الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  السعودية والإمارات تنشران الإسلاموفوبيا

السعودية والإمارات تنشران الإسلاموفوبيا

السعودية والإمارات تنشران الإسلاموفوبيا

حمل موقع روداو نيوز العالمي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مسؤولية الانتشار المفزع لظاهرة الإسلاموفوبيا حول العالم، وذلك بسبب تشويههما المتعمد لصورة الإسلام، وتخويفهما المستمر للمجتمع الدولي من انتشار الإسلام، زاعمين أن نزعات التطرف والتشدد تغلب على المسلمين والجماعات الداعية له حول العالم.
وقال الموقع: «يمكن للأشخاص المختلفين في الرأي أن يتفقوا حول ما إذا كان الزعماء الغربيون النازيون مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والسياسي الهولندي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز، يتحملون بعض المسؤولية الأخلاقية عن أعمال القتل الجماعي للمسلمين في المساجد والشوارع في أوروبا، مثلما فعل برينتون تارانت، الأسترالي الأبيض البالغ من العمر 28 عامًا، الذي أطلق النار بشكل عشوائي على الرجال والنساء والأطفال داخل مسجدين في كرايستشيرش، مما أسفر عن مقتل 50 من المصلين المسلمين وإصابة 50 آخرين، ولكن دور الأنظمة العربية ذات النظرة المناهضة للإسلاميين في جرائم الكراهية ضد المسلمين هي من تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، فقادة هذه الدول أسوأ من تارانت وأمثاله، لأنهم ينشرون الفكر المتطرف أصلا».
ويلفت الموقع، إلى أنه بينما تعرض إرهابيو تنظيم داعش للهزيمة في سوريا والعراق، فإن الأيديولوجيات الخبيثة التي تدفعهم، وخطاب الكراهية الذي يغذي تلك الإيديولوجيات، ما زال قائماً في دول مثل المملكة العربية السعودية.
ويشير الموقع، إلى أنه في ظل بيئة قتل المعارضين والنشطاء وترهيبهم، المنتشرة في تلك الدول حالياً، خاصة في فترة ما بعد قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أصبح الوضع أكثر تقلبًا، وبدأت تلك الأنظمة في الظهور على حقيقتها.
لذا، ينصح محلل الموقع الجمهور العربي بالقراءة بين سطور التقارير المدروسة جيدا والتحليلات الإخبارية والبرامج التليفزيونية ومقالات الرأي، حول حقيقة دعم الرياض وأبوظبي لانتشار الإسلاموفوبيا، التي تتسبب في انتشار صورة سيئة عن العرب والمسلمين في الغرب.
واختتم الموقع: «من المحتمل أن تكون هناك رسائل مموهة منشورة في صحف ممولة من السعودية والإمارات بهدف عمل دعاية كاذبة لهم، بينما هي في الأصل تؤصل لفكرة الإسلام المتطرف، وتتسبب في دفع المزيد من أمثال قاتل نيوزيلاندا لكراهية الإسلام والمسلمين، وستظل تلك الأنظمة على حالها، ما لم تحاول الصحف والمواقع العالمية تبين الحقيقي وترى الدقة في كل خبر رسمي يصل من الدولتين».

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below