كتاب وأراء

«23» نوفمبر تشرين الثاني

أدهم شرقاوي
في مثل هذا اليوم من العام 1933م وُلد علي شريعتي، أحد القلائل الذين استطاعوا التجرُّد من هوى المذاهب، وكان ينتقد ما أسماه «التشيُّع الصفوي» و«التسنُّن الأموي»!
علي شريعتي المُفكِّر المُثير للجدل في حياته وموته، الفارسي العِرق الذي قَفَزَ عن عرقه، والشيعي المذهب الذي رفضَ أن يتمذهب، كان نصيبه أن الشيعة رفضوه والسُّنّة لم يقبلوه! وعن نفسه يقول: أنا عند الشيعة سُني، وعند السُّنة شيعي، وعند المُنحلِّين مُتزمِّت، وعند المُتزمِّتين مُنحل، إن المُفكِّر الحُر يصعُب تصنيفه!
من أقوال علي شريعتي الجميلة:
- قلتُ لصديقي: لماذا لا يصيح ديككم؟ فقال: اشتكى منه الجيران لأنه يُوقظهم فذبحناه! هنا فهمتُ أن من يُوقظ الناس هناك من يُريد قطع رأسه!
- أن تُمضي وقتك محاولاً دخول الجنة خير من أن تُمضيه محاولاً إثبات أن غيرك سيدخل النار!
- أعجبُ ممن يرزحون تحت سِياط الظُلم ويبكون الحسين الذي عاش حراً ومات حراً!
- الشهداء وحدهم المخلوقات التي تُولد ولا تموت!
- إن لم يكن الشعب على وعي وثقافة قبل الثورة فلا يَلُم أحداً عندما تُسرق ثورته!
- المرأة التي تقضي سنة تتحدّث بشأن جهازها وتُساوم في مهرها والجواهر التي تُهدى إليها لا تزال جارية بالمعنى الكامل للكلمة!
- إذا كنتَ لا تستطيع رفع الظلم فأخبر الناس عنه على الأقل!
- كُلُّ استعمار خارجي يسبقه بالضرورة استحمار داخلي!
- أبي اختار لي اسمي، وأسلافي اختاروا لي عائلتي، هذا يكفي، سأختار أنا طريقي!
- حرية المرأة لا تعني أبداً تحرُّرها من الملابس، إن حرية المرأة تعني حرية الاختيار وحرية التفكير وحرية الحياة!

أدهم شرقاوي