+ A
A -
يجسد استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، لمعالي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الكويت، والوفد المرافق له، في زيارتهم الكريمة إلى الدوحة، التقدير العظيم، الذي توليه دولة قطر للكويت ولقائدها، صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.
لقد ظلت قطر تعبر دوما عن بالغ امتنانها وتقديرها للدور الكويتي ولمواقف سمو أمير الكويت تجاه معالجة الأزمة الخليجية.
إن قطر تستشعر أهمية الموقف المخلص والصادق الذي ابتدره سمو أمير الكويت بمواجهة هذه الأزمة التي افتعلتها بعض الدول وأمعنت بعدها في تعنتها ورفضها للتجاوب مع أطروحات وتوجهات الوساطة الحميدة التي قدمتها دولة الكويت بنية خالصة وبحدب كبير على الصرح الذي يجمع دول وشعوب مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي هذا المقام فقد نوه المراقبون بأهمية زيارة المسؤول الكويتي للدوحة، خصوصا أنه جرى خلال استقبال صاحب السمو أمير البلاد المفدى للمسؤول الكويتي مناقشة «آخر تطورات الأزمة الخليجية والجهود الكويتية الساعية لحلها عبر الحوار».
إن الوشائج القوية والعلاقات التاريخية المتينة بين قطر والكويت، قيادة وحكومة وشعبا، تمثل انموذجا مهما للتعاون المشترك وتعميق المبادرات الخيرة لصالح مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحماية المكتسبات الخليجية من أن تهدر بسبب التعنت أو التمادي في القطيعة دون مبررات.
إن الأمل يتعزز حاليا بأن تتبلور خطوات ملموسة عبر المبادرة الكويتية المخلصة بما يفتح الطريق إلى إيجاد الحل المأمول للأزمة الخليجية المفتعلة، وهو الحل الذي أكدت قطر مرارا، أنها تأمل بإنجاحه عبر الحوار «وفقا لاحترام السيادة الوطنية لكل الدول».
copy short url   نسخ
20/10/2017
828