كتاب وأراء

يوم رياضي

كرنفال رياضي ومهرجان للصحة الجسدية ينطلقان اليوم بمناسبة اليوم الرياضي للدولة للعام التاسع على التوالي في ظاهرة فريدة ومميزة، أصبحت بها قطر متميزة على كل العالم في الاهتمام بالجسد السليم الذي يمثل مفتاحا للعقل السليم.
اليوم تتحول جميع مناطق الدولة إلى ملاعب خضراء تستقبل عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من كافة شرائح المجتمع الذين يمارسون أنواعا عديدة من الرياضة منذ الصباح الباكر يستمتعون بالطقس المعتدل والأجواء المناخية المثالية التي تسود الدولة هذه الأيام، لنشارك جميعا باليوم الرياضي للدولة تنفيذا للقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يومًا رياضيًا للدولة، حيث يتم حث وتشجيع جميع الذين يعيشون على هذه الأرض الطيبة على المشاركة في الأنشطة الرياضية والاستمتاع بممارسة الرياضة بكافة ضروبها المختلفة والمتعددة.
إن اليوم الرياضي للدولة يمثل علامة بارزة في تاريخ قطر السباقة دائماً والمبادرة دوما في مختلف المجالات والمناحي، استرشادا بتعاليم ديننا الحنيف، والدعوة الكريمة لتعليم الأبناء الرماية والسباحة وركوب الخيل، وإصحاح الجسد بكافة أنواع الرياضات، كما أن نهج قطر في ابتدار اليوم الرياضي للدولة، يمثل تطبيقا مثاليا لـ «العقل السليم في الجسم السليم»، فصحة وسلامة المجتمع القطري أولوية لدى القيادة الحكيمة، وتوليها عنايتها وجهدها.
اليوم رياضة للبدن والعقل والروح سنشارك فيه جميعا، بهدف نشر ثقافة الرياضة وسط مجتمعنا، الذي اعتاد الريادة في كل مناحي الحياة، بما فيها النشاطان البدني والصحي.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن