كتاب وأراء

قطر وبلغاريا.. صداقة وثيقة

علاقات تعاون مشترك وترابط وثيق، تجمع بين قطر وبلغاريا، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وصوفيا، في 16 أكتوبر 1990، تطورت مذاك هذه العلاقات بين البلدين وأصبحت أكثر قوة ومتانة، ومنعة وتبادلاً للمنافع الاقتصادية والتجارية والثقافية.
هذه العلاقات المتميزة، توثقت بدرجة كبيرة، مؤخراً، لتزداد متانة وقوة، بعقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رومين راديف رئيس جمهورية بلغاريا، جلسة مباحثات رسمية، أمس، بحثا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتطويرها في شتى المجالات لاسيما في مجالات الزراعة والبنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم والطب التكميلي.. كما تطرق الجانبان إلى المنتدى الاقتصادي القطري البلغاري الذي انعقد بالتزامن مع زيارة فخامة الرئيس، والذي أسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ليزيدها تطوراً وازدهاراً.
فخامة الرئيس رومين راديف أكد أن بلاده وقطر تجمعهما علاقات سياسية وطيدة، مبينا أن الدولتين تسعيان إلى الانتقال بمستوى تلك العلاقات السياسية إلى آفاق اقتصادية ذات نتائج ملموسة، تعمق من الصلات الوثيقة، استنادا إلى حكمة القيادة الرشيدة في البلدين الصديقين اللذين استطاعا دفع علاقات التعاون المشترك في مجال الاقتصاد إلى الأمام بفضل العديد من الاتفاقيات الثنائية.
الزيارة الكريمة لفخامة الرئيس البلغاري للدوحة، تؤكد النجاحات الهائلة للدبلوماسية القطرية، والانفتاح القطري الإيجابي على العالم، كما أنها تثبت المكانة الريادية لدولة قطر في العالم الذي يبدي قادته دائماً إعجابهم بالسياسة الخارجية لقطر، والتي تستند في الأصل إلى أسس السلام والأمن والاستقرار والتعاون والصداقة بين دول وشعوب العالم.
بقلم: رأي الوطن

رأي الوطن