كتاب وأراء

الوطن نادى...فلبوا النداء

الوطن غالي علينا جميعا وحقوق الوطن علينا واجبة، ووطن كدولتنا الحبيبة قطر يفدى بماء العين.
وجميعاً نعلم أن الوطن له حقوق عديدة، له علينا أن نحفظ ماءه الذي لا طالما ارتوينا به، تعني الحفاظ على أرضه، التي طالما تعبنا ونحن نلعب فوقها، ونمشي عليها، يجب علينا أن نحمي سماءها التي لطالما لعبنا تحتها، وتنشقنا هواءها، يجب علينا أن نعمل على حمايته، والحفاظ على كل قطعة من أرضه، فعندما نتغنى ونسحر بجماله ونتباهى به كوطن، واجب علينا أن نعمل لنحافظ على الجمال وعلى هيبته كوطن، بل لنزيده أيضًا مهابة وعلو ورقي.
قطر وطن وهبنا الكثير وأعطانا الكثير ورسم لنا العديد من السياسات لذلك من الواجب علينا -كردٍ لهذا الجميل الكبير- أن نفديه بأرواحنا، أن نجود بدمائنا رخيصة لأجله، أن نتسارع للذب عن حياضه، أن نقدم كل غالٍ ونفيس من أجل الحفاظ على حريته واستقراره، وأن نمنع كل تحدٍ يعوق دون رخائه، وأن نعادي من يريد هدم سلمه وأمانه.
وطن كقطر لم نسمع عن من اضّطهد به، فالوافد والمواطن معاً يعملان بجد لنهضته، حتى الوافدين يشهدون ويتغنون قبلنا في حب أرض قطر ودولة قطر.
وطني غالي فوق هام السحاب،
وعندما نتحدث عن الوطن وأهمية حمايته، فإنّا نذكر الشباب وجيل المستقبل أصل حضارته، وعمود تقدمه، وطاقته الدائمة المتدفقة الدافعة به في مصاف الدول التي يحسب لها حساب، ومن الدول التي تسمع كلمتهم، لذلك فمن واجب الدول صناعة جيل شاب متعلم ومثقف ومتفهم، لذلك فمن واجب المسؤولين أن يخرّجوا جيلًا قياديًا قادر في المستقبل أن يأخذ بالوطن إلى الأمام، يجب سن المناهج الهادفة، والأنشطة المفيدة، وأن توفر لهم مخيمات تنمي قدراتهم الإبداعية وتشجعهم، وتفرغ الطاقات الهادرة بطريقة إيجابية سليمة، وهذا بكل فخر وأجلال من ضمن ورؤيتنا 2030، وهذا هي سياسات بلدي التي أفخر بها وأسمو بها.
الإنسان بلا وطن، هو بلا هوية، بلا ماضٍ أو حاضر وبلا مستقبل، فهو غير موجود فعليًا، ولبناء الوطن الرائع، لابد من بناء لبناته الأساسية بسلامة، واللبنة الأساسية لبناء كل مجتمع هي الأسرة، فإذا كانت الأسرة سليمة نتج عن ذلك وطن سليم، والعكس بالعكس، لذا فإنّه ومن واجب الوالدين أن يغرسا في نفوس أبنائهما ومنذ الصغر حب الوطن وتقديره، أنّه يتوجب عليهم أن يجدوا ويجتهدوا من أجل وطنهم الذي ولدوا وترعرعوا فيه، وشربوا من مائه، وعاشوا تحت سمائه، وفوق أرضه، وأن يتركوا لهم بصمة في هذا الوطن تدل عليهم، فالوطن كقطر يستحق العطاء ويستحق بذل كل جهد فهو يعطي الكثير وسهل لنا كقطريين كل صعب وجعل الأرض التي نمشي عليها وأن كنت لا أبالغ من ذهب وفضة فقط لنا لنعلو ونتعلم ونعتلي المناصب لنساهم في رفعة ونهضة قطر..
يا شباب العالم في الوادي الأمين... أشرق الصبح فهزوا النائمـيـن
وطـنـي يـرجـو مـنـكـم جيلًا فتيًا... سـالـم الـبـنـيـة مـقـدامـًا قـويـًا
الوطن يا سادة غالٍ جدًا، والوطن عزيز جدًا،والوطن ليس له بديل، والوطن أكبر منّا، والوطن أكبر من الجميع، الوطن ليس لفئة معينة، أو لأناس معينة، بل الوطن لجميع أبنائه الذين يحبونه، ويحرصون على تقدمه، ورخائه، وطننا قطر يريد منا أن نعمل جاهدين باذلين كل امكانياتنا الوطنية لنرفع علم قطر ووطن قطر ليكون نبراساً كدولة بين الأمم وليشار لنا كمجتمع سليم راق محترم بأخلاقنا القطرية التي تربينا عليها بوطننا قطر والتي ترفعنا بها عن خصومنا من دول الحصار الظالمين نعم يا قطر انتظري أفعال شبابك انتظري انجازاتهم.. نحن يا قطر جنودك وحملة رايتك سنعبر مجدا مع شيخنا تميم هو قائد مسيرتنا وهو الأمل الساطع لقطر وهو تاج الرأس تعتلي به قطر.
همتنا كبيرة ومهمتنا أيضا كبيرة ولكن لأننا قطريين من أمامنا قيادة رشيدة سننجز ونضيف وسيتحدث العالم أجمع عن درة الوطن العربي قطر، هيا فالوطن نادى فلبوا النداء.
بقلم:إيمان عبدالعزيز آل إسحاق

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق