الجامعة العربية تندد بالسياسات الاسرائيلية العدوانية قناة السويس تشهد أكبر حركة عبور منذ الأزمة المالية العالميةفيستر فيله : "المجتمع الدولى لن يقبل بإيران نووية"مدير إدارة التقييس بالبيئة: مواصفات قطر للبناء الجديدة ستصدر خلال ثلاثة أشهرموافقة البرلمان الكوري الجنوبي على ارسال قوات لهايتيبمشاركة دولية واسعة: غدا انطلاق بطولة العالم لمناظرات المدارسقوات الاحتلال تواصل حملتها في شعفاط وتقتحم مركزا طبيا وتعتقل طاقمهعباس يدعو اليابان ودول جنوب شرق آسيا لدعم الشعب الفلسطينيافتتاح أعمال الملتقى الاقتصادي القطري السعودي الامين العام المساعد لمنظمة المدن العربية يصل الى الدوحةمصرف قطر الاسلامي يربح 1.3 مليار ريال ويوزع ارباحا بنسبة 60 بالمئةمعالي رئيس مجلس الوزراء يستقبل رئيس البرلمان الكرواتي مقتل عشرة جنود يمنيين في عمليات قنص ومواجهات مع الحوثيين خالد مشعل يجري محادثات في موسكو حول المصالحة الفلسطينية الحكم على مسؤول في هيونداي بدفع 60 مليون دولار تعويضا لخسائر سببها للشركة الامم المتحدة تبحث وضع حقوق الانسان في 16 بلدا منها ايران الشرطة الاسرائيلية توقف 11 فلسطينيا في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية اعمار تغلق منصة المراقبة في برج خليفة بسبب مشاكل في التزويد الكهربائي لجنة التحقيق في كارثة الطائرة الاثيوبية توجهت الى فرنسا حاملة الصندوق الأسود 8 ملايين ريال مقدمة من شئون القاصرين لصندوق الزكاة (للصحافة المحليةالاحتلال الاسرائيلي يفتح معبر كرم أبو سالم ويغلق معبر المنطار منافسا شينشيلا يقران بفوزها في الانتخابات الرئاسية في كوستاريكا (محصلة) تويوتا يمكن ان تسحب الطرازين الهجينين ساي وليكسوس اغلاق مصنع للحليب في الصين وزع 165 طنا من الحليب الملوث بالميلامين بريطانيا تتوقع خسائر في صفوف قواتها في افغانستان يحيى الحوثي يعتبر الحكم بسجنه دليلا على عدم جدية صنعاء في الحوار ايران ستوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في حال اتفاق مع الست (صالحي) محتجون في هايتي ينددون بالفساد وتخزين المساعدات الغذائية اوباما يؤكد انه لم يتخل عن محاكمة مدبري اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك سارة بايلن تفكر بخوض السباق الى البيت الابيض في 2012 خمسة قتلى على الاقل و12 جريحا في انفجار بمحطة للكهرباء في الولايات المتحدة (تحديث) يانوكوفيتش يتقدم على تيموشنكو بفارق 3 نقاط في الانتخابات الرئاسية الاوكرانية احمدي نجاد يامر بالبدء في انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% شيرين عبادي تدعو الايرانيين الى التظاهر في ذكرى الثورة (صحيفة)
الخميس 02/07/2009
السنة 14 العدد 5051
 
28-6-2009 د. عبد العاطي محمد: هكذا عرف أوباما طريقه للمصالحة مع العالم الإسلامي

من يقرأ كتاب جون اسبوزيتو وداليا مجاهد الصادر عام 2007 عن نظرة المسلمين للغرب، ويراجع خطاب باراك أوباما في جامعة القاهرة الذى وجهه إلى العالم الإسلامي منذ أسابيع يجد تشابها كبيرا بين الأفكار والخلاصات التى توصل إليها المؤلفان وتلك التى جاءت في خطاب أوباما إلى حد تصور أن الرئيس الأميركي الجديد قد استند في صياغة خطابه ـ على الأرجح وضمن مصادر أخرى عديدة ـ إلى هذا الكتاب. وما يزيد الأمر ترجيحا أن داليا مجاهد هي مستشارة الرئيس أوباما للشؤون الإسلامية، وكان قد اختارها من بين مجموعة من المتنافسين على هذا المنصب وهي أميركية من أصل مصري، لعبت دورا مهما في إقناع أوباما بأن تكون القاهرة هي المكان المناسب الذى يوجه من خلاله خطابه إلى العالم الإسلامي. وذكرت التقارير فيما بعد أن داليا مجاهد كانت من أهم الشخصيات التي اشتركت في إعداد مادة الخطاب.

والقصد من هذا الاستهلال هو التوقف عند قضية مهمة ترتبط بجدل لم ينقطع حول علاقة المفكر بالسياسة ومن ثم تأثير الثقافة والسياسة على صياغة مواقف الشعوب وعلاقاتهم فيما بينهم البعض. ويمكن بلورة هذه القضية في أن الأفكار الكبرى تصدر من أصحابها أولا ثم تصبح ملكًا لمن يتلقونها يتصورونها كيفما يشاؤون ويتصرفون على هديها بطريقتهم، وفي ذلك يتلقف السياسيون مثل هذه الأفكار ـ بعد أن تصبح مشاعًا ـ ويترجمونها إلى سياسات تقرر مصير أوضاع الناس والعلاقات فيما بينهم. وغالبا ما يهمل السياسيون أفكارا معينة ويختارون أفكارا أخرى، وغالبا أيضا ما تموت بعض الأفكار وتصبح في سجل التاريخ فقط بينما تحمى أفكار أخرى لأن الأولى لم تجد من يحولها إلى مشروع سياسي، وأما الثانية فإنها وجدت من يحتضنها ويصل بها إلى هذا الهدف. لقد صدر كتاب جون اسبوزيتو وداليا مجاهد قبل عامين كما سبق التوضيح أى قبل أن يغادر جورج بوش الابن البيت الأبيض بنفس المدة تقريبا، ولم يلتفت إليه لا جورج بوش ولا أنصاره من المحافظين الجدد ولا حتى أكثر مساعديه اعتدالا، كما لم يجد حظه من الانتشار داخل الولايات المتحدة، ولم نقرأ عرضا مهما له في إحدى الصحف الأميركية البارزة، ولا مناقشة لما جاء فيه من أفكار في أى من الفضائيات الأميركية أو حتى الأوروبية الشهيرة لأنه لا يتفق مع مشروع جورج بوش وفريقه، بل إنه يصطدم معه ويناقضه ولم يجد تيارا سياسيا يسانده ففقد الشرط الرئيسى لتحول ما يدعو إليه إلى مشروع سياسي وهو غياب السياسيين الذين يتبنونه ويصوغون ما جاء فيه في شكل مواقف أو سياسات محددة. وكان بإمكان بوش وفريقه أن يهتموا بالأفكار التي تضمنها هذا الكتاب وأن يديروا دفة توجهاتهم نحو التيار المعارض الذي بدأ يتصاعد على أرض الواقع في الفترة الثانية من تولي بوش الحكم داخل الرأى العام الأميركي، فيعدل من سياساته ليبدو في حال أفضل خصوصا أن المؤشرات على فشل هذه السياسات كانت واضحة وجلية، ولكنه لم يفعل لأن السياسة في نهاية المطاف اختيار بين بدائل يستند على قناعات ورؤى شخصية لمن بيده زمام الأمور. وبالمقابل ـ تأكيدا لهذه المقولة ـ فإنه عندما جاء أوباما إلى الحكم فإنه حمل معه قناعات ورؤى شخصية مختلفة للبدائل التى تطرحها السياسة، وكان نجاحه في الانتخابات دليلا على التغير الذي حدث في الرأي العام الأميركي ومؤسساته، حيث قرر الحزب الديمقراطي أن يقدم للعالم صورة مغايرة لأميركا عن تلك التى ساءت في عهد بوش، ومن آليات تحقيق هذه الصورة اختيار شخصية مثل أوباما تجسد التعددية والقيم الأميركية التي كسبت بها قيادة العالم لعقود طويلة، ومنها أيضا وضع أجندة فكرية مختلفة عما قدمه المحافظون الجدد تصلح لأن تكون مشروعا سياسيا، وهو ما حدث بالفعل مع وصول أوباما إلى البيت الأبيض.

وما طرحه أوباما من مشروع للمصالحة، أو المشاركة مع العالم الإسلامى يتشابه إلى حد كبير مع ما جاء في كتاب اسبوزيتو وداليا مجاهد، علما بأن هذا الكتاب اعتمد أساسا على رصد وبلورة كيف يفكر ـ حقا ـ مليار مسلم اعتمادا على نتائج أكبر استطلاع رأي عالمي أجرته مؤسسة جالوب التي تعد أهم مؤسسات قياس الرأي العام في العالم، وهو تجميع للعديد من الاستطلاعات التي أجرتها جالوب بين عامي 2001 و2007 في أكثر من 35 دولة أغلبها من المسلمين أو يعيش فيها قدر كبير من السكان المسلمين. وكان بإمكان بوش وفريقه أن يأخذوا نتائج تلك الاستطلاعات مأخذ الجد. ولكن ما حدث هو العكس تماما حيث شن هذا الفريق حملة على المسلمين وربط بينهم وبين الإرهاب وتعمد صناعة الكراهية مع العالم الإسلامي، وكان لهذا الموقف أسبابه من حيث أن بوش وفريقه اعتقدوا بشدة في الصدام بين الحضارات وبضرورة المواجهة مع العالم الإسلامي دون تمييز بين معتدل ومتطرف وتصوروا أنهم يحملون على أكتافهم رسالة من السماء لفرض مشروعهم السياسي على الآخرين.

وبجانب القناعات الشخصية التي وجدوا لها سندا في أعمال الكثير من المفكرين والكتاب والإعلاميين الغربيين عموما، فإن وقائع أحداث 11 سبتمبر جعلت الأميركيين والأوروبيين مفعمين بمشاعر الكراهية للمسلمين بجريرة القلة التي قامت بهذا العمل الإرهابي وتبنوا مواقف عدائية مسبقة تجاه المسلمين، بما يعني أنه كان هناك مناخ شعبي عام في الغرب لا يقبل الاستماع إلى وجهة نظر أخرى كتلك التي عبر عنها اسبوزيتو وغيره، وبالإضافة إلى ذلك لم تجد الأفكار المعتدلة التي انصفت الإسلام والمسلمين القيادة السياسية ولا المؤسسات التي تدعمها داخل الولايات المتحدة، إلى أن جاء أوباما مدعوما بقوة من الحزب الديمقراطي الذي بدا عازما على سحب السلطة السياسية من قبضة الحزب الجمهوري.

لم يقصد أسبوزيتو وداليا مجاهد من كتابهما تقديم مشروع للمصالحة بين الغرب والإسلام فقد كان موضوعه هو التعرف من خلال دراسات ميدانية (استطلاعات دقيقة) على أهم ما يشكل نظرة المسلمين للغرب خصوصا المسلمون الذين وصفهم الكتاب بالأغلبية الصامتة والذين يشكلون في تقدير المؤلفين نحو 90% من المسلمين. ولكن نتائجه جاءت لتعبر عن زيف كل الدعاوى التى استند عليها خطاب السياسة الأميركية في عهد بوش تجاه المسلمين، ولتثبت أن العوامل التي تشكل نقاطا للتقارب بين أميركا والعالم الإسلامي أكبر بكثير من تلك التي تمثل نقاطا للخلاف، ولتنصف الإسلام والمسلمين بدرجة أفضل مما كان يقوله المسلمون دفاعا عن أنفسهم طوال عهد الكراهية في العلاقات الأميركية العربية والإسلامية. ولأن هذا التقدير الإيجابي الذي تحقق باستطلاعات ميدانية يتفق مع توجهات أوباما وفريقه ومع رغبة الحزب الديمقراطي في تحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي، فإن ما تضمنه من أفكار ونتائج انعكس بوضوح في خطاب أوباما بجامعة القاهرة، ومن يقرأ الكتاب يشعر بأن الرئيس الأميركي الجديد لم يستلهم أفكار خطابه منه فحسب، بل استخدم مفاهيم وصياغات عديدة وردت نصا في هذا الكتاب!

