كتاب وأراء

مرحباً بنشرة التعليم المبكر

وأنا أقلب نشرة إدارة التعليم المبكر التربوية التعليمية المنوعة والثرية والمثرية رقم «13»، والتي وصلتني من قريب، فرحت كثيراً لهذا الكسب الإعلامي الموجه والمدروس، والذي جاء ليخاطب فئة هي أحوج ما تكون لهذا النبراس الإعلامي الذي يشرف على إصداره كوكبة من التربويين وأهل الميدان والمتخصصين في مجالات العلوم المختلفة.
النشرة موجهة لأولياء الأمور والبراعم الصغيرة والمهتمين باللغة التي يحبونها ويقبلون عليها، إن نشرة إدارة التعليم المبكر الثرية نجم إعلامي واعد، وإشراقة إعلامية ممنهجة، يشرف عليها فريق متعدد التخصصات، يضم نخبة تربوية مشهوداً بعطائها، ولا شك أن النشرات الصحفية والمادة الصحفية لإدارة التعليم المبكر هي نتاج توصيات مخلصة أثبتت حاجة البراعم الصغيرة الذين يخطون خطواتهم الأولى نحو الحياة لها، وهم في شوق لصوت إعلامي يثريهم ويشبع الرغبة الطفولية بكل عفويتها وطموحها وتساؤلاتها عندهم، لقد تضمنت النشرة إضاءات تربوية، ووقفات تعليمية، ولفتات تربوية، كما تضمنت قصة شائقة بعنوان «كم أود أن يحبني الله».
واحتوت النشرة الجديدة على إضاءات تعليمية، كما تضمنت جداول التواريخ المهمة، وتواريخ الإجازات والاختبارات والأيام المهمة.
وتأتي النشرة ثمرة لجهد مشترك بين البراعم الصغيرة والمدارس وأولياء الأمور.
إنني أحيي من القلب إدارة التعليم المبكر بقياداتها وكوادرها ومنتسبيها، وندعو أهل الميدان من الصفوف الأولى والمهتمين بهذه المرحلة العمرية للتعاون مع التعليم المبكر ونشراتها الإعلامية التي ستكون لسان حالهم، المعبر عن تطلعاتهم وآمالهم ومقترحاتهم، ونتوقف لنرفع الشكر والتقدير للقيادة التعليمية ووزارة التعليم من سعادة الوزير، وسعادة وكيل الوزارة، والفاضلة وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية والسيدة مريم علي البوعينين مدير الإدارة والشكر موصول للسيدة ظبية محمد الخليفي مساعد المدير على جهودهم المتجددة ومتابعتهم لبراعم وزهرات قطر الذين نراهم يحملون أمانة المستقبل ونقول لهم جميعاً بارك الله في جهودكم وجهودكن المخلصة.
وعلى الخير والمحبة نلتقي.
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي