الصفحة الرئيسية  /  الوطن الرياضي /  دحلان ينتصر على «محور الشر»

دحلان ينتصر على «محور الشر»

دحلان ينتصر على «محور الشر»

{ تصوير- أسامة الروسانكتب- سليمان ملاح
احتفظ سعادة دحلان جمعان الحمد بمنصبه رئيساً للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى لولاية جديدة تمتد لأربع سنوات قادمة (2019 حتى 2023) وذلك بعد أن تمت إعادة انتخابه خلال اجتماع كونجرس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى والذي انعقد يوم امس بالدوحة على هامش بطولة الأمم الآسيوية في نسختها الثالثة والعشرين التي تنطلق اليوم باستاد خليفة الدولي وتستمر لغاية الأربعاء المقبل.
هذا وقد حصل الحمد على 30 صوتاً مقابل 13 صوتاً لمنافسه الأردني سعد حيصات وذلك بعد أن أجريت عملية التصويت بمشاركة 45 دولة آسيوية وامتناع دولتين عن التصويت وبعد انسحاب المرشح الثالث الإماراتي ناصر المعمري من الانتخابات
وكان دحلان الحمد وهو عضو الاتحاد الدولي منذ عام 2003 ويشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى منذ عام 2007 قد تولى رئاسة الاتحاد الآسيوي للمرة الأولى عام 2013 بعد فوزه في الانتخابات آنذاك على منافسه الهندي سوريش كالمادي واستمر لمدة عامين حتى 2015.
ونجح الحمد خلال هذه الفترة القصيرة في تحقيق الكثير من الإنجازات لألعاب القوى الآسيوية على مستوى الخطط والبرامج والتطوير الإداري والفني وهو الأمر الذي منح ألعاب القوى الآسيوية دفعة كبيرة من أجل الوصول لأفضل المراكز بين القارات.
ثم تم انتخابه مرة أخرى لولاية جديدة بدأت من 2015 وحتى 2019 بالتزكية بعد انسحاب منافسه آنذاك من خوض الانتخابات أمامه، وذلك على هامش البطولة الآسيوية العشرين لألعاب القوى التي أقيمت في مدينة بونا الهندية.
انتصار مزدوج حققه كونجرس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى بفوز اللائحة الكاملة المتمثلة في أعضاء مجلس الإدارة التابع إلى دحلان الحمد، حيث فاز التايلاندي الجنرال سوربو بمنصب النائب الأول على الهندي باتوت بـ25 صوتاً مقابل 19 ليخسر الهندي آخر المقاعد التي كان يعول عليها في أعقاب انسحابه من سباق الرئاسة ويحصل على منصب نائب الرئيس كل من الياباني هيروشي والكويتي محمد جمعة والباكستاني محمد اكرم والأوزبكي عبدالله ييف ووانغ نان من الصين ليحسم ملف نواب الرئيس.
لم تخسر الدول التي حاولت النيل من قطر في سباق الرئاسة فقط وإنما خسرت أيضاً سباق عضوية مجلس الإدارة، حيث فقدت السعودية والإمارات والبحرين والهند جميع المقاعد في مجلس الإدارة وباتت أكثر خسارة من ذي قبل، حيث كان لديها أعضاء بمجلس الإدارة ونواب للرئيس لتأتي آسيا هذه المرة بجلد جديد للقارة الصفراء يتطلع لتقديم أفضل السبل لتطوير ألعاب القوى.. ليكون دحلان الحمد قد انتصر على محور الشر المتمثل في الدول التي حاولت إزاحته عن منصبه.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below