كتاب وأراء

المغردون يشيدون بمضامين الخطاب

المغردون يشيدون بمضامين الخطاب

تصدر هاشتاج #خطاب_الأمير_للشورى موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» بعد الانتهاء من خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى في افتتاح دور الانعقاد الثامن والأربعين.
وأشاد المغردون بمضامين الخطاب الذي جاء شاملاً كونه تطرق إلى الشأن المحلي والخارجي. وفي السياق، ركزت مريم آل ثاني في تغريدة لها على جانب إنساني أبداه حضرة صاحب السمو الأمير المفدى تجاه المقيمين على أرض قطر الذين كانوا شركاء لأشقائهم القطريين في تحمل تداعيات الحصار الجائر ووقفوا موقف المناصر للحق القطري العادل فقالت في تغريدتها مقتبسة من خطاب تميم المجد: «إخواننا المقيمون معنا في قطر ليسوا هنا بمنة، بل بفضل عملهم الذي لا يمكن الاستغناء عنه ومساهمتهم المقدرة في بناء هذا البلد»، وهذا تقدير ما بعده تقدير من قائد إنساني حكيم يقدر كل من ساهم في مسيرة النهضة بإخلاص وتفان، إذ أن قطر لا تنسى أبدا من يقفون مع في جانب الإنصاف والعدل.
‏وعقَّبت مريم على هذا الموقف الإنساني الجميل من سمو الأمير بالقول: «رسالة إنسانية سامية إلى كل متعجرف يتعامل مع المقيمين بغرور وكبر ونظرة دونية!» أي إذا كان هذا هو رأي من هو على قمة الهرم في الدولة فعلى الجميع أن يحذو حذو سموه في التعامل مع الإخوة المقيمين وطالبت الجميع بأن يتأمل هذه العبارة جيدا.
أما السيد حمد لحدان المهندي، فقد تطرق في تغريدته إلى قوة العزيمة والإرادة القطرية في مواجهة الحصار الجائر الذي فرضه الأشقاء على الشعب القطري الذي طالما وقف مناصرا وداعما لأشقائه من الشعوب العربية والشعوب الصديقة، وقال في تغريدته: «هذا الخطاب يجدد التأكيد على ما ذكره سمو الأمير في خطاباته السابقة، الحصار فشل وفشلت أهدافه أمام إرادة الشعب القطري» لقد لامس السيد حمد لحدان المهندي جانبا مهما يتعلق بالإرادة القطرية التي هي نتيجة وقوف الشعب كله يدا واحدة خلف قائده تميم المجد، وهذه الإرادة القوية هي التي جعلت دولتنا متمسكة بمبادئها الرافضة للتبعية ورفض تلقي الإملاءات.
من جانيه، أكد السيد ناصر محمد النعيمي في تغريدته على خطاب الأمير أمام الشورى‬ عبر عن مشاعر كل أهل قطر، وفي هذا تأكيد على الموقف الذي اتخذه القطريون منذ الوهلة الأولى للحصار وهو الوقوف يدا واحدة خلف «تميم المجد» الذي قادة سفينة الوطن إلى بر الأمان، واقتبس من خطاب حضرة صاحب السمو الأمير المفدى قول سموه: «نحن لسنا طلاب كراهية أو ضغائن لكننا لن نسمح لكائن كان أن يتعرض لسيادتنا أو أن يصادر قرارنا الوطني»، إنها كلمات تعبر عن قائد محب للخير لا تعرف الكراهية أو الضغائن طريقا إلى قلبه أو إلى شعبه، لكن في نفس الوقت لا يفرط قيد أنملة في السيادة الوطنية واستقلالية القرار، وهو الأمر الذي جعل كل قطري يشعر بمزيد من الفخر مع كل خطاب جديد لسمو الأمير.
الإعداد لانتخابات مجلس الشورى
من جهته، تقدم السيد علي الخليفي في تغريدته بالشكر إلى تميم المجد قائلا: «شكرا سمو الأمير للخطاب الوافي الشامل المتكامل الذي لمست فيه جميع الجوانب الهامة وأسعدتنا خطوة الإعداد لانتخاب مجلس الشورى التي نتمنى أن تعود بالنفع والصلاح على البلاد، وأن يحفظ الله قطر ويديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة سموكم الحكيمة». وقد تطرق في تغريدته بعد الشكر لسمو الأمير إلى شمولية الخطاب لتطرقه إلى الشأن المحلي والخارجي، ثم أعرب عن سعادته كمواطن قطري بخطوة الإعداد لانتخابات مجلس الشورى متمنيا أن تعود بالنفع والصلاح على البلاد، داعيا الله أن يديم نعمة الأمن والأمان تحت ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير حفظه الله ورعاه.
وركز السيد حسن حمود في تغريدته على اعتزاز حضرة صاحب السمو الأمير المفدى بشهامة ووقفة شعب قطر للدفاع عن وطنه وسيادته ومبادئه، وهي القيم والثوابت التي أكدت قطر مرارا وتكرارا أنها لن تحيد عنها مهما طال الحصار، علما بأن قطر استطاعت بعزيمة رجالها تجاوز آثاره السلبية. أما لولوة فقد قالت في تغريدتها: «كلام في الصميم، قالها سموّ الأمير.. العمل بإخلاص والكل مسؤول في موقعه، العمل يحتاج إلى الاجتهاد والإبداع، وقبل كل شيء الصبر.. فنحن لا ندّعي المثالية فالكمال لله سبحانه وتعالى، ولكن الإنسان الصادق مع نفسه يعقد النيّة ويتوكل على الله فهو حسبه»، وهذه رسالة فحواها أن حب الوطن ليس بالشعارات وحدها ولكن بالمسؤولية والعمل وأن يؤدي كل مواطن دوره في خدمة الوطن أيا كان موقعه.
بقلم: آمنة العبيدلي

آمنة العبيدلي