+ A
A -
إنها فضيحة جديدة، تضاف إلى فضائح دول الحصار، وعلى الأخص دولة الإمارات، التي أدمنت منظماتها وإعلامها، الكذب والتلفيق والتزييف.
فقد بثت وسائل إعلام دول الحصار الكاذبة، تصريحات لمسؤولي منظمة الفدرالية العربية، الكاذبة أيضا، والسيئة السمعة، بل وغير المرخصة في أوروبا، مفادها أنها قامت بتقديم شكوى جديدة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان ضد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مدعية فيها قيام اللجنة بتسييس قضايا حقوق الإنسان.
وهو ما نفاه تماما السيد فلادفين ستيفانوف رئيس قسم المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والآليات الدولية والمجتمع المدني، في مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان. كما نفى تقديمه أي وعود لمسؤولي المنظمة، للنظر في تخفيض تصنيف اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من التصنيف (أ).
وفي صفعة جديدة، ولطمة على وجه الكذب الاماراتي، بشكل خاص، وأكاذيب دول الحصار بشكل عام، قال المسؤول الأممي، «ويمكن للجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر أن تطمئن إلى أننا نقف إلى جانبها وندعم الموقف الذي أعلن عنه خلال اجتماعنا في جنيف».
لقد بلغ الكذب والزيف مداه، من دول الحصار، التي جعلتهم يتلقون اللطمة تلو الأخرى، دون أن يراجعوا أكاذيبهم. فقد سبق لهم تلفيق تقارير لمنظمات دولية، ونشروها بصحفهم، وبثوها على فضائياتهم، ولم يخجلوا من التكذيب الرسمي لما نشروه وبثوه!.
رغم فجورهم السافر، سنواصل مع شرفاء العالم، فضحهم وتعريتهم أمام العالم، دون أن ننزلق إلى هاوية أكاذيبهم وتلفيقاتهم المتدنية.
copy short url   نسخ
27/09/2017
953