كتاب وأراء

عندما يقرقش السفهاء يتجاهلهم العقلاء

تنتفض الدول المحاصرة ولا نلقى منهم سوى المزيد من الافتراءات والأكاذيب والادعاءات والتهديدات.. وماذا بعد؟ ألم تسمعوا كلمة كفى التي نطقها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير وأسد الدبلوماسية الخارجية القطري... نعم ونرددها وراءه وكلنا ثقة كفى لقد اكتفينا ادعاءات وظلما علينا كأشقاء لكم.. حقيقة لا نعلم ما أصاب دبلوماسيتكم هل هي بخير؟؟ وهل هي واعية؟ وهل خرجت من الإنعاش؟ وهل حالتها الصحية مازالت في تدهور؟ عزاؤنا لكم مقدماً.. كان الله في عونكم..!!
حقيقة حتى الدول الكبرى تقول لكم كفى وتراجعوا حفاظاً على ما تبقى من هيبتكم... وبالعربي حفاظاً لماء الوجه...هذه دولة قطر تصعب على من بغاها.. قطر حسابياً رقم صعب ليس من السهل قضمه أو المساس بسيادته.. حتى تهديداتكم بإخراج دولة قطر من مجلس التعاون ليست من صالحكم لأن قطر بدبلوماسيتها وخبرتها الدولية والإقليمية ليست بحاجة لكم، وإن كانت قطر متمسكة بوجودها كدولة خليجية في المجلس فهذا لصالحكم ولصالح المنطقة العربية ككل، فشلت سياسة التحريض وانكشفت الأوراق ومطالبكم التي نطق العالم برفضها.
نجاح قطر دولياً وسياسياً في توضيح موقفها للرأي العام والدولي بخطى هادئة وثابتة أحرجكم، ونجحت في التواصل وكسب الدول الكبرى لصالحها ولدعمها سواء في أميركا والدول الأوروبية وكذلك روسيا ومعظم الدول الآسيوية والافريقية، فالقوى الكبرى معها وتدعمها والجميع يعتبر هذا النجاح للقطريين في قضيتهم وحصارهم غير المنطقي وغير المبرر والفاقد للشرعية الدولية.
همسة أخيرة
وزير خارجية قطر يمضي بثبات على أرض دبلوماسية، ثابت الخطى واثقا من مصداقية الأوراق التي يحملها، يتعامل بوضوح وشفافية غير مرتبك.. وهدوؤه يدك الجبال التي بنوها من أكاذيبهم واستطاع أن يفكك القيود والملفات الملفقة لقطر كدولة لها سيادة، وهذا واضح منذ لحظة تقديم الرد القطري لدولة الكويت الحبيبة وأمير الإنسانية والحكمة.
ها هي قطر برجالها وشعبها ومقيميها تثبت مدى اتزانها وأن الدبلوماسية الحقيقة التي أظهرها شعب قطر بوقفته مع تميم المجد والتي قلبت موازين الدول المحاصرة والاتهامات التي مازالت تهل علينا كحكومة وشعب أوضح للعالم وللخليجيين خاصة تفاهة مطالب دول الحصار وعبثيتهم فاقدة الشرعية... ونقول لكم: نعم.. نحن مغيبون فكرياً ومنومون مغناطيسياً ومسحورون بحبنا لقائدنا تميم ولحكومتنا، ونحن نائمون نحلم ونقول: لكم العالم ولنا تميم.

بقلم : إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق