الصفحة الرئيسية  /  الوطن /  الغاز القطري في الصدارة رغم الحصار

الغاز القطري في الصدارة رغم الحصار

الغاز القطري في الصدارة رغم الحصار

أكد تقرير أعدته مؤسسة بيزنس مونيتور انترناشيونال البحثية أن قطر لا تزال في وضع جيد لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال، رغم الحصار وارتفاع حدة المنافسة بين مصدري الغاز عالميا، مشيرا إلى أن قطر تملك مقاليد أسواق الغاز العالمي، وذلك في ظل المنافسة على الحصة السوقية الإقليمية من الولايات المتحدة وروسيا وأستراليا، نظرا لانخفاض تكاليف الإنتاج والقدرات الاحتياطية وبحسب أحدث البيانات المتاحة فإن قطر تحتل المركز الأول في العالم في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال (LNG)، والمركز الأول في إنتاج وتصدير الغاز المحول إلى منتجات بترولية سائلة (GTL)، والمركز الأول عالميا في إنتاج وتصدير غاز الهيليوم .


وتقول وكالة فيتش، إنه في ظل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي، ستواصل آسيا احتلالها لمركز النقطة المحورية للتنافس على الحصة السوقية لمساحة الغاز الطبيعي المسال، مضيفة أنه وسط تزايد المنافسة، ستبحث قطر عن وجهات تصدير جديدة في المنطقة، مستهدفة أسواق أقل استقرارا مثل باكستان وتايلاند وبنجلاديش.
وأضافت بيزنس مونيتور في تقريرها: «رغم استمرار الحصار المفروض على دولة قطر إلا أن صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، لا تزال غير متأثرة إلى حد كبير بالتوترات السياسية الناشبة في منطقة مجلس التعاون الخليجي».
وتتنوع وجهات التصدير البلاد بشكل جيد، وذلك في ظل بقاء أوروبا كشريك تجاري رئيسي، ومع ذلك ستواصل أسعار الغاز الطبيعي المسال المرتفعة في آسيا، المدعوم من قبل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في المنطقة، قيادة ديناميكيات التصدير العالمية.
وأعلنت قطر، في يوليو الماضي، أنها تخطط لرفع إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال إلى 100 مليون طن سنوياً، بين الخمس إلى السبع سنوات المقبلة.
وعلى الرغم من التوقعات الواسعة الانتشار، التي تشير إلى وجود فائض في الغاز الطبيعي المسال، فإن محاولات الصين لمكافحة التلوث، أدت إلى زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال، بنسبة 4.3% خلال العام الماضي، حيث تعمل قطر في كثير من الأحيان كمورد بديل، لتزيد بذلك من حجم صادراتها إلى المنطقة لمواجهة ارتفاع الطلب.
وزادت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى الصين بنسبة 49% عام 2017، وهو ما يعني ارتفاع كميتها بأكثر من ضعف الكمية المتفق عليها في العقد المتفق عليه، والبالغ 5 ملايين طن سنويا.
وقالت المؤسسة البحثية، إن قطر لا تزال في وضع جيد، يمكنها من الاستمرار في احتلال دور أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، مدعومة بانخفاض تكاليف الإنتاج، ووجود البنية التحتية اللازمة، هذا فضلاً عن أن موقعها الاستراتيجي، الذي يتيح لها الوصول إلى أسواق التصدير المحتملة، سيدعم خطط الدوحة الطموحة، ويساعد في توسيع وجودها في آسيا.
وأشارت بيزنس مونيتور إلى أنها لا تتوقع أن يواجه موقف قطر كمصدر رئيسي للغاز الطبيعي المسال في المنطقة تحدياً في السنوات المقبلة.

الصفحات

إضافة تعليق

CAPTCHA image
Enter the code shown above in the box below