كتاب وأراء

«12» يوليو تموز

أدهم شرقاوي
في مثل هذا اليوم من العام 1965م صدر كتاب «الإرشاد لمن طلب الرّشاد» لمحمد النائيني، والكتاب عبارة عن مجموعة مُختارة من المواعظ والحكم والحكايات والطرائف والنوادر جمعها المؤلف من كتب التراث، وفي الكتاب أخبار ما أنزل الله بها من سلطان وفيه المفيد «والحكمة ضالة المؤمن»، وهذا بعض ما فيه:
- سألَ موسى عليه السلام ربه أن يكُفَّ عنه ألسنة الناس، فأوحى الله إليه أن يا موسى هذا شيء لم أجعله لنفسي فكيف أجعله لك!
- قال محمد بن يحيى مؤدب المأمون: صليتُ يوماً قاعداً لمرض أصابني، فأخطأ المأمون فقمتُ لأضربه، فقال لي: أيها الشيخ: تُطيع الله قاعداً وتعصيه قائماً!
- ماتَ مجوسي وعليه دين، فقيل لابنه: لو بعتَ داركَ ووفيتَ دين أبيك؟
فقال لهم: إن فعلتُ هل يدخل الجنة؟ قالوا: كيف يدخلها وهو مجوسي؟
فقال: إذاً دعوا أبي في النار ودعوني في الدار!
- جاء رجل إلى فقيه فقال: أفطرتُ يوماً في رمضان
فقال: اقضِ غيره! فقال: فعلتُ وجئتُ أهلي وقد صنعوا هريسة فسبقتني يدي إليها! فقال: اقضِ غيره! فقال: قد فعلتُ وجئتُ أهلي وقد صنعوا مامونية فسبقتني يدي إليها! فقال له: أرى أن لا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك!
- حضر أعرابي سفرة هشام بن عبد الملك، فبينما هو يأكل، إذ تعلقتْ شعرة بلقمة الأعرابي، فقال له هشام: انزع الشعرة من لقمتك!
فقال له: وإنك تراقبني مراقبة من يرى الشعرة في اللقمة، والله لا أكلتُ عندك أبداً!
- سُئل فيثاغورس: من الذي يَسلم من معاداة الناس؟
فقال: من لم يَظهر منه لا خير ولا شر، لأنّه إن ظهر منه خير عاداه الأشرار، وإن ظهر منه شر عاداه الأخيار!

أدهم شرقاوي