الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «قوى الحرية»: سنواجه تمدد عسكر السودان بالعصيان الشامل

«قوى الحرية»: سنواجه تمدد عسكر السودان بالعصيان الشامل

«قوى الحرية»: سنواجه تمدد عسكر السودان بالعصيان الشامل

عواصم- وكالات- وصل رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس، إلى القاهرة، في أول زيارة له خارج بلاده منذ توليه منصبه، بحسب مصدر ملاحي في مطار القاهرة، وفق «فرانس برس». وتأتي زيارة البرهان إلى القاهرة قبل أيام من إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين. وتعد هذه الزيارة الخارجية الثانية لمسؤول سوداني بارز خلال يومين، عقب زيارة أجراها نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو «حميدتي»، الخميس الماضي، إلى السعودية، التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ونقلت صحيفة «الصيحة» السودانية عن مصادر قولها: إن البرهان سيشارك في القمتين العربية والخليجية اللتين ستعقدان الخميس المقبل بمكة المكرمة. وكانت السعودية قد دعت إلى عقد قمة عربية وأخرى خليجية نهاية الشهر الجاري لبحث الهجمات التي شنها الحوثيون بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات على محطتين لضخ النفط غرب الرياض، فضلاً عن استهداف ثلاث ناقلات نفط، اثنتان منها سعوديتان، وسفينة تجارية على ساحل الفجيرة بالإمارات. وأمس الأول أعلن تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير في السودان عن إضراب في المؤسسات والشركات العامة والخاصة يومي 28 و29 مايو الجاري، إثر إخفاقه في التوصل إلى اتفاق نهائي مع المجلس العسكري بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية. كما يأتي قرار الإضراب عقب زيارة حميدتي، نائب رئيس المجلس العسكري للرياض، وهي الزيارة التي اعتبرتها قوى التغيير مؤشراً على أن المجلس بات يتمدد في صلاحياته وسلطاته، وأنها «تفتح أبواباً للتدخل الخارجي في الثورة السودانية».. وقال التحالف في بيان له: إنه «في هذه اللحظة من عمر البلاد لم يعد هناك مناص من استخدام سلاح الإضراب العام لتقويم مسار الثورة واستكمال ما بدأه من مشوار». من ناحية أخرى، اقترح رئيس حزب الأمة السوداني الصادق المهدي تكوين مجلس سيادة بأغلبية مدنية ورئاسة عسكرية لوقف ما أسماه «التصعيد العدائي» بين المجلس العسكري وقوى التغيير. ورداً على تلويح المجلس بإجراء انتخابات مبكرة بإشراف من الأمم المتحدة إذا تعذر الاتفاق على تفاصيل الفترة الانتقالية، اشترط المهدي إزالة آثار النظام السابق في مؤسسات الدولة، وعودة النازحين، وإصدار قانون يمنع حزب المؤتمر الوطني والأحزاب التي كانت تشاركه السلطة من خوض الانتخابات. وكان المجلس العسكري وقوى التغيير قد أخفقا في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية فيما يخص نسب التمثيل بالمجلس السيادي ورئاسته.. ويتمسك المجلس العسكري بأغلبية تمثله في المجلس السيادي ورئاسة عسكرية، بينما تطالب قوى التغيير بأغلبية مدنية ورئاسة دورية.
وفي الميدان، يستمر الاعتصام الذي بدأ في 6 أبريل أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below