كتاب وأراء

صاحب «السرقات الأدبية» الأكثر والأشهر والأكبر.. لا يمكن الوثوق في تصريحاته

«المتشيخ» عائض القرني.. والدوران في «الليوان»

«المتشيخ» عائض القرني.. والدوران في «الليوان»

هو صاحب كتاب «لا تيأس».
المسروق من كتاب «هكذا هزموا اليأس»، لمواطنته «سلوى العضيدان»، الدكتورة المتخصصة في الإرشاد الأسري، حيث قام بالسطو على محتــــويات كتـــابهــــا، وأعــاد إصدارها في كتابه البائس، مما شكل فضيحة مدوية، في مختلف الأوساط السعودية، لم تنفعه فيها كل «المعاذير»، ولا كافة «التبارير» التي راح يروجها، ويتعلل بها، لتمرير فعلته الشنيعة، واجتياز سقطته الفظيعة!
.. ولا أقصد «المقادير»، التي غناها «طلال مداح» وقال فيها:
مقادير يا قلبي العنا
مقادير وش ذنبي أنا
مقادير وأتمنى الهنا
هكذا أمضى سارق الكتب، «المتشيخ» عائض بن عبدالله القرني، الذي يعتبر واحداً من كبار «لصوص الكلمــــــة»، إن لــــم يكـــن أكبرهـــم، أقـــول هـــــكـــذا أمــضى «مقاديـــره»، في عالم السرقات الأدبية، والاستيلاء على الأفكار الإنسانية، «متمنياً أن يجد الهنا»، عبر سعيه للحصول على صيد ثمين، يضمه إلى سرقاته الفكرية، حيث نجده تارة يسرق محتويات كتاب أعجبه مضمونه، صادر في السعودية، ومرة يسطو على حقوق الملكية الفكرية، لأحد الأدباء المرموقين، على الساحة السورية، ومرات يعتدي على إصدارات أحد الشعراء البارزين، على الساحة المصرية!
.. وربما يكون مثيراً للدهشة المباغتة، عند بعضكم، ما أكتبه عن «عائض القرني»، لكن ما أدونه الآن في مقالي، يستند إلى وقائع ثابتة، وأدلة دامغة، وأحكام قضائية، لا يمكن غض الطرف عنها، تدين صاحبها، الذي خــــرج قبــــل أيـــام من جُحره مثل «الضب»، يتبعه لعابه اللزج!
بل خرج مثل الحية الرقطاء، التي تبث سمومها من فاحش الكلام، وجزاف الاتهام، وظهر على شاشة «روتانا خليجية» في برنامج «الليوان»، ليكيل الاتهامات جزافاً ضد قطر، في محاولة لتلميع صورته الباهتة، التي فقدت بريقها، أمام الجمهور السعودي.
.. ومثلمــــــــا تعرفــــون حكايــــــة «عـــلي بابـــا والأربعـــيـــــن لصـــــاً»، لابـــــد أن أحكي لكم «حكاية القرني والأربعين نصاً»، التي ســــرقهــــا من أمهـــــات الكتب، والإصدارات المكتبية، ونسبها لنفسه!
.. وأبدأ الحكاية، بالعودة إلى الوراء ثمانية أعوام تقريباً، عندما تقدمت الدكتورة سلوى العضيدان، بشكوى إلى وزارة الإعلام السعودية، بعد اكتشافها قيام «المتشيخ»، بسرقة محتويات إصدارها، الذي يحمل عنوان «هكذا هزموا اليأس»، الصادر عام 2007م.
.. وبعيداً عن المبادئ الإسلامية، والقيـــّم الدينـــية، التي تحرم السرقة، بمختلف أنواعها، وحزمة الأخلاق، التي تجرم صاحبها، في إطار ضوابط الشريعة الإسلامية، قام «المتشيخ» عائض القرني، بالسطو على محتويات الكتاب المذكور، مستخدماً «منشاره»، في سرقة ذلك المنشور المشطور، على طريقة القص واللزق، والنسخ واللصق، معيداً إصداره في كتاب آخر، يحمل عنوان «لا تيأس»، قام بتوزيعه بكل بجاحة ووقاحة، في معرض الكتاب الذي تم تنظيمه في «المملكة» عام 2011م.
.. والمثير للدهشة الصادمـــة، أن «القـــرنــــي» سرق ما نســــبته «90 %» من كتاب الدكتورة السعودية، وأعاد إصدارها بنفس العبارات الواردة في كتابها، وبنفس الصياغة، وبنفس الأسلوب، حتى الأخطاء المطبعية، لم تَسلم من لصوصيته، حيث قام باستنساخها نسخاً، دون أن يكلف نفسه بتصحيحها أو إصلاحها!
.. ولم تقتصر سرقته على ذلك، بل قام بالسطو على «86» موضوعاً، من الموضوعات الواردة في الكتاب، من أصل «97» تشكل مضمونه الإجمالي، حيث تجاوز مجموع الصفحات التي قام بسرقتها «206» صفحات، نسخها نسخاً، ولصقها لصقاً، دون الإشارة إلى كاتب الكلام، أو الإشادة بصاحب الكتاب!
.. وبعد مداولات ومجادلات طويلة، مَارَسْ خلالها القرني «إرهاباً منظماً»، ضد الكاتبة السعودية، لدفعها للتخلي عن قضيتها، انتهت فصول القضية المثيرة، في الرابع والعشرين من يناير عام 2012م، بعد قيام وزارة الإعلام السعودية بإصدار حكمها الحاسم، القاضي بإدانة «عائض القرني»، وإلزامه بتعويض المؤلفة، مبلغ «300» ألف ريال وتغريمه بدفع «30» ألف ريال للوزارة، والحكم بسحب كتابه البائس، المسمى «لا تيأس» من الأسواق، ومنعه من التداول، ووضعه في قائمة الكتب الممنوعة من دخول «المملكة».
.. ورغم اهتزاز صورته داخل المجتمع السعودي وخارجه، مثلما اهتزت أركان برجي التجارة العالمي في «نيويورك»، على وقع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لكن «المتشيخ» عائض القرني «لم ييأس»، بل واصل تكرار سرقاته الفكرية، وقام مجدداً بالسطو على محتويات كتاب «صــــور من حـــياة الصحـــابة»، لمؤلفــــه الأديب السوري الراحل عبدالرحمن رأفت الباشا، الذي صدرت له عدة كــــتب مـــن هذه السلســـلة، أذكــــر منها «صور من حياة الصحابيات»، و«صور من حياة التابعين».
.. ويؤسفني أن أقول للمتابعين، إن «عائض القرني» قام بسرقة محتويات كتاب الأديب السوري، الذي يتضمن «65» قصة، لصحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، من المهاجرين والأنصار، وقام بترويجها في برنامج إذاعي، بعنوان «هذه حياتهم»، مدعياً أن الأسلوب القصصي والسردي، من بنات أفكاره، دون الإشارة إلى صاحب الكتاب الأصلي، مما يشكل اعتداء صارخاً، وتعديا واضحا على حقوق الملكية الفكرية.
.. وبعد اكتشاف ورثة الأديب السوري الراحل تلك السرقة، قاموا برفع قضية ضد «المتشيخ» القرني، في إحدى المحاكم السعودية، التي قضت بعد مداولات، استغرقت عدة سنوات، بتغريمه «30» ألف ريال سعودي، يتم صرفها لانتهاكه حقوق الملكية.
كما قضت المحكمة بأن يدفع «السارق» (120 ألف ريال سعودي)، لدار «الأدب الإسلامي»، التي قامت بنشر وتوزيع الكتاب، وألزمت الإذاعة، بوقف بث الحلقات المتبقية من البرنامج!
.. وما من شك في أن هذا الحكم الملزم، يكشــــــف الهـــــالـــة الزائفــة، المحيــطة بــــذلك «المتشيخ السعودي»، الذي لم تقتصر سرقاته الأدبية، على هذه القضايا فحسب، بل تجاوزتها، بعد إعلان الشاعر المصري سمير مصطفى فراج، أن «عائض القرني» سرق محتويات كتابه «شعراء قتلهم شعرهم»، الصادر عن «مكتبة مدبولي» عام 1997، ونسبها لنفسه، في كتاب آخر، أصدره تحت عنوان «قصائد قتلت أصحابها»!
.. وكشف الشاعر المصري، أنه اكتشف بالصدفة تلك السرقة، عندما أهدى كتابه، لأحد أصدقائه في السعودية، الذي أخبره بمجرد قراءة العنوان، وجود كتاب آخر، يتم تداوله في «المملكة» يحمل عنواناً شبيهاً!
.. وبعد البحث والمتابعة، كانت المفاجأة المدوية، بعد اكتشاف أن ما ورد في كتاب «المتشيخ» عائض القرني، المسمى «قصائد قتلت أصحابها»، يتجاوز حدود التشابه في العناوين، مع كتاب «شعراء قتلهم شعرهم»، ليصل إلى درجة التطابق في المضامين، مما يشكل «سطواً قرنياً» جديداً لحقوق الملكية الفكرية!
.. وما من شك في أن الصورة الملائكية، التي يرسمها «القرني» لنفسه، تتلاشى مجدداً، لتظهر صورته الشيطانية، بكل أخطائها وأخطارها، بعد الكشف عن قيامه، بسرقة محتويات كتاب الشيخ «محمد الغزالي»، الذي يحمل عنوان «جدد حياتك»، الصادر عام 1975م، حيث قام بكل إصرار، بإصدار محتوياته في شريط صوتي مسجل بعنوان «لا تحزن»!
.. ومن المؤكد أن «موجات الحزن» تنتابك، عندما تستمع لذلك الشريط، لأنك تدرك جيداً، أن ما يقوله «عائض القرني» في شريطه، هو «كلام مشروط» بالمشرط، من كتاب الشيخ «محمد الغزالي»، قام «بشرطه» نصاً وروحاً، بعد قيامه بالسطو، على تسعة عناوين مسروقة، من فصول كتاب «جدد حياتك»!
.. ولا أضيف جديداً، عندما أقول مجدداً، إن «المتشيخ» عائض القرني أمضى حياته، في السلب الأدبي، والنهب الفكري، جامعاً محصوله الوفير، ومنتوجه الغزير، وأقصد بذلك النصوص الأدبية التي نهبها، والإصدارات الفكرية، التي تسلط عليها، ونسبها لنفسه!
.. وأتحداه، أن يدلني على فكرة واحدة من إصداراته، يستطيع أن يزعمها لنفسه، زاعماً أنها صدرت من أنفاسه، من بين صفحات الإصدارات الكثيرة، والمثيرة للجدل، التي اختطف محتوياتها اختطافاً، من أيدي أصحابها الحقيقيين!
.. وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، عنواناً يقول فيه: «لا تنتظر شكراً من أحد»، وهذا العنوان مسروق من أحد عناوين كتاب الشيخ «محمد الغزالي» رحمه الله، الذي يقول فيه مؤلفه الأصلي «لا تنتظر الشكر من أحد».
إضافة إلى مسروق آخر، من كتاب «جدد حياتك»، يحمل عنوان «قضاء وقـــدر»، قــــام «عائض القرني» بسرقته، وأسنده لنفسه، تحت نفس المسمى «قضاء وقدر»، ولا أعتقد أن كل هذا التشابه في الكلمات والمفردات والعناوين هو «قضاء وقدر»!
عـــــــــــدا عــــنـــوان الفــــصل، الذي يـــــقول فــــيه «الشـــيخ الــــغـــــــزالي» فـــــي كتــــابــــــه، «اصنع من الليمونة الملحة شراباً حلواً» في حين عنون «المتشيخ القرني» فصله بعبارة:
«اصنع من الليمون شراباً حلواً»!
.. ومن خلال كل هذه السرقات الموثقة، يتضح أن «عائض القرني»، عصر أفكار الآخرين عصراً، ليصنع منها «عصيراً»، عبر سرقاته الكثيرة، التي قام بها، ولا سبيل لدفعها، أو الدفاع عنها، أو إنكارهــــــــا، أو تسميتهــــا باســــم آخـــــر، غير «الســــرقــة»، التي صنع من «ليمونها شراباً حلواً»!
.. وبعيداً عن مقولة «يا حلاوة»، على طريقة «مظهـــر أبو النجــــا»، أقــــولها بــــــمرارة، أن «عائض القرني»، لم يكتف بأفعاله اللصوصية الموثقة على الورق، ولم يسكت على ما سرق، ولم يتصبب بالعرق، ولم تصطك ركبتاه ندماً بعدما انزلق، لكنه سار بلا وجل، متقمصاً شخصية «البطل»، موجهاً ادعاءاته الباطلة ضد قطر، في موجة جديدة من الدجل!
.. وتباً لصاحب «الدعوة»، عندما ينقلب في مواقفه، ويتغير في أفعاله، ويتلعثم في أقواله، معتمداً على «الادعاء»، فنجده يتلوَّن كالحرباء، وينعق في «روتانا خليجية» كالغراب، ويعوي كالذئاب!
.. وما من شك في أن القيم الإسلامية الحقيقية، لو تأصلت حقاً في ضميره، لاستطاعت أن تهذب الكثير من سلوكياته، وترسم له طريقة محترمة، في التعامل مع ما يجري حوله، بدلاً من ظهوره بمظهر «الانتهازي»، الذي يسعى وراء تظاهره بالصلاح، وادعائه الإصلاح، لتحقيق مصلحته الشخصية.
وفي إطار المصالح الذاتية، غالباً ما يلجأ الانتهازيون من نوعية عائض القـــرني، إلى خـــلق ثقــــــافــــــة تبريـــريــــة في أوســــــاط مجتمعاتهــــــــم، يروجـــــون لها، ليتــــسنى لـــــهـــــم تبرير سلوكياتهم الانتهازية، وتمرير مواقفهم الوصولية، ولا أقول الأصولية!
.. وها هو «المتشيخ»، الذي لا يستحق صفة الشيخ، المسمى «عائض القرني»، يدور مع الريح أينما دارت، ويمارس دوراً، بل دوراناً يثير الاشمئزاز، في ذلك «الليوان»، مما يعكس خلال ذلك الدوران، عدم تأصل المبادئ في شخصية ذلك الإنسان، الذي يأكل مع الذئب، ويزعم أنه راعي الغنم!
.. ويمثل «القرني» النسخة الانتهازية في نسختها السعودية، لصيف 2019م، وخصوصاً بعد ادعائه أن قطر حاولت إلصاق تهمة «الإرهاب» بـ «المملكة»، في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر!
.. ولا يحتاج الأمر، أن تحاول الدوحة، إلصاق التهمة الإرهابية بالسعودية، لأن هذه الصفة لاصقة، بل لصيقة بـ «المملكة»، مهما حاولوا إنكارها، لوجود «15» إرهابياً سعودياً، شاركوا في ارتكاب تلك الجريمة الإنسانية.
.. ويزعم «القرني»، الذي يقترن اسمه بالسرقات الأدبية، أن قطر حاولت استغلاله، كما استغلت رجال دين آخرين، للتغرير بشباب المسلمين!
.. وكنت سأحترمه، وأطبع قبلاتي فوق جبينه، لو أنه قال ما قاله في برنامج «الليوان»، من فوق منبر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالدوحة، عندما استضافته وزارة الأوقاف القطرية، عام 2015م، معززاً مكرماً، ليكون خطيباً بالجامع، وتحديداً في خطبة يوم الجمعة الخامس عشر من ديسمبر من ذلك العام، لكنه جاء إلى بلدنا، ونهل من خيراتها، ثم تذكر فجأة، أنها تدعم «الإرهاب» وتحتضن «الإرهابيين» من أمثاله!
.. وبهذه الأقوال يؤكد «القرني»، أنه من نوعية «الدعاة» الانتــــهازيين، الذيــــن تراهم ركعاً لأهوائهم الشخصية، وسجداً لمصالحهم الذاتية، حيث لا يخرج من أفواههم إلا دخان الفتنة!
لقد أعلن «عائض القرني»، أنه سيسخر قلمه في خدمة مشروع ولي العهد السعودي، القائم وفق تسميته على «الاعتدال»، رغم أنه مشروع تقوم ركائزه على «الاعتلال»، ولعل جريمة اغتيال جمال خاشقجي، خير مثال!
.. ويضيف «المتشيخ» القرني متباهياً ومتماهياً، أنه الآن مع «الإسلام المنفتح» الذي ينادي به ولي العهد السعودي، وكأن الإسلام الذي التزمت به السعودية، على مدى تاريخها، والتزم به ملوكها الكبار الكرام، الذين حافظوا على قيم بيت الله الحرام، عبر عهودها وعلى مدى عقودها الماضية، إسلام متخلف، لا يليق أن تلتزم به «المملكة» !
.. وتدهشني قدرة «عائض القرني»، على التلون، كيفــــــما أراد، دون أدنــــى قــــدر من الخجل من نفسه، عبر التقولب بقوالب جديدة، من خلال استخدام أساليب التسلق، وأدوات التملق، ووسائل التزلف، وعبارات النفاق السياسي، والتجارة بالدين الإسلامي، خاصة أنه كان أول المنادين بدعم «المجاهدين»، ولا أقول «الإرهابيين» في العراق وسوريا، وبعد كل ذلك يزعم، أنه لم يفعل ذلك، رغم أن تسجيلاته موثقة بالصورة، ومسجلة بالكلمة!
.. وليس عيباً، أن يتراجع الإنسان عن خطأ ارتكبه، لكن المعيب حقاً، أن يكون انتهازياً مثل «عائض»، يعمل جاهداً على تعويض ما فاته، لتحقيق أهدافه، وتنفيذ غاياته، بمختلف الوسائل الرخيصة، ومن بينها المبالغة في مدح الحاكم، بما لا يستحق، مثلما يفعل حالياً.
.. وما من شك في أن الكاتب، لا يسعه إلا أن ينتفض قلمه ناقداً، ويرسم كلماته متقداً، حين يرى شخصاً انتهازياً مثل «القرني» يرتدي «بشت» الإصلاح، وهو غارق حتى قمة رأسه، في رواق المصالح!
وكيف لنا الوثوق به، وتصديقه، وهو يسطو على إبداعات الآخرين، لدرجة أنه لا يضاهي «عائض القرني» في سرقة أفكار المبدعين، سوى «عائض القرني» نفسه!
.. وما من شك، في أن رجلاً ثبتت في حقه صفة السرقة، وهي أكبر فضيحة، ويتصف بهذه الصفات القبيحة، والأفعال غير المريحة، لا يعتمد على أقواله، ولا يستند إلى أفعاله، لأنه سارق مارق، يستسهل سرقة جهود الآخرين، وينسبها لنفسه.
.. والمعيب حقاً، أن الإمارات، ممثلة بوزير دولتها للشؤون الخارجية أنور قرقاش، لم تجد سوى «المتشيخ» عائض القرني، للارتكاز على مواقفه، في الهجوم على قطر، وهي تعلم جيداً أن ذمته «وسيعة»، بقـــــدر اتســــاع «البشت الملكي»، الذي يضـــعه فوق ظهره، بل أن مصداقيته مشكوك فيها، بحجم المسافة بين أبوظبي والرياض!
.. ويعلم «قرقاش» جيداً أكثر من غيره، أن «القـــــرني» يقـــــترن اسمه بالكثـــير من السرقات الأدبية، التي يمارسها بطريقة القص واللزق، مستخدماً الإبــــــرة والمقــــص، مثل خياط شهير، يفصل «الكنادير» في دبي، على أنغام «المقادير»، التي يقول قائلها:
«مقادير يا قلبي العنا، مقادير وش ذنبي أنا، مقادير وأتمنى الهنا، مقادير، مقادير»!
احمد علي

أحمد علي