كتاب وأراء

دولة قطر ورقيها دبلوماسياً

منذ بدء الحصار الظالم في 5 يونيو ودولة قطر متزنة هادئة تتميز بالحكمة وترغب لحل الأزمة بالحوار.. رغم ادعاءات دول الحصار عكس ذلك.. قبلت قطر الوساطة الكويتية وعلى رأسها الوالد أمير الإنسانية الشيخ صباح.. قدمت دول الحصار مطالب لا تقبل ورفضتها قطر ورفضها العالم قبل قطر.. وقدمت قطر الرد على المطالَب للكويت.. ودولة تميم المجد وجدت تأييداً إقليمياً ودولياً لتعاملها مع الأزمة برقي وحكمة وصبر وطولة بال، على اعتبار أنه يمكن الحل ودياً وعبر الحوار على أساس احترام المنظومة الخليجية ودون تصعيد، أو توجيه اتهامات، كما تفعل الدول المحاصرة، قطع العلاقات ليس حلاً، والتهديدات المستمرة ليست عقلانية، والحصار مخالف لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية.
قطر كدولة تحلت بالعقلانية وبروح المسؤولية، بالتعامل مع القطيعة الخليجية والسهام الموجهة من الدول المقاطعة ولم ترد بالمثل على الافتراءات، قطر تراعي مصالح الشعوب الخليجية التي تضررت منها الأسرة الخليجية الواحدة، الذي هو بعد بالجريمة الدولية والعقاب للأسرة من التواصل والتعاطف وهذا ما تأكد من العديد من المنظمات الحقوقية الدولية.
بالعكس تماماً مواقف دول الحصار العدائية والحقودة والتي تمتلئ جعبتهم من الكثير من السموم الدفينة يرغبون فقط بنشرها.. دون أي مسؤولية من عواقب الهجوم الذي لا يخدم سوى أعداء الحرية وأعداء الأمة.. ولا مطالبهم التي يسوقون لها والتي رفضها المجتمع الدولي قبل دولة قطر..
وقد ذكرني ما وصلوا إليه بقصة القرود الذين تسلقوا الشجرة واحتاروا في كيفية النزول.
يا للحرج عندما يصر المجتمع الدولي بعد انتهاء الحصار على التعامل مع قطر محرجاً دول الحصار يا للنصر وَيَا هزيمتهم..
من أنتم لتفرضوا علينا المزيد من العقوبات يا لهول المصيبة أخفتونا وأقلقوا مضاجعنا خفوا علينا فلم نعد نحتمل تهديداتكم!
قطر قدمت مطلبها وقطر ماضية.. فتهديداتكم بقطع المنظومة الخليجية ليس حقاً من حقوقكم.. قبل أن تتحدثوا وتلقوا بنبالكم فقط أرجعوا للقوانين التي تأسست بها المنظومة الخليجية.. وقطر دولة أمن وسلام وستظل نبراساً للدول ينتهجون منها كيفية العمل وكيفية إدارة الوقت وإدارة الأزمات.
قطر دولة تحب حكامها ولحمتها مع قائدها تميم المجد صعب فكاكها حب لم تتعودوا عليه ببلدانكم.. حب مكتسب من عدالة ورفاهية وحياة راقيه نعيش به كقطريين صعب أن نشرحه لكم حب من الأعماق والجذور راضون بحكومتنا وبقطرنا الغالية.. وموتوا بحقدكم واحلموا بالقائد تميم، فهو مقلق مضاجعكم بهدوئه ورزته وابتسامته والتي رغم غدركم والجرح الذي أسكنتموه بصدره لم تنالوا من شموخ قائدنا تميم وها هو يتجول ببلاده ويذهب للمطاعم مع شعبه وبتواضع لا تجدونه عندكم بدولكم ويتصور ويضحك ويمازح شعبه.. رغم قسوة حصاركم نقول شكراً فنحن نحب تميم المجد أكثر من ذي قبل ونحب قطر بشعبها وقاطنيها من المقيمين على أرضها الطيبة الذين يسطرون مجداً معنا يداً بيد.
اللهم أحفظ لنا قطرنا وأميرنا وشعبنا ومقيمينا وكل من يعمل لأجل حماية هذا البلد الآمن المستقر، يا رب رد كيد الكائدين وحقد الحاقدين اللهم أجعل تدبيرهم تدميراً عليهم وحسبنا الله ونعم الوكيل لكل من يعادينا.

بقلم : إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق