كتاب وأراء

أمن الحدود

إضافة جديدة ونقلة نوعية في مجال الأمن البحري شهدتها قطر بافتتاح معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، قاعدة الظعاين البحرية، وتدشين معاليه لعدد من الزوارق البحرية الجديدة التابعة لإدارة أمن السواحل والحدود.
القاعدة العملاقة، تم إنشاؤها على مساحة كلية تقدر بنحو 639 ألفًا و800 متر مربع في منتصف الساحل الشرقي للدولة، وذلك لتسهيل تأمين كافة المياه الإقليمية للدولة والمراكز الحدودية، تضم جميع المتطلبات الأمنية البحرية المتطورة بما يسهم في تأمين الحدود البحرية للدولة، وإحكام الرقابة والحماية الأمنية لكل سواحلها، ما يعني مزيدًا من الأمن والتأمين الذي تنعم به قطر وينعم به المواطنون والمقيمون على أرضها الطيبة.
لقد كان ملفتًا في حفل افتتاح القاعدة، إضافة إلى إمكاناتها المتطورة، تلك الإشادات من قبل الحضور من الدول الشقيقة والصديقة، حيث أكد المدير العام لخفر السواحل الكويتية البحرية، أمس، أن افتتاح القاعدة يعني مزيدًا من الدعم والأمان للمنطقة ككل، فيما عبر قائد الأسطول الخامس الأميركي عن سعادته بافتتاح القاعدة، لافتًا إلى أن للولايات المتحدة الأميركية علاقة طويلة الأمد مع القوات الأميرية القطرية، وخفر السواحل والحدود الذين يعملون بشكل وثيق معاً، ومتطلعًا إلى زيادة التنسيق والتعاون مع هذه القوات البحرية وخفر السواحل في المستقبل.
وتعمل قطر باستمرار لضمان بيئة آمنة وسالمة لشعبها والمقيمين على أرضها، ولا شك في أن البيئة المستقرة والآمنة، التي تتمتع بها قطر، كانت بمثابة أساس للنمو السريع الذي شهدته وتشهده البلاد.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن