الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  استاد الوكرة.. تحفة مونــــــــديالية جديدة تبهر العالم

استاد الوكرة.. تحفة مونــــــــديالية جديدة تبهر العالم

استاد الوكرة.. تحفة مونــــــــديالية جديدة تبهر العالم

كتب– محمد الجزار
33 شهرا فقط كانت كافية وكفيلة لان تتحول الصحراء والرمال في الوكرة إلى تحفة معمارية مونديالية هي ستاد الوكرة الذي سيتم ازاحة الستار عنه وتدشينه رسميا اليوم الخميس 16 مايو عندما تدق عقارب الساعة عند العاشرة والنصف مساء، حيث تقام مباراة السد والدحيل في نهائي كأس سمو أمير البلاد المفدى والتي سيرى معها العالم أجمع ثاني ملاعب كأس العالم 2022، والذي تم الانتهاء منه بعد افتتاح استاد خليفة الدولي في مايو 2017.
وها هي قطر تثبت للعالم أجمع يوما بعد الآخر جديتها الكبيرة ورغبتها اللامحدودة كما وعدت في استضافة تاريخية واستثنائية لبطولة كأس العالم التي تقام لأول مرة في الشرق الأوسط، من خلال السير قدما في عملية الانشاءات للملاعب في التوقيتات المحددة ووفقا للمعايير العالمية المعتمدة من الفيفا، تزامنا ايضا مع تقدم كبير في البنية التحتية وكافة الأمور اللوجيستية.
ان تدشين ستاد الوكرة اليوم والذي لم يكتف بأنه الاستاد الأول الذي تم تشييده من الصفر وفق المقاييس والمعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وإنما حقق رقما عالميا قياسيا جديدا بعدما تم الانتهاء من تركيب الأرضية العشبية للاستاد في زمن بلغ 9 ساعات و15 دقيقة لتكون أسرع عملية فرش عشب لملعب كرة قدم في العالم، سيكون محط أنظار العالم، والذي بالتأكيد سينبهر بما تجهزه قطر لدى استضافتها بطولة كأس العالم المقبلة، فهذه فقط مجرد عينة لبقية المفاجآت التي تنتظر كل عشاق الساحرة المستديرة لدى زيارتهم الدوحة ان شاء الله عام 2022.
وفي هذا التقرير نلقي الضوء على رحلة التحدي التي خاضتها اللجنة العليا للمشاريع والارث وفريق عمل ستاد الوكرة المونديالي.. من أين كانت البداية وإلى اين وصلنا وانتهينا قبل العرس الكروي والتدشين الرسمي اليوم؟.
العمل في مشروع استاد الوكرة بدأ عام 2014 بمرحلة التصميم، ثم تم بناء مكاتب إدارة المشروع من قبل مقاول محلي عام 2015، تلا ذلك مرحلة التمكين وبناء الأساسات في عام 2016، وأخيرا في عام 2017 تم ترسية المشروع على المقاول الرئيسي للانتهاء من بناء الاستاد والمشروع بصورة كاملة على مدى 33 شهرا.
تقدر المساحة الكلية للمشروع بحوالي 600 ألف متر مربع، منها 150 ألف متر مربع مخصصة للاستاد، و90 ألف متر مربع للمناطق الخضراء حول الاستاد والمخصصة للأعشاب، وكذلك للأشجار التي يصل عددها إلى حوالي 700 شجرة، فيما تتوزع المساحة المتبقية بين المرافق المختلفة ومسارات ركوب الدراجات الهوائية والخيل والركض ومركز الطاقة ومحطة كهرماء وغيرها من الخدمات.
ويعد أحد أهم أهداف مشروع استاد الوكرة هو استخدامه للأنشطة الاجتماعية بشكل يومي ولا يقتصر على الأغراض الرياضية فقط، حيث إن دراسات الجدوى ركزت على أهمية استفادة الدولة وأهل المنطقة من المشروع كنوع من الإرث المستدام الذي تقوم عليه جميع مشاريع اللجنة العليا للمشاريع والإرث.
وسيشكل استاد الوكرة المستوحى تصميمه من المراكب الشراعية المقلوبة بغرض الصيانة، بعد افتتاحه، إضافة نوعية لمدينة الوكرة التي احترف أهلها قديما الملاحة البحرية والمغامرة فوق الأمواج، حيث سيستفيدون من المرافق الجديدة التي ستحيط بالملعب سواء في الفترة التي تسبق المونديال أو بعد انتهائه، ومن بينها مدرسة وقاعة للأفراح ومسارات لركوب الدراجات الهوائية والركض، وركوب الخيل، ومطاعم، ومتاجر، وأندية للياقة البدنية، ومتنزهات، كما سيكون بمقدور الزوار والمشجعين خلال المونديال قضاء أوقاتهم في مرافق الملعب قبل المباريات وبعدها.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below