الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  ملتقى عربي لمبادرات الشباب والمسؤولية المجتمعية

ملتقى عربي لمبادرات الشباب والمسؤولية المجتمعية

ملتقى عربي لمبادرات الشباب والمسؤولية المجتمعية

كشفت الدكتورة منى عمير النعيمي رئيسة اللجنة المنظمة العليا «للملتقى العربي لمبادرات الشباب والمسؤولية المجتمعية»، بأنه وبرعاية كريمة من سعادة الدكتور محمد بن سيف الكواري الوكيل المساعد رئيس مركز الدراسات البيئية والبلدية بوزارة البلدية والبيئة بدولة قطر، ستنظم الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع مركز ماكسيمايز للتدريب في دولة قطر، وبشراكة استراتيجية مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة وطموح لإدارة العمل التطوعي فعاليات «الملتقى العربي لمبادرات الشباب والمسؤولية المجتمعية لعام 2018م» في العاصمة القطرية، وذلك خلال الفترة ما بين 1-3 مارس 2018م، بمشاركة خبراء من الأمم المتحدة ومنظمات أممية في مجالات التطوع والمسؤولية المجتمعية من داخل وخارج دولة قطر، تحت شعار «الشباب المتطوع بمعايير الأمم المتحدة» وكذلك تدشين البرنامج التنفيذي الدولي «الشهادة التنفيذية في تصميم المبادرات لتحقيق التنمية الدولية بمعايير الأمم المتحدة». وحول أهم محاور أوراق وورش عمل الملتقى، قال المهندس ناصر المغيصيب مدير عام طموح لإدارة العمل التطوعي رئيس الملتقى إن الخبراء سيتناولون العديد من المحاور منها:
برنامج متطوعي الأمم المتحدة.. النشأة والأهداف وآليات الانضمام إليه. وأدوات تصميم مبادرات مبتكرة شبابية بمعايير برنامج متطوعي الأمم المتحدة. والتطوع المؤسسي للشباب لتحقيق التنمية الدولية والسلام. والمسؤولية المجتمعية للشباب لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.. إضافة إلى محور التطوع الرقمي للشباب عبر منصات الأمم المتحدة. كما ستتاح للمشاركين فرصة تقديم عروض لمبادرات شبابية في مجال الاستجابة الطوعية في مناطق الأزمات. كما أضاف المهندس ناصر المغيصيب قائلا: ستتيح اللجنة المنظمة فرصة للتطوع في مهمة طوعية دولية في مناطق الأزمات الإنسانية، لمن سيتم اختيار مبادراتهم من قبل محكمين من الأمم المتحدة، إضافة إلى تكريم أصحاب المبادرات الفائزة بجائزة أفضل مبادرة مبتكرة. وحول أهم مميزات التطوع في وكالات الأمم المتحدة، قال الاستاذ الدكتور علي آل إبراهيم نائب رئيس الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، إن هناك العديد من الفوائد التي تتحقق من التطوع على وجه العموم، والتطوع عبر منظمات ووكالات الأمم المتحدة على وجه الخصوص، ولهذا فنحن حريصون على أن نوفرها للشباب العربي منها: تجربة من شأنها العودة على المتطوع بالنفع مدى الحياة. حيث تتحقق لهم فهم أفضل لتحقيق التنمية الدولية وآليات تحقيق السلام العالمي. إضافة إلى الاستفادة من التوجيه والتكوين قبل وبعد المهمة التطوعية، حيث سيتم تسجيل جميع المشاركين في برنامج متطوعي الأمم المتحدة. وأضاف الدكتور علي آل إبراهيم قائلا «أحث الشباب العربي على الاستفادة من المشاركة في هذا الملتقى، والذي يقام لأول مرة في المنطقة العربية من خلال الشراكة الاستراتيجية مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة. علما أن الملتقى يحظى بشراكة مهنية مع جامعة قطر. ويشارك في الملتقى مشاركون من العديد من الدول الخليجية والعربية.
واختتمت الدكتورة منى عمير النعيمي تصريحها قائلة «لقد شهدت السنوات الأخيرة توسعاً مذهلاً في حجم ونطاق وقدرات المؤسسات الشبابية والتطوعية في جميع أنحاء العالم، وأصبح لهذه المؤسسات دور بارز في تنفيذ المشروعات الإنمائية، وتصميم مبادرات خلاقة تساهم في تلبية الحاجات المجتمعية جنبا إلى جنب مع جهود المؤسسات الحكومية والخاصة.
كما أصبحت المؤسسات الشبابية والتطوعية أيضاً جهات مهمة لتقديم الخدمات الاجتماعية وتنفيذ برامج التنمية الأخرى كمكمّل للعمل الحكومي، لا سيما في المناطق التي يضعف فيها التواجد الحكومي كما في أوضاع ما بعد انتهاء الصراعات أو الكوارث الطبيعية أو غيرها.
ويأتي «الملتقى العربي لمبادرات الشباب أو المسؤولية المجتمعية» ليسلط الضوء على موضوع «أدوات مبتكرة لتصميم مبادرات مجتمعية بمعايير الأمم المتحدة»، ليؤكد أن هذا العصر، هو عصر اعتماد أدوات احترافية للتطوع. كما أن هذا الملتقى تم توجيهه للقيادات الشبابية، باعتبار القيادات هم وحدهم أصحاب المبادرات في توجيه مؤسساتهم نحو اعتماد منهجيات مهنية وعلمية في إدارة تلك الموارد المتعددة التي تمتلكها مؤسساتهم لصالح تنمية المجتمعات.
ولقد حرصنا في هذا الملتقى، أن نستضيف خبراء متخصصين في موضوع الملتقى ممن حباهم الله الخبرة العملية الواسعة والعميقة والمؤهل الأكاديمي العالي، وبالتالي فأنتم أمام فرصة متميزة للالتقاء بهم وجها إلى وجه لتبادل الخبرات، والتعرف على الجديد في موضوع الملتقى. كما سعينا أن نحقق شراكة استراتيجية مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة للوصول إلى اعتماد أعلى معايير التطوع الاحترافي. وتعمل اللجنة المنظمة لهذا الملتقى لتجسير الفجوات بين الخبرات الدولية وبين الشباب العربي عبر إيجاد مظلة علمية ومهنية يجتمع فيها أهل الاختصاص والاهتمام للعمل سويا نحو تنمية فاعلة لمجتمعاتنا.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below