+ A
A -
قطر لا تنظر إلى الخلف الا للعبرة والدرس، ولا تتوقف عند حدود الحاضر، وانما تتطلع دائما إلى المستقبل. والمستقبل يعني الشباب، فالبشر هم الثروة الحقيقية لقطر، وفي القلب منهم الجيل الشاب، ولا مستقبل الا بالعلم والتعليم.. هذا ما تؤمن به قطر.
إيمان قطر بتلك القواعد، ليس مجرد شعار، وإنما هو واقع تؤكد عليه دائما التوجيهات السامية، لقيادتنا الرشيدة، وتترجمه مؤسسات الدولة إلى واقع.
وقد كان يوم أمس، واحدا من أيام التأكيد والتفعيل لتلك القواعد القطرية الراسخة، فعندما يتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فيشمل برعايته الكريمة حفل تخريج، الدفعة الأربعين، من طلاب جامعة قطر، ويكرم سموه الطلاب المتميزين، فتلك رسالة غاية في الأهمية، مضمونها، أن القيادة الرشيدة، معنية ومهتمة أيما عناية واهتمام، بالعلم والشباب، وأن الدولة تفتح أبواب المستقبل مشرعة، لجيل وقادة المستقبل، طالما تسلحوا بالعلم، واجتهدوا من أجل التفوق والتميز.
لقد كانت الصورة، حيث يقف صاحب السمو، مع الخريجين، تجسيدا للملحمة القطرية الرائعة، في التلاحم والتكاتف بين القيادة والمواطنين، بل بين القيادة وكل من يعيش على أرض قطر الطيبة، وكأنها تنطق بأن مستقبل الوطن، مع تميم المجد، الذي يقوده بحكمة ورشد وعدل وخير. لقد نطقت الصورة، نيابة عن المجتمع القطري، بأن الجميع صف واحد خلف القيادة الرشيدة، ناظرين للمستقبل، متسلحين له بالعلم، ومتحصنين بقيمنا القطرية.
copy short url   نسخ
11/10/2017
1740