كتاب وأراء

قطر تمضي رغم الضغوط في نهجها المستقل.. وتوجهها نحو المستقبل

السيادة الوطنية رمزها «تميم المجد»

السيادة الوطنية رمزها «تميم المجد»

سيدي تميم المجد ..
ما أحوجنا في خضم الحصار الجائر المفروض على قطر،
والظروف الضاغطة على الجميع في المنطقة، إلى «كلمة صدق» تُكْتَبُ من أجلكم، وصادق الكلام يصدر بحقكم، في هذا
الزمن الخليجي الرديء، الذي يتصدره صناع البخور، وحملة المباخر التي ينتشر فيها الضرر، ويتطاير منها الشرر، حفظكم الله من
كل شر.
.. وما أحوجنا أن نجمع كلمتنا، ونوحد وقفتنا، ونرص صفوفنا كلها في «وقفة صدق» منصفة لكم، لها معناها، ودلالاتها، تنصفكم، وتنصركم على المتآمرين، وتنصف قطر وتنتصر لها على الآخرين.
.. ولهذا أكتب إليكم «كلمة صدق» نابعة من قلوب القطريين، بل وشاملة كل المقيمين، نابضة بمحبتكم، خافقة بالدعاء لكم.
أكتبها من وسط «الفرجان العتيقة»، من الأزقة الواقفة في «سوق واقف»، من الأبراج الباسقة في منطقة الدفنة.
أكتبها برائحة البحر، وأعطرها بعطر «المشموم» النابت في تراب قطر.
أكتبها من الحي الثقافي في «كتارا»، وهو الاسم الذي ظهر لأول مرة في خرائط «بطليموس» عام 150م، للإشارة إلى شبه جزيرتنا القطرية.
.. أكتبها من إحدى قاعات «المتحف الإسلامي»، الواقع على حافة ميناء الدوحة، في الطرف الجنوبي من «كورنيش عاصمتنا»
المشعة بأنوار الثقافة، حيث تعرض في هذا المعلم الحضاري الكثير من النفائس الإسلامية، والمقتنيات الثمينة،
والمعروضات التي لا مثيل لها في العالم.
أكتبها من رحاب «المدينة التعليمية»، التي تضم العديد من فروع الجامعات العالمية، ومراكز البحوث العريقة، لمواكبة النهضة التعليمية التي تشهدها قطر، مما جعلها محط أنظار وتطلعات شعوب المنطقة.
أكتبها من مدرجات «استاد خليفة الدولي»، أول ملعب جاهز لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، قبل 5 سنوات على انطلاقتها، باعتباره القلب النابض للأحداث الرياضية التي تشهدها دولتنا، وجاء افتتاحه مجدداً بحلته «المونديالية» ليؤشر إلى جاهزيتنا لاحتضان «مونديال قطر»، ويوجه رسالة للعالم عن استعدادنا لاستضافة الحدث العالمي، رغم أنف المشككين، وحقد الحاقدين، وحسد الحاسدين، وكيد المتآمرين.
أكتبها لكم يا «تميم المجد»، يا سليل المجد، يا سيد المجد، يا سيف المجد، يا صهوة المجد، يا صانع المجد، يا مصدر المجد،
يا قمة المجد، يا ذروة المجد.
.. وكيف لا أمجدكم وأنتم «تميم المجد»؟
الذي ينطلق بمجده وجهده، ليقود قطر إلى أمجادها، من عدة منطلقات ومنصات، يوزع من خلالها المجد في كل الجهات والاتجاهات.
.. وما من شك في أن كثيرين يسعون وراء أمجاد الدنيا، لكن هناك قلة تسير الأمجاد خلفهم أينما حلوا، وأنت واحد من أولئك الذين صنعوا المجد لوطنهم قطر.
سيدي تميم المجد ..
بإرادة قطرية لا تنكسر، وعزيمة وطنية تفلق الصخر، أكتب لكم هذه الكلمات، التي أعني كل كلمة فيها، وأقصد كل حرف من حروفها، وأخصكم بكل سطر من سطورها، بينما قطر تمضي في نهجها المستقل، وتوجهها نحو المستقبل.
أكتبها من باب الإجلال لسموكم، وأسجلها بقلم مواطن قطري يسمو بسموكم، لأبوح لكم بما يسمو في داخلي، وما تحمله لكم عواطفي ومشاعري.
.. وقبل البوح بما يجول في صدري تجاهكم، أود أن أوجه التحية إلى دولة الكويت الشقيقة وأميرها الشيخ صباح الأحمد، وحكومتها الرشيدة وشعبها الشقيق، تقديرا للوساطة الكويتية، وحرص الكويتيين على وحدة الصف الخليجي.
.. والتحية موصولة إلى سلطنة عمان الشقيقة، وسلطانها قابوس، وشعبها العريق، تقديرا لموقفهم الأخوي، تجاه الأزمة الخليجية في هذا الظرف الاستثنائي الدقيق.
.. وتحيتي متواصلة إلى الجمهورية التركية، ورئيسها رجب طيب أردوغان، وحكومتها المنتخبة، وشعبها الصديق الصادق الصدوق، الذي لم يتردد في إرسال وحدات من قواته للدفاع عن قطر.
.. والتحية متصلة إلى كل شعوب العالم المتحضر،
والحكومات التي تطالب بفك الحصار الجائر المفروض على قطر.
.. وبعد كل هذه التحيات، ليس من الغريب أن أكتب لكم، ولكن من المستغرب ألا أخاطبكم، وأنا أتابع التفاف شعبنا الوفي حولكم، تعبيرا عن محبته لكم، وفخره بكم.
.. ولأن ما أريد كتابته لا تتسع له كل جداريات الوطن، التي تنتشر في ربوع الوطن، وتمتد في كل أرجاء الوطن، ومدنه وزواياه وضواحيه ونواحيه، حيث يتوافد المواطنون والمقيمون،
كبارهم وصغارهم، رجالهم ونساءهم، ليعبروا عن التفافهم حول قائدهم، مما يعكس ملحمة التلاحم الوطني في جبهتنا الداخلية المتلاحمة.
أقول لأن مشاعري تجاهكم أكبر من كل الجداريات، آثرت أن أكتبها على جداريتي، وهي صفحتي في الوطن، التي أدوّن عليها مقالاتي دفاعا عن سيادة وطني.
.. وعلى سطور هذه «الجدارية» أكتب لكم أن الناس - كل الناس - يحبون الأشخاص الذين يتمتعون بصفاتكم، ويتصفون بمواصفاتكم، ولذلك أحبكم شعبكم المخلص، وأنا
واحد من أفراد الشعب الوفي الذي يحبكم.
.. وقبلكم أحببت «الأمير الوالد» الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - حفظه الله -، وأراكم اليوم «حمد» في شخصيتكم التي ترفض التبعية، وأراكم «حمد» مثله في الاستقلالية، وأراكم «تميم المجد» تسيرون على نهج «حمد»، لرفعة شأن الوطن والمواطن، انطلاقا من سياستكم الحميدة، ورؤيتكم السديدة.
سيدي تميم المجد ..
ثمة بناء يرتفع في سماء قطر على وقع الأزمة الخليجية،
هذا البناء الشامخ يعلو أعلى من أبراج الدفنة، رغم
الظروف الاقليمية المتوترة، والأوضاع الخليجية المتآمرة.
هذا البناء الصاعد المتصاعد، اسمه الروح الوطنية العالية، التي تسري في عروق شعبكم الوفي، وتجري في شرايينه، وتخفق في قلوبه، وتنبض في أنفاسه، وتتواصل في أفئدته، وتتأصل في وجدانه، وتتردد على ألسنته.
هذه الروح الحماسية القطرية، تجعلني أشعر الآن
بقشعريرة هائلة تسري في داخلي، وأنا أكتب لكم هذه الكلمات، التي أثق أن قارئها يشاركني نفس القشعريرة الوطنية وهو يقرأها.
إنها روح قطر، هي روح المجد يا سيدي «تميم المجد»، روح السيادة، روح الاستقلالية، روح الشجاعة، روح الشهامة.
روح التصدي، روح التحدي، بعيدا عن التعدي، روح الوفاء، روح الانتماء، روح الولاء الذي ينتج في دواخلنا ولاء لا حدود له لكم، في إطار روح الأسرة القطرية الواحدة المتحدة، التي تسعى لاستكمال مسيرة الإنجازات في وطننا الغالي، والتحليق به في الأعالي، نحو أفاق المجد العالي.
سيدي تميم المجد ..
قسماً بمن رفع السماء، أنني أكتب لكم هذه الكلمات، بينما دموعي تنساب على وجهي، ليس خوفا من أحد، لأنني لم أعرف الخوف في حياتي، بل هو يخاف مني، لكن الدموع تنهمر تأثراً من تلك الروح الوطنية المتوهجة، التي تجعل كل دمعة تنطق وتتكلم وتقول بملء الفم:
«الله يا عمري قطر»..
.. وما من شك في أن قطر تمثل بالنسبة لي ولغيري ليس أرضاً وتراباً، وبراً وبحراً، وسماءً وفضاءً، لكنها تاريخ وجغرافيا، وجذور وبذور، وامتداد وارتداء واعتداد.
.. ولهذا فهي لم تنحنِ يوماً، ولم تضعف حيناً، ولم تطأطئ رأسها خوفاً، ولم تتراجع عن موقفها تقهقراً، ولم تتقهقر أمام أي أحد.
.. وقسماً بالواحد الأحد ليس في القلب من شيء سوى قطر، وليس في الفؤاد من حب أعظم من حبها، وليس من مكان أغلى من أرضها، التي نعيش على ثراها، ونسطر عليها إنجازاتنا، ونحقق فيها مكتسباتنا.
.. وها هي دولتنا قطر في ظل حكمكم الرشيد تكبر فخرا، وتزهو مقاماً، وتنعم بعطاء وفير، ونماء غزير، لا تحظى به دول كثيرة في المنطقة، يقولون إنها كبيرة، لكنها صغيرة في تصرفاتها، وأصبحت أصغر بمواقفها، التي لا يمارسها إلا الصغار!
.. وما من شك في أن توليكم مقاليد الحكم في الخامس والعشرين من يونيو عام 2013، وجلوسكم على
مقعد الحكم، وإدارتكم شؤون الحكم، تجعلنا نفخر بكم، لأنكم تمثلون
فخر الشباب القطري، ولهذا فأنتم يا «تميم المجد» مصدر فخرنا ومجدنا.
.. وليس غريباً أن يرتبط المجد بكم، ليصبح ماجداً بكم، بل هو مجيد بكم، بعدما أصبح المجد صناعة قطرية، وتاجاً على رؤوس القطريين، وهذا يجعل كل مواطن يفخر ويقول:
«أنا قطري، وأفتخر بكم يا تميم المجد».
سيدي تميم المجد ..
لعل ما شدّ انتباهي، وأثار اهتمامي، ودفعني لكتابة هذه الكلمات أن شعار «تميم المجد» تخطى حدود قطر، وتحوّل إلى صورة عالمية ذات دلالات رمزية، تعني الدفاع عن السيادة القطرية، حيث يمكن أن تجد ذلك «الشعار المعضادي» نسبة إلى مصممه الشاب القطري الواعد أحمد المعاضيد، موجوداً على ظهر سيارة تسير في شوارع اليابان، وقد تراه ملصوقاً على جدار في أحد ميادين اليونان، أو في «ضيعة» في لبنان أو أوزبكستان .. باختصار هو منتشر في كل مكان، كل مكان، كل مكان!
