيقة 55 لمنتخب باراجواي والمعز علي في الدقيقة 68 وخوخي بوعلام في الدقيقة 77 لقطر، وقدم منتخبنا الوطني أداء مشرفا جدا نال به احترام العالم وتقدير الجماهير التي تابعت اللقاء وبهذه النتيجة حصل على اول نقطة واحتل المركز الثاني مناصفة مع منتخب باراجواي متقدما بصفة مؤقتة على منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي، قياسا بما قدمه الفريقان في اللقاء يمكن القول ان منتخبنا استحق الخروج من اللقاء بأكثر من نقطة واستحق بدون ادنى شك الفوز فيها.
بداية كارثية
تقدم منتخب باراجواي للهجوم منذ صافرة البداية وحصل على فرصة ثمينة قبل نهاية الدقيقة الأولى عندما لم يوفق حارس المرمى الشيب في التصدي للكرة وفي مطلع الدقيقة الثانية تواصل ارتباك الفريق بفعل الضغط الهجومي الكبير لفريق باراجواي الذي حصل على ضربة جزاء بسبب لمسة يد من الدافع بيدرو في منطقة الجزاء سددها اوسكار كردوزو إلى هدف تقدم في الدقيقة الثالثة، وكان من الواضح جدا ان البداية لم تكن موفقة للاعبي منتخبنا بسبب أهمية المباراة واهمية البطولة وضخامة الحدث في ملعب ماراكانا التاريخي الشهير وهو ما جعل منتخب باراجواي الذي تعود اول مشاركاته في كوبا أميركا إلى عام 1921 في الدقائق الثلاث الأولى على فرصة ثمينة جدا وعلى ضربة ركنية وعلى هدف التقدم.
محاولات الدخول في أجواء المباراة
حاول منتخبنا الوطني ترتيب أوراقه بعد تلقيه الهدف وراح يتقدم للهجوم باستخدام عدد كبير من اللاعبين بعد ان خضع طيلة الدقائق العشر الأولى لضغط هجومي كبير جدا من منافسه ليتحول مع نهاية الربع ساعة الأولى من فريق مدافع إلى فريق ضاغط وفي الدقيقة 16 خصل الفريق على فرصة ذهبية لم يكن المعز على موفقا في تحويل كرة قادمة من قدم عبد الرحيم حسن من الجهة اليسرى إلى هدف وكان الأدعم قد حصل قبل تلك الفرصة على ضربة ركنية.
ضغط هجومي من منتخبنا الوطني
وفي الدقائق الموالية تواصل تراجع لاعبي منتخب باراجواي لمناطقهم خضوعا للضغظ الهجومي الشامل لمنتخبنا الوطني، وتواصل البحث عن هدف التعادل علما بان نسبة الاستحواذ على الكرة كانت خلال العشرين دقيقة الأولى لصالح منتخبنا الوطني ببلوغها 63 بالمائة مما يعكس التفوق الميداني والهجومي الواضح للاعبي منتخبنا الوطني الذي وجد توازنه الكامل بعد البداية الصعبة التي استهل بها المواجهة.
منتخب باراجواي تحت نيران الأدعم
مع اقتراب نهاية النصف ساعة الأولى من زمن الشوط الأول حصل الهيدوس على ضربة جزاء لتعرضه للعرقلة في منطقة الجزاء في الدقيقة24 ولكن الحكم القادم من بيرو تجاهلها وضاعت عن منتخبنا فرصة تعديل النتيجة وبقي باراجواي تحت نيران الأدعم الذي تفوق على منافسه على جميع المستويات سواء بالتسديد أو بالتمرير أو بالكرات العرضية أو بالمراوغات أو بالاستحواذ الذي بلغت نسبته 66 بالمائة مع نهاية النصف ساعة الأولى من زمن الشوط الأول ولم يكن يحتاج الا لهدف يعدل به النتيجة.
أداء مفتوح في الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول
حملت الدقيقة 37 لمنتخبنا الوطني فرصة ذهبية أخرى لم يكتب لها التحول إلى هدف وذلك عندما اصطدمت الكرة بحارس المرمى من تسديدة قوية جدا من عبد العزيز حاتم من مسافة قريبة من منطقة الجزاء، واتسم الأداء في الربع ساعة الأخيرة من زمن الشوط الأول بتبادل الهجمات والمحاولات الهجومية بعد ان بدا منتخب باراجواي العودة للهجوم من حين لآخر ولكن التفوق الهجومي بقي لصالح منتخبنا الوطني الذي أضاع فرصة ذهبية أخرى عندما تصدى حارس المرمى لتسديدة المعز علي في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول الذي انتهى بتقدم منتخب باراجواي بهدف مقابل تفوق ميداني وهجومي كاسح وشامل لمنتخبنا الوطني.
هدف ثان لمنتخب باراجواي
تلقى منتخبنا الوطني هدفا ثانيا في الدقيقة 50 من زمن الشوط الثاني ألغاه حكم الفار بسبب تسلل واضح وكانت الهجمة التي اثمرت الهدف قد جاءت من الجهة اليمنى وبذلك عاد الأول كامل لدى لاعبي منتخبنا الوطني للبقاء في الصراع على نقاط لمواجهة ولكن ليس لفترة طويلة لأن البديل دريليس جنزاليس احرز هدفا ثانيا لمنتخب باراجواي في الدقيقة 55 من تسديدة قوية رائعة من خارج المنطقة ضاعف بها النتيجة على الرغم من التدخل الجيد من حارس المرمى سعد الشيب.
هدف لمنتخبنا بقدم المعز
فقد منتخبنا الوطني في الربع ساعة الأولى من زمن الشوط الثاني تلك الشعلة الهجومية الكبيرة التي اظهرها في الشوط الأول بعد ان استعاد منتخب باراجواي توازنه الكامل مما أدى لتراجع أداء منتخبنا الوطني، وبقي الفريق يبحث عن السبل التي تمكنه من استعادة التألق الذي أظهره في الشوط الأول ولم يطل بحثه طويلا حيث وجده في الدقيقة 68 عندما ادرك هدف التعادل من تسديدة رائعة من المعز علي ترجم بها عودة الأدعم للتفوق الميداني والهجومي من جديد.
هدف تعادل بقدم بوعلام
بدأ منتخبنا الوطني رحلة البحث عن هدف التعادل في الربع ساعة الأخيرة من زمن اللقاء التاريخي الكبير وواصل ضغطه الهجومي إلى ان حرز خوخي بوعلام هدف التعادل في الدقيقة 77 من هجمة جماعية توجها بتسديدة من حالة انفراد ضرب بها مصيدة التسلل.
دقائق مثيرة قبل صافرة النهاية
تراجع منتخبنا الوطني في الدقائق العشر الأخيرة من زمن المباراة للدفاع عن نقطة التعادل من باب الحذر ولكن دون ان يسقط من حساباته استخدام سلاح الهجوم المرتد وفي الدقيقة 88 لاحت للاعب اكرم عفيف فرصة جيدة عندما انطلق في هجمة مرتدة الا انه لم يوفق في تمرير الكرة بشكل جيد لزميله عبد العزيز حاتم قبل ان يعود الفريق من جديد لمناطقه لتأمين حصونه الدفاعية مع التربص بالمنافس الذي جازف بالتقدم للهجوم وترك مساحات كبيرة مع مواصلة اللعب الهجمات المرتدة الوافرة الخطورة.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below