كتاب وأراء

الإجراءات الاحترازية للتعليم

إجراءات التعليم الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، أراها ممتازة ومقدرة، الوزارة وقياداتها ومنتسبيها على قلب رجل واحد، نظمت نفسها وأثبتت أنها على قدر المسؤولية وحمل الأمانة في مواجهة كورونا، تجلّى دور وزارة التعليم من اللحظة الأولى، وهبت إدارة الأمن والسلامة ومديرها الشاب وكادره بالمهام الموكلة لهم، وبالتعاون مع إدارة العلاقات العامة والاتصال، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كثفوا حملاتهم التوعوية عن فيروس كورونا، وجهودهم التوعوية؛ للتعامل مع فيروس كورونا المستجد، ونشرت وزارة التعليم على موقعها، وفي حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي تويتر والإنستغرام وسناب شات، كيفية الوقاية من عدوى كورونا المستجد، وأكدت من خلال رسائلها على أهمية التقيد بالاحتياطات الوقائية للالتهابات التنفسية عامة التي تشمل: المداومة على غسل اليدين بالماء والصابون، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس، كما أقامت المحاضرات التعريفية بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر مؤخرًا في الصين، ويسبب عدوى الجهاز التنفسي بدرجات متفاوتة، واستعرضت الرسائل التوعوية أعراض الإصابة بالفيروس، ومن أبرزها: الحمى، والسعال، وضيق في التنفس، وقد تتطور الأعراض -أحيانًا - إلى التهاب رئوي، وقد تسبب العدوى مضاعفات حادة لمن يعانون ضعفًا في الجهاز المناعي، أو أمراضًا مزمنة، للمسنين، وحثت الرسائل التوعوية من يشعر بهذه الأعراض على التوجه إلى أقرب مركز صحي.

وقالت وزارة التعليم إن الفيروس ينتقل من الشخص المصاب بالعدوى إلى شخص آخر، عن طرق المخالطة القريبة دون حماية، موضحة أنه لا يوجد - حتى الآن - علاج نوعي، أو لقاح للفيروس، ولكن يمكن تجنبه باتباع أساليب الوقاية الصحيحة، كما تبقى الرعاية الداعمة المكثفة، وعلاج الأعراض هي الطريقة المثلى للتعامل مع العدوى.

وأهابت وزارة التعليم بتوخي الحذر والالتزام بالتعليمات، وقامت بتوفير كافة أنواع المعقمات وتثبيتها في دورات المياه وبجانب المداخل والبوابات والمصاعد،، إجراءات وزارة التعليم كلها مبهرة، وقف العمل بالبصمة، وقرار منع إدخال الأطعمة والمشروبات (من المطاعم الخارجية) لمبنى الوزارة كان موفقاً، وتعطيل الدراسة حتى إشعار آخر، والكشف على الفئة العمالية، وغير ذلك من خطوات فاعلة، كل هذه الجهود، وجهود الكادر التدريسي والإداري وقيادات التعليم، الذين استعدوا ووضعوا الخطط من أجل تعليم الطلبة عن بعد، حتى يواكبوا التعليم ويستفيد الطلبة من العطلة في المراجعة، وإجراءات التعليم الاحترازية، في إلغاء الفعاليات المختلفة، والمسابقات واللقاءات المدرجة، وكلها خطوات احترازية مقدرة، هناك مكاشفة وشفافية، اتخذتها التعليم والجهات المسؤولة، ووضع المواطن والمقيم في صورة آخر المستجدات، التعليم تثبت دائما تعاضدها وتعاونها مع مستهلك التعليم والمجتمع، من أجل المصلحة العامة وكل ما يصب في مصلحة الطلبة، وزارة التعليم موفقة بفضل الله وتعاونها الدائم مع مؤسسات المجتمع، كلنا في صف واحد في الأزمات، وكلنا في صف واحد لمواجهة فيروس كورونا، ونسأل الله السلامة للجميع.

وعلى الخير والمحبة نلتقي

بقلم : يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي