الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  دورات فـي النـحـو الـقـرآنـي

دورات فـي النـحـو الـقـرآنـي

دورات فـي النـحـو الـقـرآنـي

الدوحة - الوطن
نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عدة دورات في النحو القرآني خلال الفصل الدراسي الجاري ربيع 2019، حيث تم شرح متن الأجرومية مع تطبيقاتها من القرآن والسنة، وقد استفاد من تلك الدورات أكثر من سبعين طالبا وطالبة من طلبة الكلية، كما أقامت الكلية مسابقة موازية في حفظ متن الأجرومية. وفي ختام تلك الدورات، تم تنظيم حفلين تكريميين للطلبة والطالبات المشاركين في الدورات العلمية بحضور الدكتور إبراهيم الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية والعمداء المساعدين ورؤساء الأقسام.
وفي كلمة خلال الحفل التكريمي للطالبات، رحَّب عميد الكلية الدكتور إبراهيم بن عبد الله الأنصاري بالطالبات وحثَّهن على العلم والاجتهاد والإخلاص في طلب العلم. كما ذكر الدكتور الأنصاري أن هذه الدورات العلمية التي يقدمها قسم دعم التعلم في الكلية تعتبر دورات داعمة وإثرائية لخطط الكلية، وهي متاحة لطلاب الكلية في مرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه لمن أراد مزيدًا من التميز في العلوم الشرعية وامتلاك مهاراتٍ أخرى معاصرة؛ لأننا لا نطمح إلى تخريج طلاب متمكنين من العلوم الشرعية فحسب، بل نطمح في تخريج طلاب متمكنين من العلوم الشرعية ويحسنون مهارات التعامل مع المجتمع والتأثير الإيجابي والمنفتح فيه؛ بما بتناسب ورسالة الكلية.
كذلك فقد شكر عميد الكلية قسم دعم التعلم الملحق بمكتب العميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد المصلح على جهدهم المبذول في إنجاح هذه الدورات العلمية، وشكر قسم اللغة العربية في كلية الآداب على تعاونهم، وكذلك الأساتذة الذين قدموا تلك الدورات.
بدوره، ألقى الدكتور رمضان خميس الأستاذ بقسم القرآن والسنة كلمة نيابةً عن الأساتذة المقدمين للدورات مؤكدا أهمية اللغة العربية ودورها في النهوض بالأمة مبينا: «أن نهوض الأمم وصلاحها مرهون بتمسك أبنائها بلغتهم وحرصهم على إتقانها؛ وإن هذا المنحى في تقديم هذه النوعية من الدورات هو حلم الأساتذة الذين وقفوا على مستويات طلابهم وأرادوا الارتقاء بهم».
وفي كلمة نيابة عن الطالبات؛ قالت الطالبة شوق آل شريم إحدى الطالبات المشاركات في الدورات العلمية: «إن مما جعل هذه الدورة من الدورات المتميزة، هو الدراسة من خلال المتن، وهذه تجربة فريدة من نوعها حفزت الطالبات لحفظ المزيد من المتون العلمية ودراستها، كذلك فإن تخصص الأساتذة العلمي قد ساعدنا على استيعاب المتن بصورة واضحة جعلتنا قادرين على تطبيقه بسهولة. ومما حفز الطالبات أيضًا على متابعة هذه الدورة والاستمرارِ بها هو المتابعة الجدية من قبل المنسقات اللواتي لم يتوانين لحظة في متابعة الطالبات وتحفيزهن على الحفظ والاجتهاد».

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below