كتاب وأراء

المشاركة والحوار في التعليم

يقول الخبر «في إطار اللقاءات التشاورية مع جميع أطراف العملية التعليمية، قام سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي بزيارة مدرسة طيبة الابتدائية للبنات حيث التقى الهيئتين الإدارية والتدريسية، واستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم.
واجتمع سعادته مع المعلمات والمنسقات القطريات بهدف مناقشة قضايا التعليم في أمور التدريس والأمور المتعلقة بالمهام الوظيفية .
ودعا الوزير في اللقاء إلى العمل على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة للبلاد، وإنجاز الأعمال بالكفاءة المطلوبة، واستحداث مزيد من المبادرات التطويرية الإبداعية .
وأكد على أهمية تعامل المدرسة مع أولياء الأمور، وكيفية تواصلها معهم، وقال عبارات – تكتب بماء الذهب - بقدر ما نحن شركاء في النجاح، فإننا كذلك شركاء ومسؤولون أيضاً عن معالجة ضعف الأداء على كافة الأصعدة، مما يحتم علينا مضاعفة جهودنا لتحقيق نجاحات أكبر، لتلبية تطلعات قيادتنا الرشيدة، خاصة ما يتعلق منها بالجودة في التعليم والتركيز على النتائج والمخرجات الحقيقية الملموسة، والجدية في تحقيق أهدافنا التربوية، خاصة في ضوء توفر كافة فرص النجاح المتاحة لنا.
وأعرب سعادة الوزير عن أمنياته أن يحرز طلابنا نتائج أفضل في اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، وهناك لقاءات تشاورية موسعة دائمة ومستمرة عقدها سعادة وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي الدكتور- إبراهيم صالح النعيمي- بفندق إنتركونتننتال، بحضور الوكلاء المساعدين ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام .
استهدفت اللقاءات تعزيز التواصل والتشاور والتناصح مع مديري ومديرات المدارس .
كما استهدفت كيفية تعزيز التواصل مع أولياء الأمور وسائر أطراف العملية التعليمية والتعرف على أفضل السبل لتحسين سير العملية التعليمية والتربوية وتطويرها للأفضل، وهناك متابعات مستمرة عن قرب وكثب للأستاذة للفاضلة- فوزية الخاطر- وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية مع قيادات الميدان التعليمي وكلها تعني بالنسبة لي ولكل عاقل رشيد إيمان القيادة التعليمية بتكامل الجهود، والدفع نحو الغايات المنشودة، وذلك في تقديري ملمح تفاعلي تشاركي تحاوري محمود لا تخطئه عين، وللحديث بقية غداً.
وعلى الخير والمحبة نلتقي
بقلم: يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي