+ A
A -
ترنو الأنظار دوما إلى دولة قطر في سياق الترقب المستمر لتفاعل دورها الخلاق في قيادة المبادرات السياسية والدبلوماسية المتطورة التي تعزز سلام العالم وأمنه.
من هنا، فقد اهتمت أوساط المراقبين بتصريحات سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية التي أدلى بها سعادته لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، والتي ركز فيها على توضيح أهمية الشراكة بين الدوحة وواشنطن. فقد أوضح سعادة وزير الخارجية، أنه بحث خلال لقائه مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، في واشنطن، الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، بجانب التعاون في مكافحة الإرهاب. وقد كان لافتا في تصريح سعادته الإشارة المهمة إلى توافق رؤى الدوحة وواشنطن بشكل وثيق على أهمية «مواصلة العمل على تعزيز العلاقة التاريخية بين قطر وأميركا بما فيه الخير للبلدين»، مضيفا أنه: «من المهم جدًا التعاون من أجل تعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة».
إننا نشير إلى أن الساحة الإقليمية تزخر بتحديات عديدة، فهنالك ملفات بعينها تتصدر أولويات التحديات المطروحة سياسيا وأمنيا، وهي قضايا فلسطين وسوريا والعراق واليمن وليبيا وذلك لما يسود ساحات تلك الدول من أزمات متفاقمة. إننا ننوه في هذا المجال إلى أن جهود قطر تتكثف الآن، وهي تقود مبادرات تسوية الأزمات، وفقا لأسس العدل واحترام القانون الدولي وصون مفاهيم ومعايير حقوق الإنسان.
copy short url   نسخ
17/02/2017
684