الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «بركان الغضب» تتقدم وتضيق الخناق على حفتر

«بركان الغضب» تتقدم وتضيق الخناق على حفتر

«بركان الغضب» تتقدم وتضيق الخناق على حفتر

طرابلس -وكالات- شهد محيط العاصمة الليبية طرابلس، اشتباكات، مساء أمس، بين قوات حكومة الوفاق، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في محاور عدة.
قال مصدر عسكري لـ«عربي21»: إن قوات حكومة الوفاق سيطرت على مثلث الكهرباء بوادي الربيع.
وأضاف أن اشتباكات ضارية تجري في محوري وادي الربيع وعين زارة، بين قوات الوفاق، وقوات حفتر.. ولفت المصدر إلى أن قوات الوفاق تمكنت من السيطرة بالكامل على منطقة الطويشة قرب المطار.
ودارت معارك ضارية فجر أمس على عدة محاور في محيط العاصمة، فيما حققت قوات الوفاق التي أطلقت عملية «بركان الغضب» تقدما في محوري عين زارة، وقصر بن غشير جنوب طرابلس، وتمكنت من السيطرة على تمركزات جديدة في محيطها، بعد أن طردت قوات حفتر منها.
وبدت علامات تقهقر كبير، على قوات حفتر، في 18 أبريل، عند محوري السواني-الزهراء، والعزيزية، على تخوم العاصمة طرابلس.
وباتت القواعد الخلفية لقوات حفتر بمدينة غريان، مهددة بالسقوط، عقب التحام «كتائب مصراتة»، و«كتائب الزاوية»، و«فرسان جنزور»، والقوة الوطنية المتحركة بـ«كتائب الزنتان»، التابعة جميعا لحكومة «الوفاق الوطني».
في سياق متصل قالت مصادر محلية: إن قوات الحكومة اعترضت شاحنة إمداد تابعة لحفتر في منطقة بوابة السدادة شرقي مصراتة وسيطرت عليها بالكامل.
إلى ذلك، قال مصدر عسكري في طرابلس إن قوات اللواء المتقاعد أعدت خطة جديدة للهجوم على طرابلس، بهدف فتح جبهات جديدة بمساعدة عدد من الضباط المصريين.
وقال المصدر: إن معلومات استخبارية وصلت تفيد بأن اجتماعا أجري بين ثلاثة ضباط مصريين وضابطين من قوات حفتر في معسكر الرجمة شرق بنغازي، جرى خلاله التخطيط لدفع قوات جديدة يقودها الضابط في الكتيبة 32، ويدعى دوشكة الترهوني، بهدف تشتيت قوات الوفاق في محوري وادي الربيع وطريق المطار. وتشمل الخطة، محاولة قوات حفتر تنفذ عملية ضغط كامل على محور عين زارة (تبعد عن وسط طرابلس 9 كيلومترات)، بما يمكنها من السيطرة الكاملة عليها.
ولفت المصدر إلى أن الخطة تشمل قطع الاتصالات بالكامل عن المناطق المذكورة، بهدف عزلها، إضافة إلى استخدام خلايا «نائمة» لمساندة قوات حفتر.
على صعيد آخر، تواصلت المظاهرات المنددة بالهجوم الذي ينفذه حفتر على طرابلس، حيث احتشد مئات الليبيين في العاصمة الماليزية كوالالمبور تنديدا بالهجوم، فيما خرج الآلاف في مدينة نالوت الساحلية (غربا) تنديدا بالهجوم أيضا. وكانت مظاهرات حاشدة قد خرجت في طرابلس تنديدا بهجوم حفتر على العاصمة، بينما أدان رئيس حكومة الوفاق، السراج، ما سماه صمت الحلفاء على الهجوم.
وأيد المتظاهرون قوات عملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة الوفاق الوطني، التي تخوض معارك لصد قوات حفتر. كما رددوا شعارات منددة بدور دولتي الإمارات والسعودية المساند لهجوم حفتر على طرابلس.

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below