الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  «9 %» من المراجعين لا يلتزمون بالمواعيد

«9 %» من المراجعين لا يلتزمون بالمواعيد

«9 %» من المراجعين لا يلتزمون بالمواعيد

كتب-طاهر ابوزيد
قالت الدكتورة وفاء يوسف مدير مركز الخليج الغربي ان التوسعات التي أضيفت مؤخرا للمركز صنعت انسيابية كبيرة في تلقي المراجعين المسجلين البالغ عددهم بالمركز 111179مراجعا للخدمات العلاجية المختلفة التي يقدمها مشيرة إلى ان مركز الجامعة الجديد الذي من المنتظر بدء تشغيله قريبا سيكون له اثر جيد في تخفيف الزحام على المركز الذي يخدم شرائح مختلفة من سكان العديد من المناطق.
وعن جاهزية المركز من حيث التجهيزات الطبية الحديثة ومدى الاستعدادات لاستقبال الحالات المختلفة من المرضى قالت الدكتورة وفاء للوطن ان المركز الذي عدد المستفيدين من خدماته على مدار العام الماضي 158523 يتمتع بتجهيزات طبية متميزة تهيئه لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمراجعين مشيرة لتوافر أحدث وأدق الأجهزة فالمختبر لفحص وتشخيص الامراض، علاوة على ما يتمتع به الاطباء من مهارات مختلفة في التشخيص ووصف العلاج بدقة جعلتهم محل تقدير ورضاء المراجعين
ولفتت مديرة مركز الخليج الغربي الذي تبلغ نسبة المواطنين فيه 30% من اجمالي المراجعين بعدد يصل إلى 33682، مقابل اعداد المقيمين البالغ 77497مقيما، يحرص دائما على تذكير المرضى بمواعيدهم من خلال الرسائل النصية الخاصة بالتذكير بالمواعيد، والاتصال بالمراجعين حرصا منه على استفادة المراجعين المحددة لهم من خلال نظام الاتصال، موضحة انه من بين 174355 موعدا محددا بلغ عدد الملتزمين بالمواعيد 158249فقط بينما بلغ عدد الذين لم يلتزموا بالمواعيد 16106على مدار عام 2017بنسبة بلغت 9%، هي نسبة غير قليلة وتحتاج إلى المزيد من الجهد لتوعية المراجعين بضرورة الالتزام بالمواعيد حتى لا يؤثرون على المرضى والمراجعين وكذلك على عمل الاطباء، مشيرة إلى ان إلغاء المواعيد المحددة من خلال نظام المواعيد أو عدم الالتزام والحضور في الموعد بالفعل يؤثر على سير العمل ويتسبب في اهدار وقت الطبيب.
وحول ما اذا كان هناك نقص في الكادر الطبي والتمريضي بمختلف عيادات المركز ومدى حاجته لتوظيف كوادر جديدة قالت الدكتورة وفاء يوسف انه يوجد بالمركز كادر طبي تمريضي مؤهل في جميع العيادات والتخصصات الطبية ولا تشكو الخدمات أي نقص حيث يستطيع هذا الكادر بتوفير جميع الخدمات للمرضى على مستوى عال من معايير الجودة وعلى أكمل وجه حيث انهم جميعا حملة شهادات عليا وحاصلون على التراخيص للممارسة الطبية المطلوبة منهم سواء عالميا أو محليا، مشيرة إلى ان الكادر الطبي والتمريضي على مستوى عال حيث ان غالبية اطباء وطبيبات المركز على درجة استشاري اول أو استشاري أو اخصائي طب أسرة.
وقد حصل الاطباء على درجاتهم العلمية من جامعات دولية وعربية مرموقة حيث ان لدينا استشاريين، من بريطانيا وأميركا وكندا وايرلندا، بالإضافة إلى الاطباء الحاصلين على البورد العربي في طب الأسرة والذين تم تدريبهم على اعلى مستوى في برنامج طب الأسرة لدوله قطر.
ويشارك جميع الاطباء والطبيبات في دورات طبية ومؤتمرات عالمية في مختلف دول العالم للاطلاع على أحدث ما وصل اليه العالم في مجال طب الأسرة وطب المجتمع والطب الوقائي.
كما توجد العديد من البرامج التدريبية التي تنظمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والتي تستهدف في المقام الأول تحديث معلومات وخبرات الاطباء عن طريق اشراكهم في مجال التعليم الطبي المستمر.
وتابعت الدكتورة وفاء انه لا يوجد أي نقص في كادر الاطباء والتمريض حيث أن جميع عيادات المركز تعمل بكامل طاقتها سواء الفترة الصباحية أو المسائية بالإضافة إلى فترة الظهيرة.
كما أن خدمات المركز الصحي متاحة في ايام الاجازات والاعياد الرسمية سواء على مستوى الطب العام أو طب الاسنان.
وعن الخطوات التي يقوم بها المركز في حال زيادة عدد المراجعين في أيام أو أسابيع بعينها أوضحت الدكتورة وفاء يوسف المركز استطاع التغلب على هذه المشكلة بفضل نظام المواعيد الذي يتيح توزيع المرضى على العيادات بشكل منظم وسلس حيث يستطيع المريض الاتصال بالمركز الصحي لأخذ الموعد المناسب له، مشيرة إلى انه وخلال عام 2016 تم تمديد العمل بالمركز واصبحت ساعات العمل ممتدة من السابعة صباحا وحتى الحادية عشرة مساء مما ساعد على احتواء الأعداد المتزايدة من المرضى واختفاء قوائم الانتظار حيث يستطيع أي مريض زيارة المركز الصحي في نفس اليوم، حيث تم تمديد ساعات العمل بالمختبر لسحب عينات الدم بالمختبر على مدار اليوم حتى يتم القضاء على أي تكدس للمرضى أمام المختبر، كما أدت زيادة الكادر الطبي والتمريض لاستغلال جميع العيادات الموجودة بالمركز والتي تمت زيادتها مؤخرا.
ونوهت الدكتورة وفاء يوسف إلى انه لمزيد من التسهيل على المراجعين أصبح من الممكن عمل فحص المدارس والجامعات والتوظيف وخدمات التطعيم في أوقات الدوام صباحا أو مساء بدون تحديد يوم معين حتى يتم تخفيف الضغط ومنع قوائم الانتظار، بالاضافة إلى الخدمات الوقائية وعيادة الطفل السليم ورعاية الحوامل والمرأة السليمة تمتد خدماتها على مدار اليوم صباحا ومساءا حتى يتناسب مع احتياجات المراجعين والأمهات العاملات، وأيضا نستعين بنظام التسجيل بإضافة مواعيد جديدة بديلة لمواعيد المراجعين الذين لم يحضروا لمواعيدهم، علاوة على انه تم إجراء عدة توسعات بالمركز الصحي أدت إلى زيادة عدد العيادات ومن ثم استيعاب اعداد أكبر من المراجعين. وتابعت مديرة مركز الخليج الغربي خلال حديثها للوطن ان معظم شكاوى المرضى تتركز على طول الانتظار لصرف الدواء وفى حالات نادرة انتظار أمام غرفة الطبيب، مشيرة إلى انه في هذه الحالات يمكن للمراجع التقدم بشكوى مباشرة لإدارة المركز ام عن طريق خدمه العملاء حياك حيث يتم التعامل مع الشكوى باهتمام وجدية وبأسلوب محايد ومن ثم معاودة الاتصال بالمراجع لإبلاغه بنتائج التحقيق في شكواه وما تم اتخاذه من خطوات لعدم تكرارها في المرات القادمة، بالاضافة إلى انه في بعض الاحيان يتم الاتصال بالمراجع لشرح وتوضيح اسباب طول فترة الانتظار والتي تكون بهدف إجراءات السلامة والامان في صرف الدواء. وعن رحلة العلاج التي يقضيها المريض من لحظة دخوله المركز إلى دخوله للطبيب لتلقي العلاج قالت ان مدتها قد تختلف من مريض إلى آخر، حيث ان العمل في المركز الصحي يتم من خلال نظامين لتسهيل الخدمة للمراجعين، مشيرة إلى ان النظام الأول هو حجز الموعد مسبقا قبل الحضور للمركز عن طريق خدمة 107 فيقوم المراجع باختيار التخصص والطبيب والوقت المناسبين له،اما النظام الثاني في حالة حضور المراجع من غير موعد مسبق يتم تصنيف المرضي حسب الحالة الصحية والعمرية، وذلك بتوفير كادر تمريضي مؤهل يقوم بالترحيب بالمرضى وتصنيفهم حسب الأولوية على سبيل المثال:
الحالات الطارئة يتم التعامل معها في نفس اللحظة وذلك بتحوليها إلى غرفة العلاج لتلقي العلاج المناسب،أما في حالة تصنيف الحالة بأنها عاجلة فيتم الكشف عليها ما بين 15-30دقيقة، اما في الحالات غير العاجلة فيتم إعطاؤها الموعد المناسب للمريض في نفس الفترة من اليوم.
وبينت الدكتورة انه وفق ذلك فإن رحلة العلاج بالمتوسط تأخذ ما بين 10-15 دقيقه للتسجيل وأخذ القياسات الحيوية، ثم مع الطبيب ما بين 15-20 دقيقة حسب طبيعة حالة المرض، ثم ما بين 15 دقيقه إلى 30 دقيقه لصرف الدواء حسب معايير السلامة والأمان المطلوبة من الصيدلية.
وحول وجود أقسام هناك لا تزال تعاني من نقص بالتجهيزات، والأجهزة التي سيزود بها المركز خلال الفترة المقبلة قالت الدكتورة وفاء يوسف انه لا يوجد أي نقص بالتجهيزات حيث ان هناك مراجعة دورية من إدارة المؤسسة الرعاية على التجهيزات الخاصة بغرف التمريض والأشعة والمختبر والاسنان والتعقيم وهناك فحص دوري للتأكد من كفاء وسلامه الاجهزة،منوهة إلى انه تم تحديث الاجهزة في الفترة الماضية حتى تواكب مع تطورات الخدمة الصحية بالمركز.
واشارت إلى ان اقسام الطب العام وعيادة الطفل السليم بالإضافة إلى عيادة العيون تم زيادتها مؤخرا من عيادة واحدة اسبوعيا إلى 7 عيادات اسبوعيا حتى تواكب الطلب المتزايد عليها من قبل المراجعين نتيجة الإقبال على خدماتها، بالاضافة إلى قسم العلاج والتمريض الذي لوحظ ايضا الإقبال الكبير حيث يعد من الاقسام الأكثر كثافة عن باقي العيادات لأنها تستقبل جميع المراجعين الراغبين في الحصول على الخدمات العلاجية واليومية في نفس الوقت بدون استثناء، كما تم استحداث برامج مثل مشروعات الرعاية الصحية الأولية بالمركز، كالمعافاة، وطبيب الأسرة، والابتسامة الجميلة، والعيادة الذكية، والكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، وعيادة الصحة النفسية ليتم العمل بها بالمركز الصحي حيث اننا نمن المراكز الرائدة في تطبيق برنامج الابتسامة الجميلة بالتعاون مع اطباء الأسنان وأطباء عيادات الطفل السليم،و التنسيق مع مركز العبيب الصحي (قسم العلاج الطبيعي، والمعافاة) لكلى يستفيد من جميع خدمات مرضي مركز الخليج الغربي الصحي القطريين وذلك باتباع نظام تحويل الكتروني سهل يتيح مراجع مركز الخليج الغربي الصحي استخدام امكانات مركز المعافاة بالعبيب، إلى جانب انه تم استحداث العيادة الذكية بمركز الخليج الغربي الصحي في ديسمبر 2017 وتم تدريب الكوادر الطبيبة والتمريض والاستقبال وجارى أعداد الاحصائيات الخاصة بذلك، وكذلك عيادات الصحة النفسية، حيث يوجد لدينا فريق عمل متكامل بمركز الخليج الغربي الصحي مسؤول عن الكشف المبكر للمشاكل النفسية في مخلف الاعمار والتعامل بها بالشكل الصحيح.
وأضافت الدكتورة وفاء ان مركز الخليج الغربي الصحي يتبع نظام الكشف المبكر عن أورام الثدي والامعاء وتحويل المرضى الكترونيا للحصول على الخدمة خلال 48 ساعة، مشيرة إلى الخدمة المجتمعية والتواصل مع فئات المجتمع هي من اهم أولوياتنا في المرحل القادمة حيث ان دور مركز الخليج الغربي الصحي لا يجب ان يقتصر على تقديم الخدمات العلاجية والوقائية فحسب بل يجب ان يكون له دور تنويري وتوعوي حيث يتم التواصل مع المدارس المستقلة ورياض الاطفال بالمنطقة المحيطة بنا وعمل زيارات للمركز الصحي للتعرف على الخدمات المقدمة ولتعريفهم بكيفية الاستفادة من هذه الخدمات وتسهيل مقابله الأطفال لطاقم العمل بالمركز عن الطبيب والممرض حيث يتم التعامل معهم بجو من المودة والألفة، بالاضافة إلى عمل لقاء سنوي بين المراجعين المركز من اهل المنطقة مع مختلف إدارات المركز حيث تم الاستماع لملاحظتهم واحتياجاتهم كما تم تعريفهم بالخدمات الجديدة التي يقدمها المركز واخذ رأيهم في كيفية تطويرها والاستفادة منها، إلى جانب استقبال متدربين من الجامعات المختلفة أو المعاهد للمساعدة في اقسام الاستقبال وخدمه العملاء بهدف التواصل بين المركز وطلبة الجامعات.
وعن عدد مواطني دول الحصار زاروا المركز منذ بدء الحصار حتى الآن قالت ان مواطني دولة البحرين بلغ عدد زيارتهم للمركز بلغ 743زيارة إلى جانب 201 زيارة لمواطني دولة الإمارات، مشيرة إلى ابناء الجالية المصرية بلغ عدد زيارتهم للمركز 2811 زيارة، إلى جانب 812 زيارة لمواطني المملكة العربية السعودية بإجمالي بلغ 4567زيارة لابناء دول الحصار المقيمين بدولة قطر.
وأخيرا تطرقت الدكتورة وفاء يوسف إلى ان مركز الخليج الغربي يتميز بوجود خدمة الزيارات المنزلية لمرضي المنطقة المحيطة به حيث انه يمتلك فريقا متكاملا متكونا من طبيب وممرضة واخصائية اجتماعية بالإضافة إلى خدمه المختبر، يقومون بزيارة المرضى بالمنازل وتقديم الخدمات العلاجية المختلفة لهم لهم بالبيوت لعدد من المسجلين من فئة كبار السن الذين تتم متابعتهم بصفة دورية وتقديم الرعاية الصحية والنفسية اللازمة لهم، إلى جانب انه هذه الخدمة تتوفر بشكل عام داخل المركز الصحي خلال الدوام الصباحي والمسائي، موضحة ان تلك الخدمات عبارة عن فحص شامل للمريض من قبل فريق طبي كامل يتكون من طبيب مسؤول للزيارات المنزلية وممرضة واخصائية اجتماعية وفحص القياسات الحيوية ومستوى السكر في الدم وكذلك يتم اعطاء حقن الانسولين والفيتامينات والتطعيمات والغيار على الجروح وسحب عيانات الدم وقياس معدل PT.INR في الجسم.

اشترك في خدمة الواتساب
إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below