كتاب وأراء

بطولة ألعاب القوى (2)

بطولة عملاقة، أوجدت عمالقة يغطونها، ويبرزون فعالياتها، ويرصدون دهاليزها، ويعلموننا كمتابعين ومهتمين بما وراء كواليسها، ويعرفوننا بفرسانها وقياداتها وجنودها المجهولين للعامة من الناس، من مثلي والحبل مثني، بطولة كبيرة جيدة أوجدت لنا نهايات جيدة، فوز واستحقاق، عينات وطاقات حركية، متحلية بالثقافة الرياضية، والوعي بمجريات وتفاصيل البطولة، كيف لا، وهم أبطال القوى ونجومها، وأصحاب الذهب بأنواعه، البطل الجميل طلال منصور المثال المحتذى، اللاعب والفنان والإنسان، ونجم السوشيال ميديا الجديد والمثير، كان وجوده جميلا ومادته الإعلامية العفوية أجمل، استطاعت أن تثري المتابع وترسم الابتسامة على الشفاه، جميل أن تكون رياضياً، والأجمل أن تسهم بعطائك فيها، خاصة ونحن نتكلم عن بطولة عالمية تقام في الشرق الأوسط لأول مرة، وقد شهدت زخما احتفالياً كبيراً شمل كافة أرجاء المعمورة، استطاعت وسائل الإعلام المحلية مواكبة البطولة بالنقل والتغطية الإعلامية، وأيضا استطاع البطل طلال منصور بحرصه وجهده ووطنيته العالية، أن يتميز في تغطياته الإعلامية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة، لإبراز أحداث البطولة وجانب كبير منها، وكان دوره مسانداً لدور الإعلام القطري المحترف، في دعم وترسيخ الثقافة الرياضية الرامية إلى تعريف الرأي العام بكل صغيرة وكبيرة في الحدث الكبير، استطاع البطل طلال منصور بجهده وتفانيه وإخلاصه إيصال الرسالة وترسيخها لدى المتلقي والمتابع بمسؤولية، وحمل على عاتقه تثقيف المجتمع برياضة ألعاب القوى، ونقل أحداث البطولة بشكل جميل متزن مختصر لا تهويل فيه ولا مبالغة، وكأن لسان حاله يقول كلنا معنيون بالعمل من أجل قطر.
نجم ألعاب القوى القطري طلال منصور بطل الميادين، وبطل السوشيال ميديا، ونجم البطولات، وحاصد الذهب، نجح في العمل على تأصيل مكانة بطولة ألعاب القوى لدى المتابع، ومستقبل الرسالة الإعلامية، ونقل صورة حية أثيرية مباشرة عنها، ما شاء الله على جهده الطيب والجميل، حقاً كان إعلامياً جميلاً، ومصباحاً منيراً، ورياضياً مثيراً، وقامة رياضية إعلامية قديرة.
شكراً جزيلاً يا طلال منصور، كم كنت رائعاً، رسمت الابتسامة، وصنعت الفرح والسعادة في القلوب، الله يرفع قدرك في الدنيا والآخرة.
وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي