كتاب وأراء

في استقبال عام جديد

في رحاب الوطنابتسم للحياة واستنشق عبير التفاؤل وأنت تستقبل عام 2020، وابدأه متحرراً من التشاؤم واليأس، متسلحا بسلاح العزم في العمل والأمل، بعد أن تسمو بنفسك عاليا، ولا تقطع الأمل بالله الذي لا يضيِّع أجر من أحسن عملا، فمن جدَّ وجد ومن زرع حصد.
فليخطط كل منا لمستقبل أفضل، من أجل الوطن ومن أجل الأسرة، فالتخطيط أمر ضروري لا غنى عنه في الحياة، هو خير وسيلة ومنهج وأسلوب يفضي إلى النجاح، ويساعد في الوصول إلى الأهداف وكما تقول الحكمة «ليس تحديد الهدف هو أهم ما في الأمر، الأهم منه هو خطة السعي وراء تحقيقه والالتزام بهذه الخطة، وإلا ما فائدة أن تكون لنا أهداف ولا نسعى وراء تحقيقها»، لو تتبعنا حياة كل الناجحين ودرسناها دراسة وافية سنجد أن سر النجاح هو التخطيط السليم، فالشخص الذي نجح في وضع رسالته ورؤيته في الحياة لا بد وأنه سيحول هذه الرؤية إلى أهداف واضحة ثم يضع خطة محكمة قابلة لتنفيذ هذه الأهداف، والخطة المحكمة تقتضي تحديد نقاط القوة لتعظيمها ونقاط الضعف للتغلب عليها، وتحديد مصادر التمويل ومراحل التنفيذ والتقييم ليتوجه بكل قوته نحو هدفه مباشرة، ويتمكن من الوصول إليه بأسرع وقت ممكن، فخبراء التخطيط يقولون قولا حكيما «كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر لك 10 ساعات في التنفيذ، وهذا يعطيك 1000% من العائد المستثمر من بذل المجهود».
إذا استطاع كل منا أن يحقق أهدافه أو على الأقل نسبة كبيرة منها سيعيش حياته كلها سعيدا، وسيطرد الكآبة والسآمة بعيدا، فما أجمل ونحن في بداية هذا العام أن نتفاءل بالخير، ونستبشر بأن قادم الأيام أفضل، وأن ننطلق بروح وثابة جديدة، روح التفاؤل والتحدي.
فليستقبل كل منا العام الجديد بحسن النية وعقد العزم على تحقيق ما يصبو إليه، وأن يطور من حياته ومهاراته، وأن يتحلى بالطاقات الإيجابية التي تحقق السعادة له ولمن حوله، طابت أيامكم وأعوامكم وعام جديد سعيد على الجميع.
بقلم: آمنة العبيدلي

آمنة العبيدلي