كتاب وأراء

استعدادات للمشاركة في اليوم الرياضي

استعدادات للمشاركة في اليوم الرياضي

كتبت - آمنة العبيدلي
يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير كل عام تحتفل قطر باليوم الرياضي بمشاركة القيادة الحكيمة والمسؤولين وجميع من يعيش على أرض قطر من مختلف الشرائح العمرية مواطنين ومقيمين الذين يتوافدون على أماكن الفعاليات بأعداد غفيرة من أجل قضاء يوم رياضي مميز احتضنته جميع مناطق الدولة، متخذين من ممارسة الرياضة أسلوب حياة، مؤكدين أن ممارسة الرياضة ليست حكرا على المحترفين، بل حقاً للجميع.
وبما أن موعد الاحتفال باليوم الرياضي قد اقترب، قامت الوطن باستطلاع آراء عدد من الشباب حول استعدادهم للمشاركة في الاحتفال.


مناسبة للتوعية بأهمية الرياضة
قال السيد ناصر عبيدان: إنني أنتظر هذا اليوم للمشاركة في فعالياته، وأدعو الجميع للمشاركة الواسعة التي تؤكد الوعي المتزايد لدى أفراد المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة وانعكاساتها الإيجابية على الصحة، مؤكدا أن اليوم الرياضي يمثل مناسبة هامة لنشر التوعية بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني لدورها الأساسي في تعزيز صحة وعافية المجتمع.
وأضاف: من الجميل في هذه المناسبة أنها تفرض بشكل تلقائي غير مباشر على المدخنين الإقلاع عن هذه العادة السيئة التي لا تستقيم مع ممارسة الرياضة، فالفرد الذي يدخن لا يستفيد صحيا من مزاولته الرياضة، ولذلك نجده يفكر كثيرا في التخلص من هذه العادة، وكم من مدخن قد أقلع عن التدخين في اليوم الرياضي دون تعرضه لبرامج التوعية بأضرار التدخين، وفضلا عن ذلك يوجه هذا اليوم أيضا إلى الإقلاع عن العادات الغذائية غير المستحبة، كالإفراط في تناول الدهون وغيرها، مما يجعل الجسم مترهلا يعاني صاحبه من الوزن الزائد والكوليسترول فوق المستوى الطبيعي.

يظهر قطر للعالم بصورة مبهرة
قال السيد محمد محسن: دولتنا قطر تستحق عن جدارة لقب عاصمة الرياضة، إذ لم نسمع عن دولة خصصت يوما للرياضة، وبالنسبة لي على أتم الاستعداد للمشاركة يوم الثلاثاء بعد القادم وهو الثلاثاء الثاني من شهر فبراير، حيث سيكون الاحتشاد الجميل بين القيادة والشعب القطري لتظهر الفعاليات بصورة مشرفة تبهر العالم مثل كل عام. وأكد أنه قام بشراء الزي الرياضي، وعن أهم رياضة يمارسها في هذا اليوم قال إنها رياضة الجري والمشي، وطبعا بعض التمرينات التي تشد العضلات وتقوي الجسم وتنشط الدورة الدموية، وجملة القول إنني أتممت كل الاستعدادات للمشاركة من حيث شراء الطقم والتدريبات.

صحة وترفيه
قال السيد عوض الحبابي إنه يشارك كل عام في فعاليات اليوم الرياضي كافة وفي المسابقات الترفيهية التي تقام على كورنيش الدوحة وباقي أماكن الاحتفالات، داعيا الجميع للمشاركة لأن اليوم الرياضي يعبر عن حرص قطر على تحقيق رؤيتها الوطنية عام 2030 في أحد مرتكزاتها، لا سيما أن قطر على موعد مع التاريخ عندما تحتضن منافسات كأس العالم 2022، فضلا عن الإنجازات الرياضية التي حققتها عام 2019 بدءا بالحصول على لقب بطل آسيا في كرة القدم والنجاح الباهر في تنظيم كأس العالم للأندية وفوز معتز برشم بذهبية الوثب العالي. وأشار إلى أن حرص المسؤولين في الدولة على المشاركة في اليوم الرياضي يشكل حافزا لجموع الشعب والمقيمين إلى المشاركة في هذه المناسبة المتفردة، فكلنا نتابع في هذا اليوم المنافسة الشديدة بين وزارات ومؤسسات الدولة دون استثناء في أن تظهر بمظهر جميل وأن تكون الأفضل، وتكون النتيجة أن الجميع قد ظهروا بمظهر أفضل ما يكون وهكذا نتفوق على أنفسنا، حيث كانت كافة أجهزة الدولة تعمل دائما على تسخير ما لديها من إمكانيات حتى تخرج كافة الفعاليات بصورة مشرفة تليق بقيمة ومكانة البلد، وحين يكون لقطر وحدها دون باقي دول العالم يوم رياضي فإنها تؤكد مدى اهتمامها الكبير بخلق مجتمع سليم بنيويا وعقليا.

مستعد للتواجد في كل مواقع الفعاليات
قال السيد جاسم الحبابي: من المؤكد أنني سأكون من أول المشاركين ضمن جموع الشعب، وسوف أسجل تواجدي بكثافة في أماكن متفرقة بأرض قطر الغالية مثل (الكورنيش، كتارا، أسباير، الملاعب بجميع الأماكن التي تتواجد فيها الحدائق العامة)، فقطر موطن البطولات بفوزها هذا العام بكأس آسيا 2019 وتنظيم المونديال 2022، وهذا يدل على أنها دولة لها رؤية للحفاظ على تنمية الصحة البشرية من خلال ممارسة جميع من في قطر الرياضة دون تفريق. وأضاف: الرياضة مجالها واسع ورحب فسيح، لم تتوقف عند الفعاليات المعروفة ما بين كرة القدم وكرة السلة والتنس والتايكوندو وركوب الدراجات الهوائية وغير ذلك من الرياضات العربية الأصيلة المحببة إلى القلوب التي تعبر عن الأصالة والشموخ، كالسباحة وركوب الخيل والهجن، ولكنها تمتد لتشمل التمرينات البدنية التي تشكل الجسم تشكيلا سليما وتنمي مقدرته الحركية، والتي تؤدي لغرض تربوي من أجل الوصول إلى أحسن قدرة ممكنة في الأداء بالنسبة للميدان الرياضي والمهني والعمل في مجالات الحياة المختلفة، وتمارس وفق قواعد خاصة تراعى فيها الأسس التربوية والمبادئ العلمية، ومن مميزاتها أنها يمكن مزاولتها في البيت أو العمل بشكل فردي أو جماعي وفي أي ساعة من الليل أو النهار.

يساهم في خلق مجتمع نشط
قال يوسف الغفاري: من الطبيعي أنني سأشارك في هذا اليوم ضمن جموع القطريين وأيضا المقيمين، فمنذ أن بدأت قطر تنظم هذا اليوم عام 2012 وأنا أشارك، ولا يمكن لي أن أغيب عن هذا المشهد الذي يزيد قطر جمالا على جمال، ويوفر بيئة خصبة لحياة صحية ولصناعة الأبطال في مختلف الرياضات، هؤلاء الأبطال الذين يرفعون اسم قطر عاليا في كافة المحافل والمناسبات الرياضية كما شاهدنا في العام الماضي، فضلا عن خلق مجتمع نشط قادر على العمل والإنجاز، سليم نفسيا وبدنيا، إذ أن العقل السليم في الجسم السليم.
وأضاف: نحن نعتز جدا بهذا اليوم إذ أصبحت قطر تطل فيه على العالم بشكل مبهر بعد أن سجلت امتيازا حصريا عالميا بجعله يوما احتفاليا تقديرا من جانبها للرياضة، وجعل العالم كله يتحدث عن هذه المبادرة ويشيد بها، واستطرد قائلا: نحن نتطلع لأن تكون الرياضة جزءا من الحياة اليومية للجميع كونها تساعد في بناء مجتمع سليم، ومن شأن الاحتفال بهذا اليوم أن يظهر مدى التزام الجميع من مواطنين ومقيمين في الاضطلاع بدور هام في ترويج وتبني نمط حياة صحي في أوساط أفراد المجتمع.
وأكد الغفاري أنه من الممكن أن يشارك في كل أنواع الرياضة كالمشي والجري وركوب الدراجات والسباحة وكرة القدم وكرة السلة والتنس في كافة مواقع الفعاليات سواء في الأندية والاتحادات أو في منطقتي أسباير والحي الثقافي كتارا، بهدف تكريس الحياة الرياضية الصحية.

آمنة العبيدلي