الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «2.2» مليون ريال مساعدات إغاثية لأهالي الغوطة

«2.2» مليون ريال مساعدات إغاثية لأهالي الغوطة

«2.2» مليون ريال مساعدات إغاثية لأهالي الغوطة

الدوحة - الوطن
في استجابة عاجلة للتخفيف من معاناة سكان الغوطة الشرقية الذين يعانون من حصار خانق وظروف إنسانية بالغة الصعوبة، تمكنت قطر الخيرية من الوصول للمتضررين رغم صعوبة العوائق التي تحول دون ذلك، وباشرت بتوزيع مساعدات إغاثية عاجلة للمساهمة في تغطية الاحتياجات الأساسية لهم، اشتملت على سلال غذائية وإقامة مطبخ ميداني للوجبات الساخنة، استفاد منها آلاف الأشخاص حتى الآن.
وتعد قطر الخيرية من أولى المؤسسات الإنسانية التي استطاعت مباشرة تقديم المساعدات العاجلة، وقد رصدت لهذه المساعدات مبلغ 2.2 مليون ريال كدفعة أولى ضمن حملتها: «شتاء المنكوبين» ومشاريعها التي تنفذها في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة.
وقال السيد فيصل الفهيدة، المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية: لقد جاءت استجابة قطر الخيرية الإغاثية العاجلة لأهالي الغوطة نظراً لتفاقم معاناة أكثر من 400 ألف من أهالي الغوطة المحاصرين منذ ست سنوات وعلى ضوء التطورات التي زادت من معاناتهم الإنسانية بسبب ما يتعرضون له في الأيام الأخيرة. وأشار إلى أن المساعدات تشتمل على: سلال غذائية ووجبات سريعة، ومستلزمات طبية وسيارات إسعاف ومواد غير غذائية تتمثل في مواد إيواء وبطانيات وغيره، وأشار إلى أن قطر الخيرية قد وفرت كذلك خلال الأيام الماضية وجبات سريعة ساخنة عبر إنشاء مطبخ ميداني، مشيرا إلى أن قطر الخيرية قد خصصت لذلك أكثر من 2.2 مليون ريال.
وأضاف أن الحملة الإغاثية لأهالي الغوطة ستتواصل نظراً لعظم المأساة الإنسانية التي تمر بها الغوطة بسبب القصف المتواصل الذي يتعرض له السكان المدنيون في المنطقة، والحصار الذي يفرض على أهلها، وهو ما يعتبر تهديداً جدياً لحياتهم ويستلزم مساندة أهالي الخير في دولة قطر في دعم الأسر التي تعاني من نقص حاد في احتياجاتها المعيشية الأساسية كواجب أخوي وإنساني.
وتوجه بالشكر لكل من ساند وتبرع لحملات قطر الخيرية الإغاثية منذ بداية الأزمة والتي خصصتها لأشقائنا السوريين بالداخل والخارج، ووجه نداءً عاجلاً للمحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء في دولة قطر والمقيمين فيها لمواصلة تقديم العون للمتضررين في الغوطة ولأسرهم الذين يواجهون مصيراً مجهولاً، نظراً للأوضاع الإنسانية التي تزداد تعقيداً في هذه المناطق المنكوبة، داعياً الله أن يخلف على الباذلين ويحفظهم ويحفظ قطر وأهلها من كل سوء.
وكانت قطر الخيرية وفي استجابة عاجلة للسيول التي اجتاحت شمال لبنان خلال الأيام الماضية والتي تأثر من جرائها اللاجئون السوريون هناك بصورة أكبر قامت بتقديم إغاثة عاجلة لـ690 متضرراً اشتملت على تزويدهم بالمواد التي تغطي احتياجاتهم الأساسية المتعلقة بالتدفئة والغذاء.
ويمكن للراغبين التبرع لحملة «شتاء المنكوبين»، من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية QCHARITY.ORG، أو من خلال مقر الجمعية الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية والخط الساخن 44667711، ويذكر أن إجمالي عدد المستفيدين من مشاريع قطر الخيرية لإغاثة المتضررين السوريين منذ أبريل عام 2011 وحتى نهاية ديسمبر من العام الماضي 2017 في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم أكثر من 16.2 مليون نازح ولاجئ، فيما بلغت التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع حوالي 544.5 مليون ريال قطري.
يشار إلى منطقة الغوطة الشرقية الموجودة في الضواحي الشرقية لدمشق بسوريا محاصرة منذ العام 2013، ويبلغ عدد قاطنيها 370 ألف نسمة، بينهم ما يقرب 95 ألف طفل، يعيشون في منطقة مساحتها 30 كيلومتراً مربعاً.

الصفحات