كتاب وأراء

«30» سبتمبر أيلول

في مثل هذا اليوم من العام 1207م وُلد جلال الدين الرومي في مدينة بلخ بأفغانستان، ثم في الرابعة من عمره انتقل به أبوه إلى بغداد عاصمة الأرض وقتذاك، فبقِيَ هناك يدرس ويتعلّم حتى دخل المغول إليها فهرب به أهله.
كان مُتصوِّفاً زاهداً، لم يُعرف عنه أنه كان صاحب بدعة، ولا يُروى عنه إلا الخير، غير أن بعض مُريديه غالوا فيه، ونسبوا إليه أعمالاً ما كان ليرضاها لو كان حياً!
نُسبت لجلال الدين الرومي أقوال كثيرة لم يقُلها، وهذه إحدى آفات التّدوين في العصر الحديث، وهذه بعض الأقوال التي غلب على ظني أنه قالها فعلاً:
- الغضب والشهوة يجعلان المرء أحول!
- الأدب ليس إلا تحمُّل من لا أدب عنده!
- رمضان: كل صباح منه عيد، وكل ليلة منه قَدْر!
- ربما أنت باحث في الأغصان عما لا يظهر إلا في الجذور!
- لا تُؤذِ قلباً رقَّ لك يوماً، فلحظات الود لها عليك ألف حق وحق!
- يدخلك الضياء من حيث تكمن جراحك!
- القوة التي تضع حبات الرمان واحدة واحدة داخل قشرتها تعلم في أي قلب تضعك فلا تقلق!
- توضّأ بالمحبة قبل الماء فإن الصلاة بقلب حاقد لا تجوز!
- ألمك سيصبح يوماً علاجك!
- أو تظن أنك حي لمجرد أنك تتنفس!
- ثمة صوت لا يستخدم الكلمات، أَنْصِتْ إليه!
بقلم: أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي