كتاب وأراء

القدس تبكي والمحاجر تدمع

القدس مدينتنا ونحن العرب الأحرار قادمون والمتخاذلون أمراء وملوك بينوا للعالم ذلهم وخنوعهم للصهاينة ولترامب، وأخيرا انكشفوا ملوك آل سعود وكشروا عن أنيابهم المليئة بالسموم للعرب والمسلمين.
القلب ينزف والعروق تتقطّعُ في كل يوم تستغيث القدس وتشتكي وتئن لكن لم تجد من يسمعُها
اعذرينا يا قدس.. يا مدينة تحت وطأة الظلم تعاني جحود المسلمين ومن كانوا يتظاهرون بأنهم حامين الإسلام، اعذرينا أيتها المدينة المنسية.. ليس لك إلا الله والعرب والمسلمون الأحرار بالعالم.. ليس لك الا الصبر والسلوان.. فاعذرينا يا قدس لأننا فقدنا الإحساس، فعروبتنا مشكوك بها.. وحلمنا ان يكون البيت لنا.. والقدس لنا ظل مجرد اغنية نستمع اليها من حين إلى آخر ويتغنى بجراحك المتهودون.. تأملنا الكثير وشاهدنا الكثير وصدمنا وخرست ألسنتنا.. وأحلامنا تلاشت أمام الصمت العربي والتجاهل التام من معظم القيادات العربية.
صمت آذانهم وعميت أعينهم عن القدس وألم ابناء القدس.. واخيبتاه يامن نعتبرهم عربا ومسلمين.
نعم للبيت رب يحميه، دائما نسمع هذه الكلمة الجميلة التي تعطينا الكثير من الاطمئنان على مقدساتنا وقدسنا وأقصانا المغتصب، يا من بعتم العروبة والقدس!! نهايتكم قريبة يا أعداء الأمة وحاميها بنفس الوقت أعتقد أن شعوبكم تغلي ولكن حديدكم وقيودكم تكبلهم ولكنهم سيتحررون منكم ومن خبثكم الذي يصل مداه بعيدا وسيطولكم.
اعذرونا يا أبناء المقدس، اعذرونا يا إخوتنا بفلسطين فعبث الحاقدين سيلحق الأذى بكم ولكن نصرخ بأعلى الصوت ونقول تميم المجد هنا ولن يتخلى عنكم هو وشعبه معكم سنظل مع القدس، قضيتنا وقضيتكم، مهما حاولوا إغراءنا فنحن القطريين شعب لا يعمل إلا للحق وأميرنا يعمل لكم ومن أجل قضيتكم وبإذن الله سينتصر لكم.
نحن معكم قلبا وقالبا ومن باع القدس ليعلم أنه باع وطنه وعروبته وخسر نفسه وبلده ومصداقيته.
عار عليكم أيها العرب الصامتون القدس الجريحة موطننا، أين مواقفكم تجاه ثالث الحرمين الشريفين، تنديدا واستنكارا، مللناها ولكن لا يخفى عليكم كذلك أن الفلسطينيين لهم الجزء الأكبر من اللوم، فالدول كلها بعظمها وكبرها لهم حكومة واحدة والفلسطينيون لهم حكومتان مختلفتان متضادتان بمواقفهما، ودولتان على أرضين الشمالية ويدعون أنفسهم الشرعية والأخرى الجنوبية أيضا تقول إنها الشرعية! ما هذا يا عرب؟
ضاعت قدسنا بين تلك العقد، حقا نحن حزينون لأجلك يا قدس ونعترف ونقول كلمة الحق اليهود اشتغلوا وتوحدوا وللأسف الشديد حققوا هدفهم في القدس.
وهذه الحقيقة القاتلة.. والقمة العربية الأخيرة وصمتها الكبير وخلافاتها وحصار دولة قطر ما هو الا ستار لمعظم الدول العربية لتنفذ لعبتها القذرة وتبيع القدس بدم بارد.. قمتنا العربية الأخيرة دفنت العديد من الدول.. بل ومسحت معظم الأسماء التي كنا نعدها من الدول الكبار.. الذين بخبثهم هم من أشعلوا ودمروا وأحرقوا الدول العربية مثل سوريا واليمن.
دولنا العربية ملطخة بدماء الأبرياء أكثر من اليهود الصهاينة فهم لديهم أجندة ويتم تنفيذها وستكشف لنا الأيام المزيد من القصص والاحداث ولا نقول غير (حسبي الله ونعم الوكيل).

بقلم : إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق