الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  تركيا : «الهدنة» لا تشمل عفرين

تركيا : «الهدنة» لا تشمل عفرين

تركيا : «الهدنة» لا تشمل عفرين

عواصم-وكالات- اعلن الجيش التركي تحييد 2059 إرهابياً منذ انطلاق عملية غصن الزيتون، 58 منهم إلقي القبض عليهم أحياء، بالتزامن مع تحرير القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر لقرية «قرمنلق» في منطقة عفرين.
وأرسلت تركيا قوات خاصة من الشرطة إلى عفرين بشمال غرب سوريا أمس استعدادا «لمعركة جديدة» في هجومها الذي بدأته قبل خمسة أسابيع.
وبدعم من الضربات الجوية التركية طرد مقاتلو المعارضة والقوات التركية المتحالفة معهم المقاتلين الأكراد من معظم حدود تركيا مع عفرين بعد أن بدأ الهجوم التركي في 20 يناير.
وقال بكر بوزداغ نائب رئيس الوزراء التركي لقناة (إن.تي.في) «يأتي دخول القوات الخاصة استعدادا للمعركة الجديدة التي اقتربت».
وذكرت وكالة دوجان للأنباء أن فرقا من الدرك والقوات الخاصة التابعة للشرطة دخلت عفرين من منطقتين إلى الشمال الغربي منها وأنها ستشارك في القتال وفي الحفاظ على سيطرة القوات التركية على القرى التي انتزعتها.
ولا تزال معظم بلدات منطقة عفرين، بما في ذلك بلدة عفرين نفسها، تحت سيطرة «ب ي د».
وتقول تركيا إن دعوة مجلس الأمن الدولي لهدنة مدتها 30 يوما في عموم سوريا لا تنطبق على «عملية غصن الزيتون» التي تقوم بها في عفرين.
وقال بوزداغ وهو أيضا متحدث باسم الحكومة التركية «بعض المناطق كالغوطة الشرقية جزء من قرار الأمم المتحدة الخاص بوقف إطلاق النار في سوريا لكن عفرين ليست منها».وأضاف «لن يؤثر القرار على عملية غصن الزيتون... في منطقة عفرين».
في وقت قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره التركي رجب طيب إردوغان أمس إن الدعوة التي أطلقها مجلس الأمن الدوليلوقف إطلاق النار في عموم سوريا تنطبق أيضا على منطقة عفرين.
وجاء في بيان لمكتب ماكرون أن «رئيس الجمهورية أكد على أن الهدنة الإنسانية تنطبق على كل سوريا بما في ذلك عفرين ويجب على الجميع تنفيذها في كل مكان ودون أي تأخير لوقف دوامة العنف المستمرة التي قد تؤدي إلى انفجار إقليمي والدفع بعيدا بأي أمل في حل سياسي».
وقال ماكرون لإردوغان في اتصال هاتفي أمس إن مراقبة فرنسا لجهود الإغاثة والأسلحة الكيماوية «شاملة ودائمة».
وصوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار يطالب بهدنة لمدة 30 يوما للسماح بدخول المساعدات الإنسانية وعمليات الإجلاء الطبي. وعلى الرغم من تصويت موسكو بالموافقة على القرار فإن سفيرها لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا ألقى بظلال من الشك على جدواه.

الصفحات

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below