.. وهذا يعني أن الحصار الجائر المفروض على قطر صار مرفوضاً في أوساط الأسرة الدولية، لدرجة أن دول «التحالف الرباعي» صاروا يمنعون أي زائر يحمل شعار «تميم المجد» من دخول أراضيهم، وكأنه من الممنوعات أو المحرمات!
.. ولعل المفارقة أنهم صاروا يتحسسون من انتشار ذلك الشعار، الذي يحرّك المشاعر، وكأنه «قصيدة» نظمها أحد كبار «الشُعَار»!
سيدي تميم المجد ..
ما من شك في أن الألقاب مهما تعددت، والمسميات مهما تنوعت، لا تصنع زعيماً، لكن الشخصيات القيادية مثل سموكم الموسومة بالشهامة، هي التي تصنع الزعامة، وهي التي تمنح للألقاب المستحقة استحقاقاتها، ولهذا استحق المجد أن يتشرف بكم، فأصبحتم «تميم المجد»، وأصبح «المجد تميمياً» مثلكم!
.. ومن خلال قيادتكم صارت قطر «دار التميمي تميم»، وأصبح هذا البلد الصغير في مساحته، تميم في عطائه، الذي
يكبر بعطائكم، وأصبحت «دوحتنا» موقعاً ريادياً على الخريطة السياسية،
وأصبحت عاصمتنا واجهة دولية لمختلف التوجهات، وكافة الاتجاهات الحضارية.
.. ولا جدال في أن ما وصلت إليه قطر في عهدكم يعكس حكماً رشيداً، وفكراً مستنيراً، ورؤى طموحة لا تعرف المستحيل، والدليل أن كل شيء صعب أصبح ممكناً بأفكاركم، ويكفي الإشارة إلى توجيهاتكم بتكييف ملاعب مونديال 2022، لتكون التجربة الأولى على مستوى العالم، لمشاهدة مباراة وسط أصعب الظروف المناخية الصحراوية.
.. وهذا غيض من فيض، وها هي الكفاءات القطرية في مختلف القطاعات تعمل بكل طاقاتها، لتخطي آثار الحصار الجائر.
.. ورغم الظروف الصعبة المحيطة بنا، وجدناكم قائداً شجاعاً، يواجه الصعوبات بالحكمة، ويفكك الأزمات بالحنكة، انطلاقاً من حرصكم على سلامة «بيتنا القطري العود».
.. وسيظل هذا البيت الكبير كبيراً بقيادتكم، قوياً بحمايتكم، متماسكا بسياستكم، قوي البنيان، ثابت العمدان.
.. وستظل قطر قوية بكم، ولن تنكسر.
.. ورغم الأمواج المتلاطمة التي تحيط بشبه جزيرتنا القطرية، إلا أنكم نجحتم بحكمتكم في الوصول بسفينتنا الوطنية إلى شاطئ الاستقرار بلا أية أضرار.
لقد تمكنتم بحنكتكم السياسية من تفويت الفرصة على المتآمرين، المتربصين باستقلالية القرار القطري، رغم أمواج الحصار.
.. وأستطيع القول إن الحصار الجائر زادنا قوة وإصراراً، فصرنا نحاصر من يحاصرنا، بالتفافنا حولكم، وأصبح الحصار محاصراً بنا، وأصبحنا نحاصره بإصرارنا على الالتفاف حول قيادتكم الرشيدة.
سيدي تميم المجد ..
لقد عاشت قطر طوال تاريخها المشرق - وما زالت وستظل - انسجاماً كاملاً بين القيادة والشعب، وارتباطاً وثيقاً بين الأمير والمأمور، وتلاحماً كبيراً بين الكبير والأكابر، دون إكبار أو تكبر أو مكابرة، وهذه الصفات العظيمة كلها جزء لا يتجزأ من تراث قطر، ومن تقاليدها، ومن مواصفات الشخصية القطرية، التي نعتبرها مبعثاً لاعتزازنا وفخرنا.
.. وكيف لا نفخر بكم وأنتم «تميم ابن حمد» خُلُقاً وخَلَقاً، مجداً وعزاً، حيث أرى فيكم ذلك الشهم الهمام، «الأمير الوالد»، الذي أعطى الجميع، وعلم الجميع، وشجع الجميع، ودافع عن الجميع، وأحب الجميع، فأحبه جميع الجميع.
.. وها نحن من وسط الجموع الملتفة حولكم، نرى في شخصكم وشخصيتكم جميع الصفات المتوارثة، والخصال المكتسبة المتلخصة في الوضوح، والمليئة بالطموح، والمشبعة بالشموخ، الذي لمسناه في شخصية والدكم - حفظه الله -.
سيدي تميم المجد ..
يتمتع البشر بالكثير من الصفات التي تختلف من شخص إلى آخر، وهي تظهر بنسب مختلفة لدى أحدهم، على حساب غيابها عند الآخر، لكنكم «تميم» وتعني في لسان العرب الكمال في الأفعال والأقوال، وهذه صفات الرجال.
.. ولا جدال في أنكم «تميم النخوة» وهي مقياس الرجولة، وكلما كان الرجل «تميما» زادت نخوته، وكثرت شجاعته، فأصبح الأكثر شجاعة، والأكثر شهامة، والأكثر جرأة، والأبلغ حجة، والأشد شكيمة, والأقوى عزيمة.
.. والتمام في الشخص صفات لا يتعلمها الإنسان في مدرسة، أو أكاديمية، لكنها تراكم إنساني، يزداد من خلال الممارسة - ولا أقول «الرمسة» - التي تصقلها التجارب.
سيدي تميم المجد ..
ثلاثة من مكارم الأخلاق ما اجتمعت في أحد إلا أجمع الناس على محبته، أولها: الوجه البشوش، وثانيها: التواضع، وثالثها: الابتسامة الصادقة، ولا أقول الصفراء، يضاف إليها السمو والشرف والرفعة، والمجد الذي صار يسمى باسمكم.
لقد تكاملت في شخصيتكم القيم النبيلة والصفات العظيمة، حيث تربيتم في مدرسة صاحب السمو «الأمير الوالد»، ومن خلالها ساهمت النشأة في بلورة وعيكم السياسي، وكان لذلك الأثر الأكبر في حضوركم في ميادين السياسة، ولكل هذا نحن محظوظون بكم، محسودون عليكم.
.. وكيف لا يحسدوننا وسموكم تسمو بنا وبدولتنا قطر؟!
.. وما من شك في أن سموكم دليل على سمو الدولة، ورفعتها، ورمز لسيادتها الوطنية، ولاستقلاليتها، ومن خلال
الاستقلالية القطرية، تعلمنا أن كرامة الوطن تكمن في استقلالية قراره، وأن استقلالية القرار تكمن في السيادة، وسيادة قطر تتحقق عندما يكون قائدها «تميم المجد».
سيدي تميم المجد ..
دائماً تكون سطور الثناء في غاية الصعوبة بالنسبة لقلمي، الذي تعود أن يكون ناقداً، ولم يعهد أن يكون مادحاً، ولهذا
أخشى أن أكون مقصّراً في إيفاء حقكم، وأخشى أن يكون قصوري، أو تقصيري، لم يسمح لي أن أعبّر عن كامل ما في مخزوني، لكن
ما يشفع لي أنني واحد من جنودكم، رهن إشارتكم.
.. وأقسم بالله، أنني سأكون في مقدمة الصفوف عندما تدعون إلى النفير، أقولها من صميم الضمير، علماً بأننا في قطر على استعداد أن نجوع ولا تهان كرامتنا، ونعطش ولا نتنازل عن موقفنا، ونصبر ولا تنتهك سيادتنا، وسننتصر بكم، ومعكم، لأننا قرّرنا الانتصار.
.. ودمت لنا يا سيدي الأمير «تميم المجد»، ودام المجد لكم، وعاشت قطر، سالمة من كل أذى وشر.

بقلم : أحمد علي

أحمد علي