الصفحة الرئيسية  /  الوطن الاقتصادي /  دراسة إنشاء محفظة استثمارية قطرية ــــ روسية

دراسة إنشاء محفظة استثمارية قطرية ــــ روسية

دراسة إنشاء محفظة استثمارية قطرية ــــ روسية

عقد مجلس الأعمال القطري الروسي اجتماعا في العاصمة موسكو تناول سبل تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال في البلدين. ترأس الجانب القطري في الاجتماع المهندس علي بن عبد اللطيف المسند عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس الجانب القطري في مجلس الأعمال، فيما ترأس الجانب الروسي السيد أحمد بلانكويف.
وحضر الاجتماع أعضاء الجانب القطري السادة خالد أحمد المناعي، الدكتور أحمد السليطي، يوسف بهزاد يوسف، ناصر احمد الخلف، محمد حسين فكري، عبد الله رفيع العمادي، انتونيو وركويم نيتو، وعلي بوشرباك المنصوري مساعد مدير عام الغرفة للعلاقات الحكومية وشؤون اللجان، كما حضر الاجتماع سعادة فهد بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى موسكو.
وتم خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها في المجالات التجارية والاستثمارية، وحث رجال الأعمال القطريين والروس إلى إقامة تحالفات ومشروعات مشتركة سواء في قطر أو روسيا، كما تم استعراض مناخ الاستثمار في البلدين والفرص المتاحة.
وتم خلال اللقاء أيضا تعريف الجانب الروسي بالأنشطة التي تقوم بها غرفة قطر وما تقدمه للقطاع الخاص، إلى جانب دور الغرفة في تسهيل إقامة الأعمال في قطر وجذب الاستثمارات الأجنبية.
وعقد وفد غرفة قطر برئاسة المهندس علي بن عبداللطيف المسند، اجتماعا مع غرفة تجارة الاتحاد الروسي، تم خلاله التباحث في سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، كما تم كذلك عقد لقاءات عمل ثنائية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الروس، كما خلالها التعريف بالأعمال والفرص الاستثمارية المتاحة، والرغبة المشتركة في إقامة تحالفات ومشروعات في قطر وروسيا، حيث ابدى الجانب الروسي عن رغبة أصحاب الأعمال الروس في الدخول إلى السوق القطري وإنشاء شراكات فاعلة خاصة في ظل المناخ المشجع على الاستثمار والتسهيلات التي تقدمها الحكومة القطرية للمستثمرين.
ونجم عن زيارة وفد الغرفة إلى روسيا، التوقيع على اتفاقية تعاون بين الطرفين القطري والروسي، كما قام الوفد بزيارات إلى عدد من المؤسسات الروسية الرسمية وعقد لقاءات مع ممثلين عن أوساط الأعمال في الاتحاد الروسي.
وأكد الطرفان في بيان مشترك أهمية دور مجلس الأعمال القطري الروسي في تيسير التواصل بين أوساط الأعمال في البلدين والتواصل مع الدوائر الرسمية لإزالة القيود التي تعرقل التعاون المشترك والاستثمار، وكذلك في اكتشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، كما أعرب الطرف القطري عن ارتياحه الكامل لنتائج الزيارة لما أمّنه الجانب الروسي من دعم حكومي للتعاون المشترك في إطار المجلس.
ورحّب الطرف الروسي بأول زيارة لوفد المجلس القطري إلى روسيا لعقد اجتماع مشترك لمجلس الأعمال واجتماعات B2B، واتفق الطرفان على عقد اجتماعين مشتركين مرتين كل سنة على أن يكون أحدهما في روسيا والثاني في قطر. وحددا شهر نوفمبر أو ديسمبر المقبلين كموعد أولي للاجتماع المقبل في قطر، كما رحّب الطرفان بالتوقيع على اتفاقية التعاون بينهما وعبّرا عن تطلعهما للتوقيع على مذكرات تفاهم بحضور زعيمي البلدين في المستقبل، مشيران إلى أهمية دور مجلس الأعمال في دعم عمل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والفني، واتفقا على تقديم مقترحاتهما المشتركة حول تطوير التعاون بين البلدين خلال الاجتماعات القادمة للجنة بهدف إدراجها في المحاضر الرسمية.
وأكد الطرفان عزمهما على المشاركة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي-2019 وحضور الاجتماع المخطط له للجنة المشتركة على هامش المنتدى، ودعا الطرفان شركات القطاع الخاص في روسيا لإقامة معارض تجارية صناعية في دولة قطر واتفقا على دعم مثل هذه المشاريع.
ودعا الطرف القطري إلى إنشاء قاعدة إلكترونية تابعة لمجلس الأعمال تشمل معلومات عن الشركات الموثوقة والقوانين والقواعد الخاصة بكل من الطرفين، فيما تعهد الطرف الروسي بتقديم معلومات مفصلة حول الحوافز التي تقدمها الحكومة الروسية ومختلف الأقاليم الروسية للمستثمرين.
وتمت دراسة إنشاء محفظة استثمارية مشتركة لدعم المستثمرين للعمل في روسيا وقطر على حد سواء، وتعهد الطرف القطري بتقديم معلومات عن أولوياته واهتماماته بشأن العمل في روسيا، فيما طلب الطرف الروسي بتزويده بمزيد من المعلومات عن الوضع الاقتصادي في دولة قطر وهيكلية الاستيراد، واتفق الطرفان على المساهمة في تسهيل الإجراءات الجمركية في سياق التجارة المتبادلة بين الطرفين ودراسة إمكانية تطبيق نظام «الممر الأخضر» لدى توريد المنتجات الروسية إلى قطر، وحدد الطرفان ضابطي التواصل لمواصلة التنسيق وهما من الجانب القطري: السيد علي بوشرباك المنصوري، ومن الجانب الروسي: السيد نورمحمد محمد ديبيرغادجييف.
الجدير بالذكر أن التبادل التجاري بين البلدين قد حقق قفزة كبيرة في العام 2018، حيث بلغ نحو«1.1» مليار ريال مقابل 308 ملايين ريال في 2017 بارتفاع قياسي نسبته 240%.
وتتواجد في قطر نحو 46 شركة روسية قطرية باستثمارات مشتركة وشركة روسية بتملك 100%، وتعمل هذه الشركات في قطاعات اقتصادية متنوعة.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below