+ A
A -
لأنها ثابتة على الحق، متمسكة بالخلق القويم، تلقى قطر يوميا دعما وإشادة وتضامنا من كل ربوع الدنيا، فبموازاة المواقف السياسية العالمية، التي دعمت الرؤية القطرية الثاقبة بحل الأزمة الخليجية عبر الحوار، ودون اقتراب من سيادتها الوطنية، كانت المنظمات المدنية شرقا وغربا، على خط الدعم لمواقف قطر النبيلة والصلبة في آن معا.
فهذه مجموعة من منظمات المجتمع المدني والمتعاطفين مع قطر، تنظم في سويسرا وقفة احتجاجية تنديداً بالحصار الجائر. في ساحة الأمم المتحدة، حيث رفرف العلم القطري خفاقا، ومزدانا بصور قيادتنا الرشيدة، وتعالت الهتافات تدعو لرفع الحصار واحترام سيادة قطر.
ومن القارة الأوروبية، إلى أميركا الوسطى، أعرب فينيسيو سيريزو الأمين العام لمنظمة التكامل لدول أميركا الوسطى، عن دعم وتضامن المنظمة مع دولة قطر في مواجهة الهجمة الإعلامية والاتهامات الزائفة التي تتعرض لها.
ذلك التضامن وتلك النداءات، سارت جنبا إلى جنب، مع شهادات ونداءات من قبل منظمات حقوقية عالمية، تكشف انتهاكات الحصار وتدعو إلى رفع فوري له، حيث وصفته بعثة المراقبة الدولية بأنه جائر ويمثل خرقا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة والكرامة الإنسانية، بينما أوصت منظمة إفدي الدولية لحقوق الإنسان بضرورة قيام دول الحصار بإلغاء قراراتها وعودة الوضع كما كان عليه قبل 5 يونيو 2017 وتعويض المتضررين ولم شمل العائلات والاسر.
في العالم ضمائر حية، تحترم الحق والمواقف الأخلاقية، ولا تنطلي عليها الأكاذيب والافتراءات.
copy short url   نسخ
24/07/2017
597