الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  المواصفات القطرية تميّز الصناعات الوطنية

المواصفات القطرية تميّز الصناعات الوطنية

المواصفات القطرية تميّز الصناعات الوطنية

كتب- منصور المطلق
لدى رواد المجالس العديد من المواضيع لمناقشتها خلال جلسات الشهر الفضيل التي تبدأ عقب صلاة التراويح وتنتهي مع غبقة رمضان، ومن المواضيع الأبرز التي يتم تداولها في المجاس ونحن على أبواب السنة الثالثة للحصار الجائر على البلاد الطفرة الصناعية في البلاد والمشاريع الاستثمارية التي طُرحت وستطرح لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات والصناعات الغذائية وغيرها.
مثمنين الإدارة الذكية للأزمة التي جعلت منها بادرة خير جعلت من قطر دولة مصنعة تنتج غذاءها ودواءها بنفسها، والخيرات مقبلة في خطط الحكومة التي وضعتها للأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
وفي سياق متصل قال رواد المجالس إن المواصفات الغذائية القطرية تجعل المنتج الوطني رقم 1 في الاختيار لدى المستهلك، ذلك فإن الجهات الرقابية التي تشرف على الإنتاج الغذائي تسعى لضمان سلامة المستهلك من خلال تطبيق أعلى المعايير الصحية والمواصفات الغذائية في الإنتاج والصناعة.. حيث تنص المواصفات القياسية الخاصة بمصانع الأغذية والعاملين بها وتشتمل على المجال ونطاق التطبيق والمراجع التكميلية وبعض التعاريف وحدود القبول ثم المتطلبات الواجب توافرها في مباني مصانع الأغذية من حيث الموقع والحجم والتصميم والتهوية والإضاءة وغيرها وتشتمل أيضاً على المتطلبات الواجب توافرها في الأجهزة والأدوات والشروط الصحية للعاملين والمتطلبات الصحية أثناء التصنيع وطرق التعبئة وحفظ المنتج النهائي ثم مقاومة الآفات وبرنامج المراقبة الصحية وأسلوب المراقبة المعملية ثم التدريب الصحي للعمال كما تتضمن المواصفة المصطلحات الفنية والمراجع.. وأشاروا إلى أنه كذلك تهتم بالمنتج المستورد، حيث تنص المواصفات القياسية على وجود بطاقات تعرفة لجميع المواد الغذائية تحتوي على اسم المنتج، وقائمة المكونات، والبيانات التغذوية، وصافي المحتويات، والاسم والعنوان، وتاريخ الإنتاج، وانتهاء الصلاحية، وظروف النقل والتخزين، وبلد المنشأ.. كما تتضمن المصطلحات الفنية المختلفة.
إدارة ذكية
في البداية قال سعد الغانم إن المعايير الأربعة التي حددتها لجنة الأمن الغذائي كانت عين الصواب ولامست احتياجات البلاد وقدراتها على الإنتاج، وكذلك المشاريع التي طرحت أيضاً حيث ركزت على القدرة الإنتاجية وخصصت البضائع التي يمكن تخزينها للاستيراد، ومن أكثر المشاريع الملفتة للنظر هو التخزين الإستراتيجي، وهنا يكمن الذكاء في وضع خطة الاعتماد على النفس، مؤكداً أنه بعد تشغيل كافة المشاريع المطروحة سنحظى بمنتجات وطنية بمواصفات عالية نشتريها بكل ثقة دون أدنى خوف أو شك بمكوناتها أو طريقة صناعتها.. وأشاد الغانم بسياسة الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.. مشيراً إلى أننا على أبواب السنة الثالثة للحصار الجائر على البلاد وقد حققت الدولة إنجازات كبيرة في مجال الإنتاج والصناعة الغذائية، حتى باتت الأسواق تغص بالمنتج المحلي من شتى الأنواع سواء لحوماً حمراء ودواجن وخضراوات وفواكه والألبان ومشتقاتها.. موضحاً أن الأسواق الآن أفضل حالاً من فترة ما قبل الحصار؛ حيث كانت منتجات دول الحصار تحتل الأسواق ولا حضور للمنتج المحلي، كما أن الخيارات كانت محدودة والأسعار مرتفعة، والآن وبفضل سياسة الدولة الحكيمة أصبح هناك تنافس بين المنتجين المحليين وبات المستهلك يحظى بسلع ذات جودة عالية وأسعار تنافسية في متناول الجميع.
مواصفات عالية
وأشار ضيوف مجلس الوالد مبارك الدوسري إلى أن المواصفات القياسية القطرية الخاصة بالمنتج المحلي أو المستورد تجعلنا نتسوق ونحن كلنا ثقة بالمنتجات التي نشتريها، لاسيما المنتج المحلي، حيث إن المواصفات والجهات الرقابية التي تطبقها حريصة كل الحرص على سلامة المستهلك وتطبق أعلى معايير الصحة الغذائية في التصنيع، حيث إن لائحة المواصفات تشمل حتى الأيدي العاملة في المصانع ومواصفات مكان التصنيع وغيرها، وهذا ما يجعل المنتج الوطني متميزاً عن باقي المنتجات الأخرى وينافس المنتجات على الساحة العالمية.. موضحين أن المستهلك اليوم يتسوق بكل طمأنينة من ناحية أن الجودة عالية والأسعار تنافسية، وذلك بفضل زيادة عدد المنتجين المحليين، وخلق نوع من التنافسية في الجودة والأسعار وغيرها، موضحين أن قضية الحصار الجائر على البلاد نقلتنا من مرحلة إلى مرحلة أخرى، حيث بتنا الآن نعتمد على أنفسنا في إنتاج غذائنا واحتياجاتنا، وبجودة أفضل من السلع التي كانت تصلنا من تلك الدول واسعار أفضل أيضاً.
وأشادوا أيضاً بالإنجازات التي حققتها الدولة خلال عامي الحصار لاسيما في ملف الأمن الغذائي وسياسة الاعتماد على النفس، قائلين ونحن على أبواب السنة الثالثة للحصار الجائر على بلادنا الحبيبة نرى على أرض الواقع ترجمة التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة حول إنتاج غذائنا واحتياجاتنا بأنفسنا، ويتمثل ذلك بالمنتجات الوطنية من كل الأصناف التي تملأ الأسواق، وأضافوا: قبل عامين كنا نرى ونستمع كيف صور إعلام دول الحصار الأزمة الخليجية وتأثيرها على السوق المحلية، واليوم بعد انقضاء كل هذا الوقت نرى صمتهم وصدمتهم، لأن سياسة الدولة الذكية أفشلت مآرب دول الحصار، ومازال الخير في الأيام المقبلة حيث إن خطة الاكتفاء الذاتي لم تنته بعد ونتوقع المزيد من المشاريع خلال الفترة المقبلة لتعزيز الأمن الغذائي في الدولة، مبينين أننا نتسوق لشهر رمضان المبارك اليوم ونحتار بين السلع والأنواع من المنتجات المحلية التي أثبتت جودة عالية.
هذا وكانت الهيئة العامة للمواصفات والتقييس قد أصدرت نحو 20 ألف مواصفة قياسية تشمل العديد من المجالات منها مجال المنتجات الغذائية والزراعية، يأتي ذلك في إطار حرص الدولة على ضمان أعلى المواصفات القياسية للمنتجات المحلية والمستوردة.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below