الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  محظوظة بالعمل مع العمالقة

محظوظة بالعمل مع العمالقة

محظوظة بالعمل مع العمالقة

حوار- أماني البربري
• ما زال الحزن مؤثراً فيك لفقدك عدداً من الأصدقاء؟
- نعم.. لأننا كنا نعمل معاً لهدف إنساني واحد.. وهو خدمة الفقراء والمشردين والجوعى، ومن ثم شعرت بحزن شديد على كل من فقدوا وأدعو لهم بالرحمة.. ورغم مرور ثلاثة أشهر تقريباً عليهم إلا أنني ما زلت أنعيهم.
• نشاطك المكثف هذا العام جاء دفعة واحدة؟
- بعض الأعمال أشارك فيها بمشهد أو مشهدين كضيفة شرف.. مجاملة للأصدقاء كفيلم «الممر» مع المخرج شريف عرفة.. حيث أجسد خلال الأحداث شخصية زوجة أحد الضباط المشاركين في حرب 1967، وبالرغم من صغر مساحة دوري، إلا أنه مهم جداً في الأحداث ومغرٍ لأي فنانة، لأنه يبين دور المرأة الخفي في غياب الأب أو الزوج.. وقبلت المشاركة لأن شريف عرفة هو من رشحني للدور، وأنا سعيدة باختياره لي، لأنه يستطيع أن يخرج منى شيء مختلف وجديد، وهذا الفيلم يعتبر العمل الخامس بيننا، وشرف لي أن يختارني في كل عمل يقدمه، فهو مدرسة فنية متميزة.
• ما سبب غيابك عن الدراما هذا العام؟
- كان لدى عمل وتم تأجيله، وأنا بصراحة لا استطيع تقديم مسلسل كل عام، فهو شيء صعب وربما يتغير مستقبلاً، لكن حتى الآن أجد صعوبة في تقديم عمل كل عام.
• كيف رأيت المنافسة الرمضانية؟
- بالتأكيد كانت مثمرة جداً، بالرغم من غياب عدد كبير من كبار النجوم، إلا أن أغلب المسلسلات على مستوى عالٍ من الجودة.
• هل تحدد موعد عرض الجزء الثاني من فيلم «الكنز2»؟
- لا.. لم يتحدد بعد موعد العرض التجاري لفيلم «الكنز 2» وإن كان التوقيت الأقرب لعرضه هو بين عيد الفطر أو الأضحى.
• تصفين نفسك دائماً بـ«المحظوظة»؟
- نعم.. لأنني كان لدي الفرصة في العمل مع جيل عمالقة أضاف للسينما العربية، والمخرجون يروني فيها أشياء لا يمكن أن أرى نفسي فيها، فلم أكن أتخيل مثلاً أنني أقدم فيلم رعب، وهنا أقصد به الجزء الثاني من فيلم «الفيل الأزرق».
• ما دورك فيه؟
- دوري سيكون مفاجأة، خاصة أن هذا الفيلم يعتبر من الأعمال الشهيرة في الوطن العربي والجمهور أحبه.
• وماذا عن الفيلم التونسي «نورا تحلم»؟
- دائماً ما أحرص على التواجد في السينما التونسية حتى أكون على تواصل مع جمهوري وأبناء بلدي وفيلم «نورا تحلم» يشارك فيه نخبة من النجوم التونسيين، هم: لطفي العبدلي، وحكيم بن مسعود، وإيمان الشريف.. وأجسد فيه شخصية نورا، وهو مستوحى من قصة حقيقية، حيث تنتمي نورا للطبقة الكادحة في تونس، ومعاناتها اليومية مع سجن زوجها والمضايقات التي تتعرض لها بسبب تاريخه الإجرامي وعلاقتها بأطفالها وزوجها، وكيف تتغير مع خروج زوجها من سجنه.الفنانة التونسية هند صبري مواقفها الإنسانية تسبق طموحها الفني، عاشت هذا العام كابوساً بفقدانها بعضاً ممن تعرفهم وتعتبرهم من أقاربها في حادثة الطائرة الإثيوبية، حيث فقدت 19 شخصاً من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية من بينهم سبعة كانوا من فريق عملها بالإغاثة.
وتشغل هند رسمياً موقع سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة، منذ عام 2010، وتتركز مهمتها في مكافحة الجوع بمنطقة الشرق الأوسط.
وهي تعيش حالياً حالة من النشاط الفني الكبير، بالمشاركة في أربعة أفلام دفعة واحدة هذا العام، وهي الفيلم التونسي «نورا تحلم»، وفيلم «الممر» مع الفنان أحمد عز، والجزء الثاني من فيلم «الكنز» مع محمد رمضان ومحمد سعد، والجزء الثاني من «الفيل الأزرق» مع كريم عبدالعزيز، دائماً ترفع شعار «خلف كل امرأة ناجحة نفسها»، لذلك فهي تحقق نجاحات هائلة باختياراتها المتميزة.
تحاورت الوطن مع هند حول أفلامها الجديدة، وكواليس التحضير وسر نشاطها السينمائي، وغيابها عن الموسم الرمضاني..

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below