كان أوباما قد حدد في خطابه 7 قضايا رأى أنها تشكل مصادر التوتر في العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي هي التطرف العنيف، والقضية الفلسطينية، والأسلحة النووية، والديمقراطية، والحرية الدينية، وحقوق المرأة، والتنمية الاقتصادية وفرص العمل، وعرض أوباما لتصوراته حول هذه القضايا السبع بشكل أثار إعجاب العالم الإسلامي، حيث أكد أنه لا خلاف بين بلاده والعالم الإسلامي حول فهمها وآليات التعامل معها وأن المشكلة هي في قلة من المتطرفين الإسلاميين الذين تسببوا في توتر العلاقة بسبب أحداث 11 سبتمبر وفى التركيز فقط على أوجه الاختلاف مؤكدا أن أميركا والإسلام لا يعارضان بعضهما البعض ولا داعى أبدا للتنافس فيما بينهما، بل لهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها، ألا وهى مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان، كما شدد بوضوح على أنه جاء إلى القاهرة للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل. إلا أن أبرز ما خرج به من تابعوا خطاب أوباما هو انتقاده للسياسات الأميركية في عهد بوش تجاه موضوعات بالغة الخطورة والأهمية كانت سببا في تعكير العلاقة بين أميركا والعالم الإسلامي، أي أنه أكد التلاقي في المبادئ كما أظهر أن السياسات الأميركية تتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية عن الكراهية التي ميزت العلاقات في الماضي القريب، وقد ظهر ذلك واضحا من جانبه عندما تحدث باستفاضة عن الجماعات المتطرفة والإرهاب والديمقراطية والمرأة، والتنمية الاقتصادية، وعن أخطاء السياسة الأميركية في أفغانستان والعراق والشرق الأوسط (القضية الفلسطينية). ولعل هذه الملاحظة اللافتة والتي كانت من عوامل الإعجاب بخطاب أوباما هي التي دفعت الرئيس المصري حسنى مبارك إلى أن يستهل بها مقاله الذي كتبه أخيرا في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، وأشاد فيه بأوباما ومشروعه السياسي الذى طرحه في خطابه التصالحي مع العالم الإسلامى، وتضمن أيضا تصور الرئيس مبارك لكيفية إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وفي هذا الصدد قال مبارك مبررا اعتبار خطاب أوباما نقطة تحول في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي: «رسالته كانت واضحة ولا لبس فيها ألا وهي: إن قضايا السياسة والسياسات، وليس صدام القيم، هي التي تفصل بين أميركا والعالم الإسلامي، وحسم هذه القضايا هو الذي سيبدد هذا الانقسام».

ولو عدنا إلى كتاب أسبوزيتو وداليا مجاهد الذي صدرت الطبعة الأولى من ترجمته إلى العربية عن دار الشروق بالقاهرة منذ أيام تحت عنوان «من يتحدث باسم الإسلام»، فسنجد أنه حدد 9 عناصر هي بمثابة عدد من الاستبصارات التى أنتجتها دراسة جالوب وحللها الكتاب تشكل في مجموعها نظرة أغلبية المسلمين للولايات المتحدة. ومن بين هذه العناصر التسعة تضمن خطاب أوباما 5 منها بنفس التصور وربما بنفس اللغة. أول العناصر التسعة «من يتحدث باسم الغرب» وفيه يتضح أن المسلمين لا يعتبرون الغرب وحدة واحدة، وهم ينقدون البلاد أو يرفعون من قدرها بناء على سياساتها وليس بناء على ثقافتها أو ديانتها، والثانى وظائف الأحلام»، فعندما يصف المسلمون أحلامهم في المستقبل، فإنهم لم يصفوا الحرب في الجهاد، وإنما الحصول على وظيفة أفضل. والثالث «الرفض الراديكالي» ومضمونه أن المسلمين والأميركيين على قدم المساواة أحرى أن يرفضوا الهجمات على المدنيين باعتبارها غير مبررة أخلاقيا. والرابع «المعتدلون المتدينون» ويشير إلى أن المؤيدين للأعمال الإرهابية أقلية وليس احتمال تدينهم أكثر من بقية السكان. والخامس «الإعجاب بالغرب»، حيث إن أشد ما يدعو إلى إعجاب المسلمين هو التقنية والديمقراطية، والسادس «نقد الغرب»، حيث يستنكر المسلمون ما يتصورونه عن الانحلال الأخلاقي وانهيار القيم التقليدية، والسابع «العدالة بين الجنسين»، حيث تريد النساء المسلمات مساواة في الحقوق والحرية في مجتمعاتهم، والثامن «الاحترام»، حيث يؤكد المسلمون أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله الغرب لتحسين العلاقات مع مجتمعاتهم هو تعديل آراء الغربيين حول المسلمين، واحترام الإسلام، والتاسع «رجال الدين والدساتير»، حيث يريد أغلب المشاركين في استطلاع جالوب ألا يكون للزعماء الدينيين دور مباشر في وضع الدستور، وهم مع ذلك يؤيدون الشريعة الدينية باعتبارها مصدرا للتشريع.

ومن الواضح أن فهم أوباما لمسألة المصالحة مع العالم الإسلامي استند إلى هذه النتائج التي قدمت صورة بيضاء ومشرقة وحقيقية عن المسلمين وأفكارهم وتطلعاتهم ونظرتهم للآخر. ولن يجد القارئ صعوبة في اكتشاف الكثير من العبارات والأفكار التي وردت في خطاب أوباما وتضمنها كتاب اسبوزيتو وداليا مجاهد. ولكن يبقى الاستخلاص الأساسي إلى ما توصل إليه الكتاب ـ وهو نفسه الذى بنى عليه أوباما تصالح بلاده مع المسلمين ـ حيث يقول الكتاب: «أنتجت دراسة جالوب عددا من الاستبصارات، لكن الأهم كان هذا: أن الصراع بين المجتمعات الإسلامية والغربية بعيد عن الحتمية، وهو عن السياسة أكثر منه عن المبادئ، وما لم يستمع صناع القرار حتى ذلك الحين إلى الناس مباشرة ويكسبوا فهما دقيقا لهذا الصراع، فسوف يظل المتطرفون من جميع الجوانب يزيدون نفوذهم».. لقد وصلت رسالة الكتاب وبدأت صفحة جديدة في العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي، ولكن النجاح يتوقف على استمرار العمل بجدية من الطرفين لتعزيز أوجه الاتفاق والابتعاد عن أوجه الاختلاف.
21-6-2009 د. عبد العاطي محمد - حل الدولتين.. فرصة تاريخية للفلسطينيين والعرب «
14-6-2009 د. عبد العاطي محمد - هزيمة الممانعة في الانتخابات اللبنانية «
24-5-2009 د. عبد العاطي محمد - ليس بالترحيب وحده تتحسن صورة العرب في أميركا «
24-5-2009 د. عبد العاطي محمد: التنازلات المتبادلة في خطة السلام الأميركية بالشرق الأوسط «
17-5-2009 د. عبد العاطي محمد : استعادة ثقة المسلمين لا تتحقق بتطييب الخواطر «
10-5-2009 د. عبد العاطي محمد : استراتيجية أوباما الطيبة للجمع بين الفرقاء!! «
3-5-2009 د.عبد العاطي محمد : مستقبل التعاون الاقتصادي العربي بعد الأزمة المالية العالمية «
26-4-2009 د. عبد العاطي محمد : خطة اليمين الإسرائيلي لإلغاء خيار الدولتين «
19-4-2009 د. عبد العاطي محمد : أوباما أفضل من بوش وأقل من جيمي كارتر «
12-4-2009 د. عبد العاطي محمد : التصالح المنقوص الذي ينشده أوباما مع العالم الإسلامي «
© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2009