كتاب وأراء

تظاهرة علمية تنافسية

أولمبياد العلوم في نسختها السادسة عشرة المقامة في قطر، حدث فريد، وتظاهرة علمية تنافسية، شباب يمثلون 70 دولة في العالم تستضيفهم قطر، وتحتضنهم الدوحة تعزيزا للعمل العلمي والشبابي تحت عنوان «تحفيز جيل اليوم لمهارات الغد».
وعلى مدار 10 أيام - زايد ناقص - يشارك نحو 409 طلاب يمثلون 70 دولة في اختبارات تسير بهدوء وفق نظام إلكتروني مستحدث، والأجواء العامة أكثر من ممتازة بفضل الجهود المبذولة والتنسيق والتعاون بين كافة مرافق المنظومة التعليمية ومؤسسات ووزارات الدولة المختلفة،
وتشكل أولمبياد العلوم للناشئين هنا في الدوحة قيمة مضافة لإنجازات وزارة التعليم والتعليم العالي.
وفي هذا السياق أكد أكثر من مسؤول على أهمية اختيار الدوحة لاستضافة هذه التظاهرة العلمية التنافسية الطلابية، التي تؤكد دور قطر في خدمة القضايا التعليمية، وتعزز الأثر الإيجابي لدعم العمل العلمي الطلابي، إن اختيار دولة قطر لتستضيف أولمبياد العلوم للناشئين 2019، لم يأت من فراغ، بل جاء تقديرا لجهودها الدؤوبة مع المتعلم سواء داخل قطر أو خارجها، بهدف إطلاق قدراتهم باعتبارهم قوة وطاقة وأساسا لمستقبل الأجيال، ودعم دولة قطر المستمر في تمكين وإطلاق طاقات البراعم والشباب لبناء مجتمعات قوية علمياً ومنتجة، ومساعدتهم في إعادة تشكيل المنظومة الطلابية وخدمة المجتمعات للتوافق مع ركائز التنمية المستدامة.
فخر لقطر أن تستضيف هذه التظاهرة العلمية الطلابية، التي تعد بحق منصة عالمية،
إن الطاقات الطلابية الشبابية خلّاقة لكنها تحتاج للتوجيه المستمر، عبر التواصل والتنافس والنقاش والتشاور والمشاركة الإيجابية وصولا للإنجاز والإبداع، شكراً قطر على هذه الاستضافة، شكراً وزارة التعليم والتعليم العالي على هذه الجهود المقدرة، شكراً لجهود اللجنة العلمية، شكراً لجهود اللجنة التنظيمية، شكراً للجميع في كل فكرة ولفتة ولحظة، في هذه التظاهرة العلمية، والأولمبياد التنافسية الدولية.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي