كتاب وأراء

«بلدنا».. ووجهة نظر

قبيل فصل الصيف لهذا العام، شاءت الظروف أن أزور شركة مصانع بلدنا في زيارة رسمية نوعا ما، وحقيقة أسعدني وأثلج قلبي ما رأيت وما سمعت من رقي وحرفية واهتمام بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة وحجم هذاالمشروع الضخم الذي لم يغفل أو يترك شيئا للصدف والاهتمام الكبير في جودة المنتج، إلى جانب الاهتمام بالجوانب السياحة والثقافية والمسؤولية المجتمعية. شركة بلدنا وبفضل دعم حكومتنا الرشيدة، لعبت دورا رئيسيا في بداية الحصار بتزويد الدولة بأجود أنواع منتجات الألبان، ونالت استحسان الجميع حتى بلغ صيتها الحسن المنطقة الخليجية وليست المحلية فقط.
ومع تطلعات الشركة المستقبلية، ارتأت بالتوسع إلى خارج الوطن، وهذا ما كان من خلال الاتفاق مع الدولة الماليزية فنسأل الله لها التوفيق. طرحت هذه الشركة العملاقة اسهمها للاكتتاب فتغير الحال.
كل يدلي برأيه في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الآراء تنتابها السلبية من جدوى الشراء والمساهمة فيها ولكل أسبابه وتفسيره، وخيبة الأمل من شركات سبقتها، بالرغم من دخول جهات حكومية المشهد لطمأنة الناس، وهي: صندوق التقاعد و«حصاد الغذائية» و«موانئ قطر» والميرة للمواد الغذائية و«ودام الغذائية». ورغم شفافية الإعلان بأنه سيتم إغلاق وتسديد الديون من النسبة المباعة ورغم نشر رجال الدين المعروفين بموافقتهم الشرعية على شراء الأسهم وبالرغم من أن سعر السهم زهيد وليس ذاك المبلغ، إلا أن ذلك لم يمنع وجود آراء مخالفة، نتمنى أن تخرج لنا آراء رسمية متخصصة تضع النقاط على الحروف، وها نحن بين آراء «تويتر» و«واتس آب» محتارين! لكن الذي أعرفه بغض النظر عن أي شيء أن إنتاج «بلدنا» من النوع الراقي وتفخر به قطرنا، فهو مشروع طموح قائم على أرض الوطن وأنجز مهامه بجدارة ولا يزال، وها هو وجد له موطئ قدم وراء البحار!
بقلم: جاسم إبراهيم فخرو

جاسم إبراهيم فخرو