الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  عريقات : واشنطن تعمل ضد خيارات الشعب الفلسطيني

عريقات : واشنطن تعمل ضد خيارات الشعب الفلسطيني

عريقات : واشنطن تعمل ضد خيارات الشعب الفلسطيني

عواصم– وكالات- اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن واشنطن تعمل ضد خيارات الشعب الفلسطيني.
وقال عريقات، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، «يستهدف الفلسطينيين، ثم يتهمهم بافتعال المشاكل لرفضهم قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل».
وأضاف، خلال مشاركته في جلسة لمنتدى عمّان الأمني، التي انطلقت في الجامعة الأردنية، أمس: «لا أحد يطمح في تحقيق السلام أكثر من فلسطين، وهناك اتهامات من ترامب بأننا نحن من بدأنا المشاكل».
وأضاف: «الرئيس الأميركي كان يُخبرنا بأنه لن يتخذ أي قرار بشأن القدس، ولكن ما يجري يؤكد بأنه يعمل ضدنا».
واستدرك عريقات موجهاً سؤالاً آخر للإدارة الأميركية: «ما دام جميع العالم يقول إن القدس خط أحمر، فعلى أي أساس تعمل هذه الإدارة؟».
وتساءل عريقات وفق ما أفاد به مراسل الأناضول، خلال حديثه «ما الذي يريده ترامب؟».
وقطعت القيادة الفلسطينية اتصالاتها بالإدارة الأميركية، عقب قرارها باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها منتصف مايو الماضي.
بموازاة ذلك أُصيب عشرات الفلسطينيين، بجراح وبحالات اختناق، أمس، خلال مواجهات مع عشرات المستوطنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال عايد القط، مدير مدرسة عوريف، جنوبي نابلس، لوكالة الأناضول، إن عشرات المستوطنين هاجموا المدرسة، ورشقوا الطلبة بالحجارة وأطلقوا أعيرة نارية.
وأضاف، إن الجيش الإسرائيلي «تدخل لحماية المستوطنين، مما أدى إلى وقوع مواجهات مع الأهالي».
واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
بدورها قالت جمعية الهلال الأحمر، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع عشرات المصابين بجراح وبحالات اختناق في بلدة عوريف.
وأشارت إلى أن طواقمها نقلت خمسة مصابين للعلاج في مستشفيات مدينة نابلس، بينهم مصاب بالرصاص الحي في الكتف، ومصابيْن بالرصاص المطاطي في الصدر، ومصابيْن بحالة اختناق شديد، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
على صعيد آخر شرعت دائرة الأوقاف الاسلامية في مدينة القدس، أمس، بأعمال ترميم في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى.
وقالت دائرة الأوقاف، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية والمسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، إنها «تعمل على إصلاح الممر القريب من باب الرحمة».
وأضافت في تصريح: «العمل يجري على إصلاح الهبوط الذي وقع في الممر».
وكانت عدة بلاطات في الممر قد هبطت، في الأسبوع الماضي.
وقال الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، إن الهبوط نتج عن عدم وجود أسمنت أسفل البلاطات التي وقعت.
ونفى الكسواني علمه بوجود أي حفريات إسرائيلية في المكان، قد تكون السبب وراء هبوط البلاط، وأضاف:«لا علم لنا بأي حفريات أسفل المكان».
وأشار إلى أن المسجد الأقصى ومرافقه بحاجة إلى أعمال ترميم مستمرة، مضيفا: «دائرة الأوقاف الإسلامية تقوم بواجبها في هذا المجال».
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قد اشتكت في الماضي من القيود الإسرائيلية على أعمال الترميم في المسجد من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سبعة مواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية، بينهم نائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني.
وذكر نادي الأسير، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية أن 3 مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة طولكرم، بينهم والد الشاب «أشرف نعالوة» الذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية إطلاق نار داخل مستوطنة «بركان» قرب مدينة سلفيت في السابع من الشهر الماضي.
كما اعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي محمد أبو جحيشة من بلدة «إذنا» في محافظة الخليل، ومواطنا من بلدة «دير أبو مشعل» في محافظة رام الله، كذلك اعتقل فتى وشاب من نابلس.
وكانت قوات الاحتلال قد شنت في وقت سابق أمس، حملة مداهمات بعدد من مناطق الضفة الغربية اعتقلت خلالها خمسة فلسطينيين بينهم أسرى محررون.
إلى ذلك نظّم عشرات الفلسطينيين، أمس، وقفة أمام سفارة دولة البرازيل في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، مطالبين الرئيس المنتخب جاير بولسونارو، بعدم نقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب للقدس.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد على التمسك بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
وقال عصام أبو بكر، منسق لجنة القوى الفلسطينية في مدينة رام الله، إن الرئيس البرازيلي المنتخب «مطالب بمراجعة وعده الانتخابي وتصريحاته بشأن نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس».
وأضاف أبو بكر لوكالة الأناضول: «البرازيل كانت دوما مناصرة للقضية الفلسطينية، وعليها التمسك بالقانون الدولي».
ولفت إلى أن الوقفة هي بداية لسلسلة فعاليات، ستنظم في حال «عدم تراجع الرئيس البرازيلي عن وعده الانتخابي».
والخميس الماضي، جدد رئيس البرازيل المنتخب المنتمي لليمين المتشدد جاير بولسونارو، في تصريحات صحفية، وعده الانتخابي بنقل سفارة بلاده من تل أبيب للقدس، بعد تقلده منصبه بشكل رسمي.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وغواتيمالا اتخذتا الخطوة ذاتها بشكل رسمي، في مايو الماضي، وهو ما لاقى تنديدًا دوليًا واسعًا.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below