الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  قـــالـــوا قــبــل الــرحــيــل

قـــالـــوا قــبــل الــرحــيــل

قـــالـــوا قــبــل الــرحــيــل

ما يقال في اللحيظات قبيل الرحيل يعد من قبل بهريز حكمة الحياة.
فمثلاً ورد عن تشارلي شابلن قوله: «لمّ لا؟ فبعد كل شيء كلنا سنعود له».
توماس هبس قال: «أنا على وشك القفز في الظلام ولو كنت أملك العالم في هذه اللحظة، لدفعته لشراء يوم واحد إضافي في الحياة».
توماس بين قال: «أرجوكم لا تتركوني وحيداً، ماذا جنيت لأستحق هذا؟ لو أن لي العالم كله لدفعت به هذا العذاب».
توماس سكوت قال: «حتى لحظات لم أكن أؤمن بوجود إله أو نار، لكن الآن أشعر بوجودهما حقيقة وأنا على شفير العذاب».
الفنان محمد فوزي قال: «إن الموت حق، إذا لم نمت اليوم سنموت غداً، وأنا مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصراً في حق نفسي، تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي».
إسحاق نيوتن فقال: «لا أعرف كيف قد أبدو للعالم، ولكن، يبدو أنني كنت فقط مثل صبي يلعب على شاطئ البحر وأغدق نفسي تارة في العثور على حصاة ملساء أكثر من غيرها أو صَدَفة أجمل من المعتاد، في حين أن المحيط الكبير للحقائق بقي غير مستكشف أمامي».
ليوناردو دا فينشي: «لقد أهنت البشرية كون عملي لم يصل إلى الجودة التي يجب أن يكون عليها».
بوب مارلي المغني مات عن 36 عاماً: «المال لا يشتري الحياة».
مهاتير محمد لم يمت بعد لكنه قال: «وصلت لآخر العمر، أريد إنهاء ما تبقى لي من عمر في الطاعة والسجود لله».
أرى مواطنٌي تُساء معاملتهم، فاعلم أن عليَّ فعل شيء، لست من النوع الذي سيلزم الصمت، انظر إلى ما يقوم به أولئك من لا إحساس عندهم بالذنب.
يا إلهي، أعرف لماذا أطلت عمري برحمتك، فمازلت أقف بصحة قادراً على التركيز في التفكير وبحيوية لأواجه معركتي الأخيرة.
أشكرك يا الله وبإذن منك استطعت أن أحمي حقوق الشعب وأن أطيح بالمذنبين.
بعد هذا أدعو وببال مرتاح، أن تقابلك روحي يا خالقي بأمان
أمنيتي الوحيدة ألا يُمدح اسمي بعد مماتي.. لا داعي للذكر بعد وفاتي.. أعتبر ما فعلته كزاد لي في رحلتي للقاء بك في الآخرة.
إذا أراد أي شخص أن يقول شيئاً ما عني، ما عليه ألا أن يدعو لي برحلة آمنة لأقابل خالقي.
غابرييل غارسيا ماركيز اعتزل الحياة العامة قبل وفاته، لكنه من على فراش الموت كتب رسالة إلى أصدقائه ورد فيها:
«لو شاء الله أن يهبني حياة أخرى، فإنني سأستثمرها بكل قواي
لن أقول كل ما أفكر به لكنني سأفكر في كل ما سأقوله
سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه
سأنام قليلاً، وأحلم كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور.. سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.. للطفل سوف أعطي الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده.. وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة، بل بفعل النسيان.
لقد تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن تسلقه.. تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف
قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.. ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم.
فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي.. حافظ بقربك على من تحب، أهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتن بهم.. وخذ ما يكفي من الوقت لتقل لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً.. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك».داليا الحديدي

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below