كتاب وأراء

هذا الواقع الذي نحتاجه

إذا لم تستطع أن تصنع لك أحداً يسأل عنك ويطمئن عليك لا تتضايق حتى وإن كان من أقرب الأقربين، فمشاغل وظروف الحياة تأخذ الشخص من نفسه وأهله وأحبابه أخلق العذر لهم وعش مرتاحاً.
إذا لم تجد من يقدر طيبتك لا تنزعج قدرهم ووجبهم واجعل أخلاقك هي من يخجلهم بحسن نيتك.
إذا لم تجد من يتابع نجاحك ويقدرك كن أنت نموذجاً وتابع نجاحات الغير واستفد من خبراتهم وادع الآخرين لدفعهم للعطاء والاستمرار.
إذا نظر لك شخص مبتسم.. وكنت على يقين أنه يحتاجك.. فلا تتهرب منه.. بل ابتسم لعلهُ يريدك أن تبتسم فقط.. ولا تنس أن الابتسامة صدقة.
لا تنظر للآخرين كما ينظرون لـك..
بل تقبل وثق بالله واحترمهم وعاملهم بأخلاقك حتى وإن ظلموك.
لا تشعر بالاعتزاز والفخر..عندما تنضم لاسم فلان أو بلقب ومنصب أنه ليس إنجازاً عظيماً، بل اعتز بأخلاقك وتواضعك مع العالم والنَّاس.
متى ستشعر بالتحدي والنصر إذ أنجزت لمجتمعك ما يرتقي بك وأعطيت بلا مقابل سوى التقدير والرقي ورد جزء من جميل هذا الوطن المعطاء.
إذا واجهت شخصاً هدفه الانتقام منك لا تقف له بالمرصاد.. تذكر أن الدنيا دوارة.. وتذكر أنهُ إنسان وقد يأتي لك يوم ما، فأحسن الظن بهِ!!
من الإنسانية وعظم الثقة بالنفس.. أن تنضم لكل إنسان على وجه الأرض.. وليس من العقلانية أن تعادي إنساناً بصفته لا ينتمي للإنسانية.
هكذا نتمنى أن نكون ولكننا في خضم الحياة وزحمتها تغيرت النفوس ورحلت الأخلاق وغادرتنا الطيبة وطغى على تعاملاتنا سوء الفهم والقيل والقال وضيق النفس وسوء الطباع.. ولكننا مازلنا بخير فقط نحتاج للتذكير... جميعاً نحتاج لتجديد أنفسنا فقط بالوقوف بصدق مع أنفسنا جميعنا معرضون للخطأ.. وجميعنا عاقلون ومن عوائل وبالنهاية أبناء قطر الغالية
بقلم:إيمان عـبدالعـزيز آل إسحاق

إيمان عـبد العـزيز آل إسحاق