كتاب وأراء

نشيد وطني للعائدين

عندما قدم الشاعر هارون هاشم رشيد ابن غزة قصيدته (أنا لن أعيش مشردا).. وغناها فيما بعد مطرب فلسطين الأول غازي الشرقاوي على تلفزيون الكويت، كان يرسم الطريق أمام شعب فلسطين، وهو الزحف إليها بكل ما اعددنا لهذا الزحف وحتى بصدور عارية فلا حل ولا عودة إلا برفض اللجوء والثورة عليه وعلى من يحاولون ترسيخه.. فقال هارون هاشم رشيد وهو مندوب فلسطين في جامعة الدول العربية:
أنا لن أعيش مشردا.. أنا لن أظل مقيّدا
أنا لي غدٌ وغداً سأزحف ثائراً متمردا
أنا لن أخاف من العواصف وهي تجتاح المدى
ومن الأعاصير التي.. ترمي دماراً أسودا
ومن القنابل.. والمدافع والخناجر.. والمُدى
أنا صاحب الحق الكبير وصانعٌ منه الغدا
أنا ثورةٌ كبرى تزمجر بالعواصف والردى
وها هو شعب غزة يزحف كل يوم جمعة ويزمجر من البر والبحر..ويعد عدة أرعبت الصهيوني وهو يقرأ تقارير المخابرات المصرية عن الزحف المقبل لأهل غزة والذين أوصوا إنهاء التحرش بالمقاومة حيث أشاروا إلى اذا دخل وقت الساعة 12 صباح الثلاثاء واستمر قصف غزة وارتفعت أعداد الشهداء وتدمير البيوت وقتل الأبرياء واغتيال المقاومين فستعتبر الفصائل المقاومة أنها الحرب الأخيرة ومعركة الحياة والنصر النهائي وتحرير فلسطين وإطلاق 5000 صاروخ ذات قوه تدميرية هائلة بالتزامن مع دخول50000 مقاتل والاشتباك المباشر مع ما يسمى جيش الاحتلال لأبادتهم بالكامل حتى لو استشهد 50000 مقاوم والطلب من شعب غزة بقضه وقضيضه بالزحف للأرض المحتلة بكل الوسائل..بعد أن يكون تم تدمير مطار اللد المسمى بن جوريون و30 مطارا عسكريا من دير سنيد وحتى تل الربيع أي ما يسميها تل أبيب ومفاعل ديمونه و 100 هدف من اكبر المراكز التجارية في تل ابيب وبئر السبع. وتدمير محطة استخراج الغاز المسروق من مياه بحر غزة والتي تبيعه إسرائيل بالمليارات...يعني افهم الصهاينة انها ستكون النهاية في العصر الحالي.. إما نصر مؤزر من عند الله أو استشهاد شعب بأكمله وتبقى غزه قصة العزة لكل من هو عربي ومسلم ولكل الأحرار المناضلين من اجل حقوقهم.
لهذا قبلت بما نقله المصريون وأوقفت عربدتها بعد أن أوجعتها الخسائر الأولية لا يقل عن 34 عسكريا قتلى في 3 أهداف عسكرية دبابتان وناقلة جنود...باص...و43 جريحا 17 إصابة حرجة وتدمير عدة مصانع في بئر السبع واسدود والمجدل وعطب..حاملة منصة استخراج الغاز والتي اعلن الصهاينة توقف العمل والتصدير من المحطة وتدمير 22 منزلا يقطنهم مجرمو ضباط جيش وطيارون في الخدمة ومتقاعدون في كل من المجدل واسدود وبئر السبع ونزح من غلاف غزه 8000 آلاف مستوطن خلال ساعات النهار.
ليت الضفة الغربية تقتدي بغزة وتكون قصيدة هارون نشيدا وطنيا في هذه المرحلة ونزحف نحو الخط الأخضر بصدورنا
وطني هناك ولن
أظل بغيره متشردا
سأعيده.. وأعيده
وطناً عزيزاً سيدا
سأزلزل الدنيا غدا
.. وأسير جيشاً أوحدا
لي موعد في موطني
.. هيهات أنسى الموعدا
بقلم: سمير البرغوثي

سمير البرغوثي