كتاب وأراء

"1" ديسمبر كانون الأول

في مثل هذا اليوم من العام 1914م وُلدت الممثلة الحسناء «هيدي لامار»، غير أنّ أيقونة الجمال في هوليوود في فترة الأربعينيات لم تكُن مُجرّد ممثلة، كانتْ مُخترعة وعالمة بالرياضيات والاتصالات ولديها عدة براءات اختراع مُنفردة أو بالاشتراك مع آخرين، واختراعاتها في القفز التردُّدي في نُظم الاتصالات اللاسلكية يعتبرها كثيرون حجر الأساس للعديد من التقنيات التي نمتلكها اليوم مثل الواي فاي والجي بي أس، كما يُقال أنّها أول من تحدثتْ عن فكرة الهاتف النّقال!
تزوجتْ «هيدي لامار» ست مرات، وكان أحد أزواجها تاجر سلاح، وبسبب هذا اخترعتْ فكرة تحريك الطوربيد باللاسلكي!
الفكرة من كل هذا، إياكِ أن ترضي أن تكوني جميلة فقط!
بالمناسبة: صحيح أن الرجال يُفضِّلون الجميلة البلهاء على الذكية دون جمال! ولكن المرأة الجميلة فقط مُمِلّة، نحن لا نرى بأعيننا فقط، ثم المرأة وإن كان الأصل في فطرتها تحب أن تبدو جميلة، وهذا شيء جميل جداً، إلا أنّ الجمال الذي لا تُزيّنه الثقافة جمال مُمِل، فلماذا ترضى امرأة بخصلة واحدة في حيث بإمكانها الفوز بالحُسنيين؟!
والشيء بالشيء يُذكر فإنّ الممثلة الحسناء ناتالي بورتمان تخرّجتْ من جامعة هارفارد، وشاركتْ في أوراق بحثية علمية، وقامتْ بإلقاء محاضرات في جامعات عريقة، وهي تتحدثُ الفرنسية واليابانية والعربية والعبرية والألمانية إلى جانب الإنجليزية طبعاً!
وعندما تمّ سؤالها في حديث مع نيويورك بوست، هل دراستها العلمية تُعطِّلها عن الفن؟
قالت: أُفضِّل أن أكون ذكية على أن أكون نجمة أفلام!
بقلم: أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي